أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - : شيطنة المصطلحات :: البيرويسترويكا والجندر -- انموذجا بعض اهم الاستنتاجات والمقترحات















المزيد.....


: شيطنة المصطلحات :: البيرويسترويكا والجندر -- انموذجا بعض اهم الاستنتاجات والمقترحات


نجم الدليمي

الحوار المتمدن-العدد: 7760 - 2023 / 10 / 10 - 00:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خطة الدراسة :

مقدمة :
المبحث الاول :: خدعة المفاهيم والشعارات: الدليل والبرهان.
المبحث الثاني :: حول مشروع الحكومة العالمية -- البيرويسترويكا ( اعادة البناء) انموذجا.

المبحث الثالث :: شيطنة سيناريو (( الجندر)).
المطلب الاول :: سيناريوهات الهدم.
المطلب الثاني :: سيناريو الجندر -- مفهومه ومخاطره.

المبحث الرابع :: اهم المشتركات بين سيناريو ما يسمى بالبيرويسترويكا وسيناريو التضامن مع الجندر.
المطلب الاول :: خدعة البيرويسترويكا.
المطلب الثاني :: تضامنوا وقالوا عن الجندر: الدليل والبرهان.

المبحث الخامس :: اهم المشتركات بين السيناريوهات وشيطنتها.
المطلب الاول :: اهداف السيناريوهات.
المطلب الثاني :: سيناريو البيرويسترويكا الغارباتشوفية.
المطلب الثالث :: دور ونشاط منظمات المجتمع المدني والجندر.
المطلب الرابع :: الاهداف المشتركة بين البيرويسترويكين والجندرين.
المطلب الخامس :: احذروا خطر تفاقم أزمة المجتمع والاقتصاد العراقي

مصادر المبحث الخامس.

الخلاصة :: بعض اهم الاستنتاجات والمقترحات.

اولاً :: بعض اهم الاستنتاجات ::

1- ان جميع السيناريوهات التي تم ذكرها ابتداء من سيناريو ما يسمى بحقوق الإنسان والديمقراطية والبيرييترويكا ونهاية التاريخ وصراع الحضارات وما يسمى بالثورات الملونة والربيع اللاعربي ومكافحة الإرهاب الدولي وسيناريو ما يسمى بالأمراض والحروب غير العادلة... واخيراً وليس اخرا سيناريو ما يسمى بالجندر / المثلية، هي من اعداد وتخطيط(( وصناعة)) قوى الثالوث العالمي وحلفائهم في دول المركز وبعض دول الاطراف الموالية لدول المركز وهذه السيناريوهات حملت وتحمل طابعاً سياسيا واقتصادياً وايديولوجيا.. ولكل سيناريو هدف محدد خاص به. اما سيناريو الجندر / المثلية فيكمن هدفه الأول والرئيس في الميدان الاجتماعي تحديداً اي نحو الاسرة التي تشكل النواة الرئيسة لوحدة المجتمع ويتم التركيز بالدرجة الأولى على الشباب من الذكور والإناث وخاصةً باعمار من 15--30 عاماً ويتم دغدغة مشاعرهم وباساليب عديدة ومنها عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الاخرى وتحت شعارات وهمية وكاذبة وخادعة ومشوهه ومنها (( الحرية والعدالة الاجتماعية والديمقراطية...)) وتلعب دول المركز دوا كبيراً واساسيا في الترويج للجندر بدليل الحكومة الكندية تعطي نحو 75 الف دولار لمن يرغب في التحول الجنسي من اجل اجراء العملية الجراحية...؟

2- لقد ادت هذه السيناريوهات السوداء وشيطنتها الى انقسام في المجتمع الدولي بشكل عام وخاصةً بسيناريو الجندر - المثلية وعبر كافة وسائل الإعلام المختلفة في الغرب الامبريالي بزعامة الامبريالية الاميركية ومنها دول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وبعض دول الأطراف الحليفة لدول المركز من خلال التأييد والمساندة للجندر، وتمارس اميركا وحلفائها دوراً مهماً وكبيرا في الضغوط على حلفائها من اجل تطبيق الجندر وعبر تشريع القوانين الخاصة بذلك اوكرانيا انموذجا حيا وملموسا على ذلك.
ويلاحظ الانقسام داخل بعض دول المركز حول الجندر والجندرية ففي اميركا الرئيس بايدن يؤيد ويساند الجندر، في حين ترامب يرفض ذلك وبغض النظر سواء كان ذلك مزايدة سياسية من اجل الانتخابات الرئاسية او لاعتبار اخر، في حين نرى دول من مثل الصين الشعبية وروسيا الاتحادية والهند، وبيلاروسيا وكوريا الشمالية وكوبا الاشتراكية، ولاوس وفيتنام وفنزويلا... وغيرها من دول اسيا وافريقيا وأميركا اللاتينية قد رفضوا الجندر والجندرية والمثلية، علماً ان الدول التي تروج وتدعم الجندر هي اميركا وبريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي وبعض دول الاطراف الموالية للولايات المتحدة الأمريكية وهذه الدول تشكل اقل من مليار نسمة، في حين بقية الدول الرافضة لسيناريو الجندر تشكل حصة الاسد من مجموع سكان العالم، وكما نؤكد للمدافعين عن الجندر والجندرية والمثلية ان النوع الاجتماعي يتكون من حيث المبدأ من الذكر والانثى فقط، كما نذكركم ((.. وخلقناكم ازواجا...)) اما الجنس الثالث فهو خرافة / اسطورة فارغة مخالفة ومنافية للقيم والاخلاق ولجميع الاديان السماوية وحتى مخالفة للطبيعة.ان سيناريو الجندر يهدف إلى بناء مجتمع فاقد لضوابطه الاجتماعية والأخلاقية والانسانية من حيث المبدأ وبشكل تدريجي من اجل خلق فوضى في العلاقات الاجتماعية في المجتمع.

3-- مما يؤسف له ان جميع هذه السيناريوهات قد حظيت باهتمام من بعض قادة الاحزاب الشيوعية العالمية ومنها بعض الاحزاب الشيوعية العربية فقد ساندوا وايدوا هذه السيناريوهات بل تم التسابق حولها واعطائها الاهمية من مثل البيرويسترويكا ونهاية التاريخ والعولمة..... واخيراً سيناريو الجندر وتم (( التنظير)) لهذه السيناريوهات وتم عقد الندوات والتثقيف بها داخل احزابهم الشيوعية وخير دليل على ذلك بعض قادة وكوادر واعضاء الحزب الشيوعي العراقي قد وقّعوا على (( عن الجندر والحريات والعدالة الاجتماعية)) لمن ولمصلحة من تم ويتم ذلك؟!. نعتقد، ان السبب الرئيس في هذا الارباك الفكري لدى بعض قادة الاحزاب الشيوعية في الميدان السياسي والايدولوجي يعود إلى التخلي كلياً وجزئياً عن النظرية الماركسية اللينينية والوقوع في فخ النهج الاصلاحي -- الليبرالي والنيوليبرالي المتوحش واصبحوا هؤلاء (( القادة)) المتنفذين في هذه الاحزاب الشيوعية (( حلفاء -- اصدقاء)) الولايات المتحدة الأمريكية...، وقسما منهم قد تحول إلى رجل اعمال، ومليونير ملياردير؟!.

4-- ان جميع هذه السيناريوهات ابتداء من سيناريو حقوق الإنسان والديمقراطية... وانتهاء بسيناريو الجندر قد تم الترويج لها من قبل قوى الثالوث العالمي وحلفائهم في دول المركز وبعض دول الاطراف الموالية لهم وان اهم الشعارات المشتركة لهذه السيناريوهات وشيطنتها هي(( الديمقراطية وحقوق الإنسان والحرية والعدالة الاجتماعية...)) ومع الأسف تم تصديقها من قبل بعض قيادات وكوادر واعضاء الاحزاب الشيوعية ويمكن وصفهم (( دراويش السياسة)) ولم يدركوا الجوهر المتعفن والفاسد والمخرب لهذه السيناريوهات السوداء، فلا حرية ولا ديمقراطية ولا عدالة اجتماعية تتحقق في المجتمع الطبقي البرجوازي في الراسمالية، انه وهم فارغ وباطل ويفتقد للعلمية والموضوعية ونقصد بذلك من يدعي (( الشيوعية، الماركسية..)).

5-- يؤكد الواقع الموضوعي، ان لكل شعب من شعوب العالم له عاداته وتقاليده وقيمه الخاصة به، تقاليده الوطنية والاجتماعية والثقافية النابعة من واقعه الاجتماعي والاقتصادي السليم فمن حق الشعوب ان تتمسك بذلك ولا يمكن فرض قيم وعادات وتقاليد على هذه الشعوب وهي في تعارض تام مع عاداتهم وقيمهم وسلوكهم فالشعوب لا تتطور ولا يمكن ان تعيش بأمان واستقرار الا مع واقعهم وظروفهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية... السلمية وهذه القيم والسلوك تتطور وبشكلها الايجابي والمقبول من خلال تطور المجتمع في الميدان الاقتصادى والاجتماعي والثقافي... مع الاحتفاظ بالثوابت المبدئية والوطنية الايجابية للمجتمع وهذه هي الحتمية التاريخية لتطور المجتمع البشري في الميدان الاقتصادى والاجتماعي.. وهذا سوف يساعد على وحدة الاسرة والمجتمع في آن واحد.

6-- ان جميع هذه السيناريوهات قد اربكت الواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والثقافي... للغالبية العظمى من شعوب العالم وتم تخريب منظم للقطاعات الانتاجية والخدمية وتحت وصفات عديدة ونهج اقتصادي، اصلاحي، ليبرالي وتم التركيز على تدمير قطاع التعليم ولجميع مراحله الدراسية وكذلك قطاع الصحة فالامية واشباه الاميين، وتفشي الامراض المختلفة في المجتمعات، ومما يؤسف له ان المرجعيات الدينية ( المسيحية، الاسلامية...) لم يكن لها دوراً مهماً وكبيرا في تعرية ونبذ هذه السيناريوهات وشعاراتها وخاصة سيناريو الجندر / المثلية وكما يرافق ذلك ظواهر غريبة في المجتمعات ومنها المجتمع العراقي ومنها :: ظاهرة التخنيث للشباب والشابات الملبس الغير محتشم قص الشعر والأشكال المختلفة له،ومما يؤسف له ان هذا قد انتقل الى مؤسسات الدولة العراقية بما فيها المؤسسة العسكرية حول قص الشعر للعسكري اي لديه ( حواف) وهذا لا يتماشى مع هيبة العسكري وبغض النظر سواء كان جندي او وزير.

7-- نعتقد، ان هدف جميع هذه السيناريوهات يكمن في تقليص عدد سكان العالم وبكل الوسائل المتاحة بما فيها تفشي فايروس الجندر / المثلية في المجتمع وهذا ماعلمت وتعمل نظرية مالثوس والنيومالثوسية الرجعية واللاعلمية وكذلك مايسمى بنظرية المليار الذهبي بهدف تقليص عدد سكان العالم وبكل الوسائل المتاحة والاستحواذ على ثروات الشعوب وإنقاذ النظام الراسمالي الطفيلي من ازمته والتي تحمل طابعاً بنيويا و هذه هي الحقيقة الموضوعية التي لا يمكن لا احد من انكارها، اي العمل لصالح 1 بالمئة من سكان المعمورة اما بقية الشعوب فالتذهب الى... وفق منطقهم اللاعلمي.

8- نود أن نؤكد الى مؤيدي الجندر والجندرية والمثلية والمثلين، بانه لا توجد أي علاقة بين ما يسمى بالجندر وبعض الشعارات ومنها العدالة الاجتماعية والحريات وفق المفهوم العلمي والموضوعي انها شعارات وهمية وكاذبة وخادعة ومشوهه ومظللة في المجتمع الطبقي البرجوازي وان سيناريو الجندر يروج عملياً نحو تفكيك الأسرة والمجتمع وان تجارة الجنس وبيع اعضاء جسم الإنسان هي ايضاً مربحة في المتاجرة كما تحقق تجارة المخدرات... وغيرها من الأرباح الخيالية سواء للمتنفذين في السلطة او خارجها، ويتم تنفيذ هذا السيناريو عبر اساليب متعددة سواء عبر ما يسمى بالقوة الناعمة اوغيرها. كما اود ان اشير لمروجي الجندر والجندرية، ان الهوية الجنسية هي عملياً تعكس الرجل رجل والمرأة امراة ولا يوجد طرف ثالث فهذه خرافة ومن يريد أن يصدقها عليه مراجعة الطبيب النفسي تحديداً.

ثانياً: بعض اهم المقترحات

1- من الضروري أن تتدخل الدولة وبشكل مباشر وعبر القانون لمنع مثل هذه السيناريوهات السوداء ومنها سيناريو الجندر - المثلية وان يتم وضع الرقابة الصارمة على كافة وسائل الإعلام المختلفة بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي التي تروج للجندر وثقافته، فهل من الممكن والمعقول وجود اكثر من 300 مؤسسة اذاعية وتلفزيونية ومكتب اعلامي... من دون وجود رقابة جادة من قبل السلطة المختصة في العراق اليوم؟.

2- من الضروري العمل على تشديد الرقابة الشعبية ووفق القانون على كافة وسائل الإعلام المختلفة بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي وبشكل خاص وكذلك على عمل ونشاط جميع منظمات المجتمع المدني والتي اغلبها تقوم بتنفذ مخطط مرسوم لها محلياً واقليميا، ودولياً وان قادة هذه المنظمات يحصلون على دعم مالي كبير من الداخل، الخارج ومن الضروري معرفة مصدر تمويل هذه المنظمات سواء كان من الداخل او من الخارج و ما هو الغرض من ذلك؟ وما هو الهدف من هذا النشاط وكما يتطلب من هذه المنظمات تقديم كشف رسمي عن جميع نشاطاتها والتأكد من صحة هذه النشاطات.

3- يتطلب العمل الجاد والضروري من قبل الدولة والمجتمع العراقي على خلق الوعي الوطني الملتزم بالثوابت المبدئية والوطنية ابتداء من رياض الاطفال، المدارس، المعاهد، الجامعات العراقية...، وفق خطة علمية واضحة الاهداف والمعالم بهدف الإبتعاد عن الوقوع في فخ المطبات الاجتماعية الخطيرة والغير مقبولة ومحاسبة اي مدرس، استاذ...، يقوم بالترويج لسيناريو الجندر والجندرية والمثلية وفق القانون وهنا تتظافر جهود الشعب مع المؤسسات الحكومية والخاصة والسلطة لتحقيق الهدف الرئيس والمطلوب الا وهو وحدة الأسرة والمجتمع العراقي.

4- من الضروري أن تقوم الدولة العراقية، النظام الحاكم، بتوفير وضمان حق العمل دستوريا للمواطن ومجانية التعليم والعلاج والسكن... واذا تم تحقيق ذلك وغيره سوف يتم القضاء على معالجة اكثر من 98 بالمئة من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية... وخاصة للشباب منهم وضمان واستقرار حياتهم الخاصة الطبيعية وبذلك سوف يتم الإبتعاد عن الأمور الاخرى السلبية والضارة في المجتمع العراقي وكما يتطلب ايضاً بناء النوادي الرياضية...، وبشكل مجاني للشباب من اجل سد الفراغ والابتعاد عن الأمور الاخرى وهذا يتم تحت اشراف الدولة.

5- نعتقد، كان من الافضل والاجدر للموقعين على بيان (( عن الجندر والحريات والعدالة الاجتماعية)) ان يهتموا تحديداً بالمشاكل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية... التي تواجه المجتمع العراقي ومنها :: تنامي معدلات البطالة والفقر والبؤس وتخريب منظم للقطاع الصناعي والزراعي، تفشي ظاهرة المخدرات والتحرش الجنسي وظاهرة التلوث الاجتماعي وظاهرة الانتحار وخاصة وسط الشباب وتخريب منظم لقطاع التعليم ولجميع مراحله الدراسية وكذلك قطاع الصحة، مشكلة نهب ثروة الشعب العراقي وتحويلها للخارج والتي تجاوزت اكثر من 800 مليار دولار اميركي، معالجة مشكلة السكن والكهرباء والماء الصالح للشرب للمواطنين العراقيين ومحاربة الفساد المالي والإداري والذي شكل ويشكل الوباء السرطاني في جسم المجتمع العراقي اليوم، خطر تنامي تفكيك العراق واحتمال تقسيمه الى 3 دويلات متناحرة ومتصارعة وهذا لا يخدم مصلحة شعبنا العراقي بل يخدم مصالح قوى اقليمية ودولية، هذه هي بعض المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية... التي يتطلب العمل من اجلها ووضع الحلول المناسبة لها وليس التبشير والترويج لنشر ثقافة الجندر والمثلية وكان من الموقعين على هذا البيان، وزراء، اعضاء برلمان سابقين وحاليين واكاديمين وسياسيين وصحفيين وكتاب...، ومعهم بعض قادة وكوادر واعضاء الحزب الشيوعي العراقي موقعين على اسوأ بيان في تاريخ الحزب الشيوعي العراقي، والحزب الشيوعي العراقي بريئ منهم. سؤال مشروع لهؤلاء جميعاً؟ هل فكرتم بمستقبل الشعب العراقي، بمستقبل اطفالكم وبناتكم في ظل استمرار هذا النهج الخطير والهدام بعد عام 2050،2075،2095 او ما بعد ذلك؟ .

6- نود أن نشير ونؤكد للجميع، هناك فرق كبير بين مفهوم الحزب ككيان سياسي واجتماعي وايديولوجي ككيان ثابت وبين القيادة المتنفذة في الحزب الشيوعي ككيان متغير وبالتالي ان توجيه اي نقد بناء هو يخدم الحزب كعامل ثابت ونقد القيادة المتنفذة لا يعني نقد الحزب من حيث المبدأ مثلاً، غورباتشوف كان عضواً في الحزب الشيوعي السوفيتي ولم يكن يوماً ما شيوعيا حقيقياً صادقاً ومخلصا ومبدئيا لشعبه وفكره وحزبه فهو ذهب الى مزبلة التاريخ وهذا هو المكان الطبيعي للخونة ولكن الحزب الشيوعي السوفيتي موجود الان وتحت اسم: مجلس الاحزاب الشيوعية -- الحزب الشيوعي السوفيتي، ارتباطا بالوضع الجديد وبسبب ظهور رابطة الدول المستقلة ( جمهوريات الاتحاد السوفيتي) وهنا نقول الحر تكفيه الاشارة.
: 7-- نعتقد، كان من الافضل والاجدر للموقعين على البيان من بعض قادة وكوادر واعضاء الحزب الشيوعي العراقي ان يهتموا تحديداً بالمشاكل الداخلية للحزب في الميدان السياسي والتنظيمي والفكري ومعالجة هذه المشاكل وبشكل جدي اذا كانوا مخلصين حقاً للحزب الشيوعي العراقي وابعاد شيخوخته التنظيمية والتحرك الجاد نحو الشغيلة من العمال والفلاحين وكذلك المثقفين والشباب...، من اجل تجديد (( دم)) الحزب والعودة للثوابت المبدئية فيما يتعلق بالالتزام بوحدة النظرية الماركسية اللينينية وقانونية الصراع الطبقي والايدولوجي والنضال من اجل سلطة الشعب ومعالجة مشكلة العزوف عن التثقيف الذاتي والمركزي الجاد من خلال دراسة مصادر الماركسية اللينينية ومعالجة الوضع الفكري والايدولوجي والسياسي لمستوى جريدة ومجلة الحزب والتي وصلت إلى مستوى غير مقبول في مضمونها وخاصة منذ الاحتلال الاجنبي للعراق ولغاية اليوم ولا يمكن مقارنة اعلام الحزب، الجريدة، المجلة بمستوى السبعينيات من القرن الماضي؟ لماذا؟ وما هو السبب الرئيس لذلك؟، وكما يتطلب ايضاً الابتعاد عن التطرف في النهج،والسياسة منها على سبيل المثال، العشرة المبشرين والعشرة المعصومين والتخلي عن الثوابت المبدئية والفكرية في الخطاب السياسي والتخلي عن الصراع الطبقي وفصل اللينينية عن الماركسية... ؟ ان بدايات الانحراف الاولي قد بدات في المؤتمر الثالث للحزب ثم تطور هذا الاتجاه الخطير في المؤتمر الرابع للحزب وتمت فيه ((بيروسترويكا حزبية)) بقيادة عزيز محمد وفخري كريم...، ثم جاء المؤتمر الخامس وتحت شعار التجديد والديمقراطية...، تم رسم نهج اصلاحي بامتياز والتخلي عن معظم الثوابت المبدئية ومن نتائج هذا النهج الخطير تم دخول قيادة الحزب الشيوعي العراقي في مجلس بريمر الفاسد والفاشل بامتياز والدخول في العملية السياسية الفاشلة والاقرار بوجود نظام المحاصصة المقيت والقبول بقرارات بريمر الليبرالية والنيوليبرالية، وكان من الأجدر بقيادة الحزب الشيوعي العراقي ان لا تدخل في مجلس الحكم البريمري الاميركي وعدم الدخول في العملية السياسية والمشاركة في السلطة التنفيذية والتشريعية والانتقال للمعارضة السلمية الجادة والنضال الحقيقي للدفاع عن حقوق الشعب وهذا في حالة القيام به لكانت شعبية الحزب الشيوعي العراقي وسط المجتمع العراقي كبيرة ولكن،لا يستبعد من وجود ضغوطات محلية اقليمية، دولية على قيادة الحزب الشيوعي للقبول بشروطهم التي اضرت والحقت بسمعة ونفوذ الحزب داخل المجتمع العراقي؟ لماذا ولمصلحة من تم ذلك؟

وكما نعتقد كان الاجدر بالموقعين من قادة وكادر واعضاء الحزب الشيوعي العراقي من ان يعالجوا مشكلة النقص الحاد والكبير في مشكلة الكادر الحزبي الوسطي والمتقدم ووفق الضوابط المبدئية ولا تعملوا على (( اغتيال)) حزب فهد_سلام وتجعلونه مريض سريريا وتحت شعارات(( الديمقراطية والتجديد...)) وعليكم تفعيل ادارة الصراع الفكري داخل الحزب من اعلى قمته الى ادنى خلية حزبية ولا تخشو من ذلك، فهذا هو المطور والدافع للحزب وتقويته فكرياً وتنظيميا وهذا يشكل احد عوامل قوة الحزب وكما يتطلب الالتزام بالنظرية الماركسية اللينينية ولا يجوز تجزئتها، فصلها فلا يمكن فصل الراس عن الجسد، طورو النظرية وفق المستجدات والظروف مع الالتزام بالثوابت المبدئية، طبقو مبدأ المركزية الديمقراطية والنقد والنقد الذاتي داخل الحزب ولا خوف من ذلك.
اود ان اشيرالى ان ما تم ذكره اعلاه هو ليس التشهير، او اضعاف الحزب كما يعتقد البعض ومنهم دراويش السياسة، بل هو العكس تماماً هذا يصب لصالح الحزب الشيوعي العراقي، فاعلمو ان العدو، الخصم الايديولوجي لحزبنا مع الأسف يعرف الكثير عن المشاكل الفكرية والسياسية والتنظيمية.. للحزب ونحن لم نقل كل شيئ....، لان هذه الملاحظات هي ملاحظات عامة نابعة من خبرة عمل سياسي / حزبي دام لا اكثر من 50 عاماً وكنا دائماً نتكلم وبصراحة مبدئية ونوصل افكارنا عبر الطرق التنظيمية المتعارف عليها ولكن القيادة المتنفذة في الحزب الشيوعي العراقي ومنذ السبعينيات من القرن الماضي ولغاية الان لم يسمعوا ولا ياخدوا برأي القاعدة الحزبية والكوادر المتقدمة بل وحتى لبعض القياديين في الحزب تحت غطاء الاقلية....؟!.

تنويه ::

وصلني من بعض الاصدقاء والرفاق على الخاص يسألون حول ماهية العلاقة بين مفهوم / شيطنة المصطلحات: البيرويسترويكا والجندر انموذجا.

نود أن نشير ونؤكد من وجهة نظري وهي الاتي :؛
** ان قوى الثالوث العالمي وحلفائهم هم من اعدوا جميع هذه السيناريوهات السوداء ومنها سيناريو الجندر والبيرسترويكا وان الهدف المشترك والرئيس بين جميع هذه السيناريوهات هو يصب لصالح 1 بالمئة من المجتمع تحديداً وان الشعارات هي واحدة تقريباً لجميع هذه السيناريوهات وهي تكمن بالأساس فرض الهيمنة والاستحواذ على ثروات الشعوب وتقليص عدد سكان العالم ولصالح فئة قليلة جدا من المجتمع وان هذه السيناريوهات تحمل طابعاً سياسيا واقتصادياً وايديولوجيا...، اما سيناريو الجندر هدفه الرئيس والاول هو العمل على اضعاف ثم تفكيك الأسرة والمجتمع العراقي.

ايلول - 2023



#نجم_الدليمي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- : وجهة نظر:؛ حول ما يسمى ب انتخابات مجالس المحافظات وبعض الح ...
- : المبحث الخامس :: اهم المشتركات بين سيناريو ما يسمى بالبيرو ...
- : المبحث الخامس :: اهم المشتركات بين سيناريو ما يسمى بالبيرو ...
- : المبحث الخامس :: اهم المشتركات بين سيناريو ما يسمى بالبيرو ...
- : المبحث الخامس :: اهم المشتركات بين سيناريو ما يسمى بالبيرو ...
- : المبحث الخامس :: اهم المشتركات بين سيناريو ما يسمى بالبيرو ...
- : المبحث الرابع :: اهم المشتركات بين سيناريو ما يسمى بالبيرو ...
- المبحث الرابع:: اهم المشتركات بين سيناريو ما يسمى بالبيرويست ...
- شيطنة المصطلحات :: البيرويسترويكا والجندر انموذجا المبحث الث ...
- : شيطنة المصطلحات :: البيرويسترويكا والجندر انموذجا المبحث ا ...
- : شيطنة المصطلحات :: البيرويسترويكا والجندر انموذجا ،المبحث ...
- شيطنة المصطلحات :: البيرويسترويكا والجندر
- : وجهة نظر احذروا الفخ الاميركي
- : الانقلاب الحكومي في موسكو بمناسبة الذكرى ال 30 للانقلاب ال ...
- : الحرب الغير عادلة والاسلحة المحرمة دولياً تعد جرائم دولية ...
- : خطر الكولينيالية والنيوكولينيالية: افريقيا انموذجا
- : وجهة نظر :: حول انتخابات مجالس المحافظات
- : نظرة من الداخل :: الى اين يسير قطاع التعليم في العراق اليو ...
- : رؤية مستقبلية :: حول واقع وأفاق تطور المجتمع والاقتصاد الو ...
- : تحول اوكرانيا من دولة قومية الى دولة نيونازيه:: الدليل وال ...


المزيد.....




- مؤلف -آيات شيطانية- سلمان رشدي يكشف لـCNN عن منام رآه قبل مه ...
- -أهل واحة الضباب-..ما حكاية سكان هذه المحمية المنعزلة بمصر؟ ...
- يخت فائق غائص..شركة تطمح لبناء مخبأ الأحلام لأصحاب المليارات ...
- سيناريو المستقبل: 61 مليار دولار لدفن الجيش الأوكراني
- سيف المنشطات مسلط على عنق الصين
- أوكرانيا تخسر جيلا كاملا بلا رجعة
- البابا: السلام عبر التفاوض أفضل من حرب بلا نهاية
- قيادي في -حماس- يعرب عن استعداد الحركة للتخلي عن السلاح بشرو ...
- ترامب يتقدم على بايدن في الولايات الحاسمة
- رجل صيني مشلول يتمكن من كتابة الحروف الهيروغليفية باستخدام غ ...


المزيد.....

- في يوم العمَّال العالمي! / ادم عربي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - : شيطنة المصطلحات :: البيرويسترويكا والجندر -- انموذجا بعض اهم الاستنتاجات والمقترحات