أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - أحمد سوكارنو عبد الحافظ - حماس والحرب فى إسرائيل وغزة














المزيد.....

حماس والحرب فى إسرائيل وغزة


أحمد سوكارنو عبد الحافظ

الحوار المتمدن-العدد: 7763 - 2023 / 10 / 13 - 21:43
المحور: القضية الفلسطينية
    


من المعروف أن حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) شعرت باليأس والاحباط الشديدين نتيجة تجميد القضية الفلسطينية وحالة الشلل التى أصابت المفاوضات التى تهدف إلى الحصول على حق تقرير المصير. لقد تخلت القوى الكبرى عن القضية المصيرية للفلسطينين، وتركت إسرائيل تتوسع فى بناء المستوطنات، وفى تهويد القدس وتحويل المدينة الى عاصمة أبدية لإسرائيل، وهذه الاجراءات غير المشروعة لقت مباركة من العم سام، خاصة فى عهد ترامب الذى نقل السفارة الأمريكية الى القدس فى عام 2018م.

لا شك أن حماس قامت بعمل بطولى حيث ألحقت الكثير من الخسائر المادية والبشرية بإسرائيل. لقد بلغ عدد الضحايا 1300 قتيل وعدد المصابين بلغ 3300. الغريب أن هذا الهجوم الصاروخى على إسرائيل يذكرنا بحرب السادس من أكتوبر عام ١٩٧٣م حيث نجح رجال القوات المصرية فى الهجوم المفاجىء على العدو الإسرائيلي، وكذلك فعل رجال المقاومة الفلسطينية فى استخدام عنصر المفاجأة الذى لعب دورا مهما فى هذا الحدث الجلل. وفور الإفاقة من الصدمة فقد أعلنت إسرائيل حالة الحرب وقامت باستدعاء جنودها الاحتياط للمشاركة فى تدمير غزة عن بكرة أبيها. ولليوم الرابع على التوالي لم تتوقف الطائرات الإسرائيلية عن إطلاق الصواريخ على المدنيين فى غزة حيث بلغ عدد القتلى حتى اليوم 1537 قتيلا وبلغ عدد المصابين حوالي 6612.

ما يدعو إلى الحزن والاسى أن حماس لم تكن مستعدة للتصدى لردة الغعل التى كانت متوقعة من خلال التجارب السابقة. صحيح حماس لا تملك طائرات ولا تملك مدفعية لكى تتصدى للطائرات الإسرائيلية التى تسيطر على الأجواء الفلسطينية. ومع ذلك كان ينبغى على حماس التفكير فى حماية المدنيين العزل قبل إطلاق صواريخها على إسرائيل وذلك من خلال حفر خنادق وتوفير الأغذية والأدوية فى كل منطقة من مناطق غزة؛ لأن غزة الآن باتت تحت الحصار برا وجوا وبحرا، وهذا من شأنه أن يخلق أزمة انسانية غير مسبوقة فى المنطقة.
لعل هنالك بعض الأصوات التى تنادي بضرورة فتح معبر رفح حتى يتمكن الفلسطينيون من اللجوء إلى سيناء. وهذا الإجراء--إذا تم تنفيذه--سوف يؤدى إلى نتائج كارثية فى المستقبل. أولا: إسرائيل سوف تنتهز الفرصة وتقوم باحتلال غزة بعد أن يغادر أهلها خوفا من القصف المدفعى والصاروخى، وسوف تمنع دخول الأهالي إلى أراضيهم مرة ثانية. ثانيا: سوف تتوقف كل المشاريع التنموية التى تسعى الحكومة المصرية إلى تنفيذها على أرض سيناء. ثالثا: قد تتكرر المأساة التى حدثت فى الأردن فى أيلول الأسود فى عام ١٩٧٠م عندما نشأ صراع بين القوات الأردنية ومنظمة التحرير الفلسطينية حيث من المحتمل حيْنئذ أن تصبح الأراضي المصرية نقطة انطلاق للمقاومة الفلسطينية مما يقدم المبرر للعدو الصهيوني لقذف سيناء أو ربما يسعى لإعادة احتلالها مرة أخرى.

وخلاصة القول فإن على الدول الكبرى ومجلس الأمن أن يعلنوا وقف إطلاق النار فورا والإعلان عن العودة لطاولة المفاوضات والعمل على حل هذه القضية حتى يعود السلام إلى المنطقة.



#أحمد_سوكارنو_عبد_الحافظ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يمكن انقاذ علاقاتنا الانسانية؟
- هل البيتبول فصيل أليف من الكلاب؟
- من المسؤول؟
- رؤساء الجامعات واحترام القوانين
- ظاهرة نكران الجميل أو قلة الأصل
- مخالفات البناء وظاهرة الكحول فى الإسكندرية
- السلطة ودورها فى تغيير السلوك البشرى
- مذكرات وتجارب جامعية ٤
- ذكريات وتجارب جامعية (2)
- أمريكا فوق صفيح ساخن
- مذكرات وتجارب جامعية (1)
- ليه لابس كمامة؟ سؤال ينم عن الغباء؟
- الانتخابات التمهيدية للرئاسة الأمريكية
- د. عبد الموجود درديرى والإخوان فى أمريكا
- زواج الكرة والسياسة: نهاية مأسوية
- مذبحة باريس: من المستفيد؟
- أسبوع الأندلس
- المرأة الغامضة
- تعديل القوانين الجامعية فى مصر: أزمة من غير لزمة
- صناعة الأزمات فى مصر: الرياضة دليلا


المزيد.....




- رئيس لجنة التكنوقراط لإدارة غزة يوقع بيان مهمتها في أول إجرا ...
- الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية تتفقان على وقف لإطلا ...
- الدولي المغربي السابق جواد الزايري لفرانس24: -سيحتاج المغرب ...
- ترامب يدعو دولا للانضمام لمجلس السلام ويشترط مليار دولار لتم ...
- ماذا تركت -قسد- خلفها في دير حافر؟
- صحفية فلسطينية: هددوني بإحضار جندي إذا رفضت التفتيش العاري م ...
- تمرد بثلاثة سجون.. عصابة تفرض سطوتها وتحتجز الحراس رهائن في ...
- إصابة 7 فلسطينيين برصاص الاحتلال في غزة
- أوروبا تتأهب لمواجهة تهديدات ترامب بشأن غرينلاند
- في اتصال هاتفي بالشرع.. ماكرون يدعو إلى وقف إطلاق النار


المزيد.....

- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - أحمد سوكارنو عبد الحافظ - حماس والحرب فى إسرائيل وغزة