أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عيد الماجد - غزه واسرائيل والدعم الايراني













المزيد.....

غزه واسرائيل والدعم الايراني


عيد الماجد
كاتب وشاعر

(Aid Motreb)


الحوار المتمدن-العدد: 7758 - 2023 / 10 / 8 - 16:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هجمت حماس بقطعانها المغيبه عقليا على بعض المناطق الاسرائيليه واختطفت نعم اختطفت بعض الاشخاص الذين لاذنب لهم ولا جريره فهللت وكبرت القنوات العربيه لهذا الانجاز الكرتوني المخطط له في ايران والذي نفذته فئران حماس الارهابيه كمحاوله لاعادة الاضواء عليها ولتقول نحن هنا ياعرب نحن هنا فادفعوا لنا الاموال حتى نستمر بالنضال ولكن ماهي الفائده التي سيحققها الشعب الفلسطيني الغزاوي من هذا الهجوم البربري في الحقيقه لاشي يذكر فكالعاده ستهرب الفئران الحمساويه لتختبئ في جحورها وسيبقى زعماء حماس يرتدون البدلات الرسميه دون ربطة العنق على الطريقه الايرانيه وستهجم الطائرات الاسرائيليه لتدك غزه وتصب جام غضبها عليها وعلى سكانها من جديد وسيموت الكثير من الابرياء ممن لاحول لهم ولاقوه فلا اسرائيل ستترك البلاد وتهرب ولا الجيش الاسرائيلي سيخاف فالحرب والامور تعرف بخواتيمها وليس ببداياتها فمن السهل جدا ان تشعل النار ولكن من الصعب ان تطفئها .
ان من يحكمون غزه لايفكرون ولو للحظه بارواح المدنيين وممتلكاتهم وهم يعرفون ان اسرائيل ستهجم على غزه وتقصفها ويعرفون ان المدنيين هم من سيدفعون الثمن وهم ليسوا باغبياء هم يتصرفون مثل كل البشر فالانسان عموما يتصرف بحسب مصلحته ولن تجد انسانا واحدا يضحي بنفسه لمصلحة غيره الا نادرا جدا فالانسان دائما يبحث عن مصلحته بالدرجه الاولى والاخيره وموضوع المقاومه والحرب كله مصالح في مصالح فالمنظمات الاسلاميه وغيرها في غزه او في اي مكان اخر هي مجموعات بيزنس تجند العاطلين عن العمل وتدفع لهم لتنفيذ مخططات من يدفع الاموال لهذه المنظمه فكلنا نعرف ان حماس مدعومه ايرانيا وهي من تملئ الشروط على حماس حتى تستمر في دعمها واغداق الاموال عليها وعلى قادتها فهل تجرؤ حماس على رفض او عصيان الاوامر الايرانيه بالطبع لا لان الدعم سيتوقف حينها ولن يرتدي قادة حماس الملابس الجميله ولن يستطيعوا ارسال ابناءهم للدراسه والعيش في امريكا وغيرها .
ان القضيه الفلسطينيه كانت ولازالت البقره الحلوب والدجاجه التي تبيض ذهبا فكل الحكام العرب والفنانين العرب والتجار العرب وغير ذلك سابقا ولاحقا استفادوا منها وفي كل المجالات فالفنان محمد هنيدي ادخل مشهد احد الانتحاريين الفلسطينيين في احد افلامه لتسويقها وادخل مشهد حرق العلم الاسرائيلي في فيلم اخر لتسويقه ايضا وعادل امام كذلك في فيلم السفاره في العماره والعديد من الفنانين فعلوا ذلك ايضا والرؤساء العرب ايضا اخذوا قضية فلسطين ذريعه للبقاء في السلطه مثل حافظ الاسد وابنه بشار ومثل صدام حسين عندما احتل الكويت ووضع شرط خروج اسرائيل من فلسطين ثمنا لخروجه من الكويت حتى المطربين مثل شعبان عبد الرحيم استثمر اسم اسرائيل وكرهه لها في الشهره وكسب المال عنما قال في اغنيته الشهيره ..انا بكره اسرائيل ..نستنتج من هذا ان العداء لاسرائيل هو عمل تجاري ومشروح مربح عربيا فلتكون محبوبا ومدعوما قل فقط انا اكره اسرائيل ولتروج لقناتك او لموضوعك قل انا اكره اسرائيل ولتكسب المناصب والاملاك ولتستفيد من دعم العرب قل انا اكره اسرائيل نعم هذه هي الحقيقه فالقنوات العربيه الاخباريه لن تستمر ان تضامنت مع اسرائيل او اهملت اخبار الفلسطينيين والرؤساء العرب سيسقطون ان تقربوا من اسرائيل هل تعرفون لماذا لان العرب شعوب تؤمن بالغيب وهي تطبق ماجاء به الاسلام فالعداء مع اليهود لم يكن بسبب فلسطين ابدا بل بسبب ان القران الاسلامي يصفهم بالقرود والخنازير ويكيل عليهم بالشتائم في الكثير من صفحاته حتى يوم القيامه حسب الادعاء الاسلامي سيكون فيه اليهود في النار بغض النظر عن ماعملوا وماذا فعلوا فاليهودي بحسب التعبير الاسلامي هو مجرم ويستحق القتل سواء كان طيبا ام شريرا رجلا او امراه كبيرا او صغيرا وهذه امور غرست في التفكير الاسلامي وفي شخصية المسلم منذ القدم وليس للموضوع دخلا في فلسطين وعودة اليهود لها فالشيخ المسلم سينفض عنه الناس ان لم يشتم اليهود وخطيب المسجد سيطرد ان يشتم اليهود والمذيع سيطرد ان احترم ضيوف القناة اليهود وكما شاهدنا نجوى قاسم قبل عدة سنوات كيف احرجت الضيف الاسرائيلي عندما قال لها يااختي العزيزه وقالت له لايشرفني ان تكون اخي فهل كانت نجوى قاسم المسيحيه صادقه بالطبع لا ببساطه كانت ترضي رؤسائها وجمهورها الاسلامي وكانت تحاول الحفاظ على عملها هذا كل شي ومذيعين القنوات الاخرى التي تصب الزيت على النار يوميا وتشجع على القتل ايضا تحافظ على امدادات الاموال وارضاء المتابعين القوميين الا تلاحظون ان القنوات العربيه عندما تستضيف محللين او اشخاصا اسرائليين تشكر جميع الضيوف ماعدا الاسرائليون وتكتفي فقط بنطق اسماءهم في نهاية اللقاء ونعرف جميعا انها تشكرهم وتقبلهم تحت الهواء لان شكرهم امام الناس يدمر القناة ويدمر مصداقيتها المزعومه .
ماذا يستفيد الفلسطيني البسيط في غزه من هجوم حماس لاشي فالاموال الايرانيه من نصيب حماس وكلابها والصواريخ الاسرائيليه ستسقط على رؤوس الابرياء فالحمساويين مختبئيين في ملاجئهم او في بلدان العالم الامنه ولن يصيبه شي مالحل اذا وكيف سننقذ المدنيين من هذه الكارثه الحل ببساطه هو تغيير النهج العام وتغيير الافكار الارهابيه التي تسكن العقول العربيه فمتى ماعرفنا ان اليهود بشرا مثل كل البشر وانهم شعب مثل كل الشعوب وانهم ليسوا قرده ولاخنازير وان دينهم اتى قبل كل الاديان او بمعنى ادق دينهم هو اساس كل الاديان فالمسيحيه اصلها يهودي والاسلام ايضا اصله يهودي والا لماذا يركز القران في كل صفحاته على ذكر اليهود وينسى العرب ؟
ان اليهود هم ابناء عم العرب وهم شعب مثقف وجميل نستطيع الاستفاده منه في كل المجالات وهو شعب مبدع ومسالم فدعوا افكار الزمن الغابر عنكم وكونوا شعوبا مثقفه محبه للسلام فنحن بشر مهما اختلفت معتقداتنا وادياننا ولكن قد يتساءل العربي القومي ويقول لماذا نحب اسرائيل وهي تكرهنا وانا اقول ان الاسليون لايكرهوننا ولكن كل مايحدث هو رد فعل لتصرفاتنا فنحن ومنذ بداية الاسلام ندعو على اليهود في كل مناسبه بالويل والثبور وعظائم الامور فماذا تريد منهم ان يردوا هل يفترض منهم ان يحبوننا ونحن نهددهم ونصفهم بالقرود والخنازير هل تريدوهم ان يحبوننا ونحن ندعو ان يسخطهم الرب البدوي ويحرقهم هل من المفروض ان يحبونا ونحن نسعى لاستعبادهم وقتلهم واغتصاب نساءهم ابدؤا بحسن النيه وسيردون بها احبوا الناس ليحبوكم الناس ومثلما تعطي سوف تاخذ ان كان خيرا او شرا ماذا يحدث لو عاش الناس متحابين ماذا يحدث ان عاش الفلسطينيون مع الاسرائيليون متاحبين وماذا يختلف ان حكم اسرائيل اليس البلد بجهود الاسرائيليون اجمل من كل البلدان العربيه الا تنافس اسرائيل بعلمها وعمارها وبنيانها كبريات الدول في العالم تخيلوا لو ان العرب هم يحكمون حتما ستجدونها شبيهه بالفساد في سوريا والعراق ومصر حتما سنشاهد دول محطمه اخرى مثل دول الفساد العربي فافرحوا لان بلدكم متقدم ومتطور وقوي وعيشوا متحابين واتركوا خرافات ايران التي لاهم لها الا التخريب والدمار .



#عيد_الماجد (هاشتاغ)       Aid_Motreb#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اللاجئيين العراقيين في السويد وممارسة الغباء السياسي
- نور بي ام ضحية جديده من ضحايا المليشيات في العراق
- هل الله ذكر ام انثى
- الاسلام هل هو دين ام مشروع تجاري
- جوهر الخلاف بين الاسلام والمسيحيه
- كاتب لم يكتب شيئا
- بين تقديس الخرافه وقتل الضمير
- ازدهار الخرافه
- من هو الملحد
- سفينة نوح بين الوهم والكذب
- حادث الغواصه وفلسفة المسلمين
- ماذا لو استجاب الله الدعاء
- حادث فرنسا الحقيقه الغائبه
- التعرف على الله عن قرب
- المراة ضحية من ضحايا الاسلام
- بين العرش والفرش واسماك القرش
- الحشد الشعبي اسرار ومخططات
- لماذا تكرهون الحياة
- اين المعارضه العراقيه
- مقتدى الصدر امبراطور التناقض والغرابه


المزيد.....




- بسبب متلازمة -نادرة-.. تبرئة رجل من تهمة -القيادة تحت تأثير ...
- تعويض لاعبات جمباز أمريكيات ضحايا اعتداء جنسي بقيمة 139 مليو ...
- 11 مرة خلال سنة واحدة.. فرنسا تعتذر عن كثرة استخدامها لـ-الف ...
- لازاريني يتوجه إلى روسيا للاجتماع مع ممثلي مجموعة -بريكس-
- -كجنون البقر-.. مخاوف من انتشار -زومبي الغزلان- إلى البشر
- هل تسبب اللقاحات أمراض المناعة الذاتية؟
- عقار رخيص وشائع الاستخدام قد يحمل سر مكافحة الشيخوخة
- أردوغان: نتنياهو هو هتلر العصر الحديث
- أنطونوف: واشنطن لم تعد تخفي هدفها الحقيقي من وراء فرض القيود ...
- عبد اللهيان: العقوبات ضدنا خطوة متسرعة


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عيد الماجد - غزه واسرائيل والدعم الايراني