فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7775 - 2023 / 10 / 25 - 00:54
المحور:
الادب والفن
شِعْرٌ مُتَجَوِّلٌ...
الرصاصةُ/
فكرةٌ تدورُ فِي رأسِ قناصٍ،
رسمَ حفرةً وأطلقَ العنانَ
لخيالِهِ،
فانفجرَ الرأسُ...
الحربُ /
لعبةٌ ناريةٌ بينَ الأجسادِ،
وتدويرٌ للجثثِ
رماداً/
فتسعلُ البيئةُ
سعالاً أحمرَ...
تنتهِي إلَى حفرةٍ تُشيرُ:
هنَا كانَتْ ذاتَ مرةٍ
شاعرةٌ!
تقذفُ منْ عينيهَا شرارةً
تقولُ :
ليستِ الحربُ سوَى غضبٍ عارمٍ
منَ الحياةِ...
يلهثُهَا الشعرُ ذبذباتٍ فِي لوثةِ
الرصاصِ...
كَتْرُوبَادُرٍ متجولٍ
أحملُ بيمنايَ غزةَ
وبيسرايَ قصيدتِي
وأصرخُ:
لمْ تكنْ يوماً
فلسطينُ سوَى فلسطينْ...
هامش:
التروبادور: هو الشعر المتجول ضد شعر المنصات.
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟