أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - : شيطنة المصطلحات :: البيرويسترويكا والجندر انموذجا المبحث الثالث :: شيطنة سيناريو الجندر. المطلب الاول :: سيناريوهات الهدم:: الدليل والبرهان.















المزيد.....

: شيطنة المصطلحات :: البيرويسترويكا والجندر انموذجا المبحث الثالث :: شيطنة سيناريو الجندر. المطلب الاول :: سيناريوهات الهدم:: الدليل والبرهان.


نجم الدليمي

الحوار المتمدن-العدد: 7752 - 2023 / 10 / 2 - 18:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المطلب الاول :: سيناريوهات الهدم :: الدليل والبرهان.

اعدت قوى الثالوث العالمي وحلفائهم سيناريوهات عديدة وروج لها من قبل الاعلام البرجوازي وحلفائهم في دول المركز ودول الاطراف، انها حملة اعلامية مكثفة وواعية ومخطط لها وبشكل دقيق جداً وكما يلاحظ ان بعض (( السياسيين)) وبعض الاحزاب الوطنيه والتقدمية والشيوعية واليسارية بدأو يتسابقون في الحديث والنشر و(( التنظير)) عن هذه السيناريوهات السوداء والكارثية؟!.

ان جميع هذه السيناريوهات السوداء وغيرها والتي سيتم ذكرها وعرض جوهر كل سيناريو،فان هذه السيناريوهات كانت ولا تزال تحمل طابعاً سياسيا واقتصادياً واجتماعياً وايديولوجيا مخربا للمجتمع والاقتصاد الوطني بشكل عام وفي دول الاطراف... بشكل خاص. ومعروف، لكل سيناريو هدف محدد وبدقة عالية جداً وهناك سيناريو ثابت من مثل ما يسمى بسيناريو حقوق الإنسان والديمقراطية...،

1-- سيناريو حقوق الإنسان والديمقراطية::، اصبح هذا السيناريو يشبه (( قميص عثمان)) ليس له فترة زمنية محددة، بل هو سيناريو مفتوح وثابت ويتم استخدامه وفق الطلب، وهو (( مودة)) من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والايديولوجية، ويتم استخدامه من قبل اميركا وحلفائها وبالضد من الدول المناهضة لنهج الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها كأسلوب ضاغط من اجل التدخل في الشؤون الداخلية للدول المستقلة وبهدف تقويض الانظمة الوطنية والتقدمية واليسارية والشيوعية وهذا يعكس العهر السياسي وازدواجية المعايير والكيل بمكيالين للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، علماً ان اميركا ومنذ الأربعينيات من القرن الماضي ولغاية اليوم لم توقع على هذه الوثيقة، وثيقة حقوق الإنسان...؟.
2- سيناريو ما يسمى بالبيرويسترويكا ( اعادة البناء) :: انها تمثل مشروع الحكومة العالمية، مشروع قوى الثالوث العالمي وحلفائهم ومن اهم شعارات هذا السيناريو الكارثي هي (( حقوق الإنسان والديمقراطية والعلنية وحرية التعبير والتعددية والتعجيل والتطوير ديمقراطية اوسع اشتراكية اكثر)) وغيرها من الخزعبلات الاخرى. سؤال مشروع؟ ماذا حصل الشعب السوفيتي من هذا السيناريو الهدام للمدة 1985-1991؟ الجواب :: تم تفكيك الاتحاد السوفيتي وتصفية منجزات الاشتراكية العظمى واختفاء اكبر حزب شيوعي في العالم وحل حلف وارسو وبيع المانيا الديمقراطية ودول اوربا الشرقية والسماح لهذه الدول الانضمام لحلف الشياطين، حلف الناتو وحل مجلس التعاضد الاشتراكي ( سيف) واشاعة الفوضى وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والايدولوجي والعسكري على الصعيد العالمي وانفراد اميركا لقيادة العالم تحت شعار (( القرن الاميركي، القطب الواحد)) . هذا هو الجوهر الرئيس لهذا السيناريو عملياً وواقعيا وبهذه المناسبة (( نهنئ)) بعض القيادات الشيوعية واليسارية التي دعمت وساعدت وساندت غورباتشوف ونهجه الخياني.

ماذا قال غورباتشوف؟ نذكر بعض قادة الاحزاب الشيوعية واليسارية بذلك ::
يعترف غورباتشوف بان خطيئته الكبرى انه لم يقدم على حل الحزب الشيوعي السوفيتي.(1). وكما قال (( كنت العدو الخفي للشيوعية)). (2). ثم اكد ان(( هدفي في الحياة هو القضاء على الشيوعية)). (3).

3- سيناريو ما يسمى بنهاية التاريخ، طرح فوكوياما وهو وثيق الصلة بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية...، جوهر السيناريو يكمن في (( انتصار الليبرالية)) ونهاية الشيوعية ويستند على تفكيك الاتحاد السوفيتي، وبعد فترة تراجع عن فكرته واكد على اهمية عودة الاشتراكية...، ان التاريخ له بداية وليس له نهاية الا بقيام المجتمع اللاطبقي عالمياً. اما سيناريو (( صراع الحضارات)) يكمن جوهر هذا السيناريو هو ان الصراع في المجتمع هو صراع بين الاديان والثقافات بالدرجة الأولى والهدف من ذلك هو محاولة بائسة في انكار الصراع الطبقي في المجتمع الطبقي.

4- سيناريو ما يسمى بالعولمة :؛ ان جوهر هذا السيناريو يكمن ويعكس (( انتصار الفكر الليبرالي والنيوليبرالي)) وقيادة العالم من قبل اميركا وهو يحمل اهداف سياسية واقتصادية واجتماعية وايديولوجية وثقافية. ان العولمة هي اشعال الحرب غير العادلة ضد شعوب العالم وفي كافة المجالات وبهذا الخصوص يشير جون بوتينغ الاميركي (( في العولمة نحن نقرر من الذي يعيش ومن الذي سيموت)). انها المالثوسية والنيومالثوسية الرجعية واللاعلمية وكذلك مايسمى بنظرية المليار الذهبي.

5- سيناريو (( الثورات الملونة والربيع اللاعربي)) :: ان جوهر هذه السيناريوهات هو التدخل المباشر اوغير المباشر في الشؤون الداخلية للدول المستقلة وتحت مبررات واهية ووهمية من قبل اميركا ومؤسسات الحكم الدولية، والنتائج معروفة في روسيا الاتحادية، اوكرانيا، جورجيا، اسيا الوسطى، والبلدان العربية، منذ عام 2010 ولغاية اليوم وماذا حصل الشعب الليبي، السوداني العراقي، السوري، اليمني، الافغاني اليوغسلافي.... ناهيك عن الخسائر البشرية والمادية والخراب للمجتمع والاقتصاد الوطني لهذه الدول والتي تقدر بعدة تريليونات من الدولار الأمريكي.
6- سيناريو ما يسمى بمكافحة الإرهاب الدولي :: لقد تمت صناعة هذا السيناريو في الغرف المغلقة والمظلمة لدوائر الغرب الامبريالي بزعامة الامبريالية الاميركية السياسية والاقتصادية والمخابراتية، الهدف الرئيس من هذا السيناريو هو التدخل في الشؤون الداخلية للدول المستقلة سواء كان عسكري اوغيرة العراق، افغانستان.. انموذجا حيا وملموسا على ذلك. انهم يصنعون ويخططون للارهاب الدولي وهم يصنعون ادواته الارهابية ويتم تمويلها بالمال والسلاح والخبراء العسكريين.... من مثل ((تنظيم القاعدة، طالبان، داعش وأخواتها الارهابية، بوكو حرام في افريقيا، المليشيات النيونازية - النيوفاشية في اوكرانيا من مثل ازوف وايدار والقطاع الايمن والقوى القومية المتطرفة الاوكرانية والبنديرين، بهدف تقويض النظام القائم في موسكو وتفكيك روسيا الاتحادية والهيمنة على مواردها الطبيعية والبشرية.

7- سيناريو صناعة الامراض والحروب غير العادلة :؛ معروف، ان صناعة هذه الامراض يعود بالدرجة الأولى (( للديمقراطيات الكبرى)) ولديها نحو 400 مصنع، معمل بايولوجي خارج حدودها الجغرافية لان قوانينها لا تسمح بذلك، بل تسمح خارج حدودها وفي اوكرانيا تم العثور على 40 مصنع بايولوجي ناهيك من عشرات المصانع في اسيا الوسطى وجورجيا... ان صناعة هذه الامراض يعود إلى الثمانينات من القرن الماضي ولغاية الان، ومنها مرض الايدز (( نقص المناعة)) وبعد ذلك ظهر مرض انفلونزا الطيور، الخنازير، الاسماك، جنون البقر.....، واخيراً وليس اخرا فايروس كورونا ظهر بقرار واختفى بقرار؟؟!! وتفيد المعلومات سبب ذلك بخسارة بشرية اكثر من 6 مليون شخص وعشرات الملايين من المواطنين اصيبوا بهذا المرض اما مرض الايدز فقد قتل اكثر من 40 مليون شخص حصة الاسد من افريقيا ونعتقد، بسبب هذه الأمراض فقد العالم اكثر من 50 مليون شخص وهذه الأمراض تنطلق من جوهر المالثوسية والنيومالثوسية الرجعية واللاعلمية وكذلك مايسمى بنظرية المليار الذهبي بهدف تقليص عدد سكان العالم، والمسؤول الاول عن ذلك هي الراسمالية كنظام سياسي واقتصادي واجتماعي وايديولوجي. وتفيد المعلومات الرسمية، ان اميركا تقوم بالتحضير لصنع سلاح بايولوجي جديد اكثر فتكا من فايروس كورونا ضد شعوب العالم ( قناة روسيا -- 1، في 17/ اب/2023).

8- سيناريو صناعة التكنولوجيا الحديثة :: انه سيناريو يحمل التناقض في جوهره من حيث المبدأ. ان التكنولوجيا ضرورية للمجتمع والاقتصاد الوطني ولاي بلد ولكن استخدام هذه التكنولوجيا يعتمد على السلطة والمواطنين في آن واحد وبشكل هادف وعقلاني و مفيد للتطور الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي.... ،. ان من اهم وسائل التكنولوجيا الحديثة ومنها وسائل التواصل الاجتماعي وهي :: الانترنيت، واتساب الموبايل، الفيسبوك الماسنجر، والفايبر وغير ذلك...، واصبحت للغالبية العظمى من المواطنين وخاصة الشباب منهم اشبه(( بالعبادة)) لهم ،ناهيك عن الصحف والمجلات والتليفزيون....،

سئوال مشروع؟ لمن ولمصلحة من تم ويتم ذلك؟ وما هو الهدف الرئيس من ذلك؟. نعتقد انها مفيدة اذا تم استخدامها بشكل واعي ومفيد ولمن يحسن استخدامها وهذا
يعتمد على وعي ونضج المواطن تحديداً وبنفس الوقت هي كارثة حقيقية بالنسبة لمن لا يجيد الاستخدام الأمثل لهذه الوسائل سواء كان ذلك في دول المركز او في دول الاطراف وخاصة الشباب والشابات و هم في اعمار المراهقة او حتى بعد ذلك...؟ !.
من المؤسف حقا،ً أن وسائل التواصل الاجتماعي كافة قد اصبحت الشغل الشاغل للغالبية العظمى من المواطنين وخاصة الشباب منهم واصبحت لهم شبه (( عبادة - تقديس)) بدليل أن اكثر من 80 بالمئة من الشباب اذ اصبحت وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة اشبه (( بالمخدر)) للغالبية العظمى من المواطنين وخاصة الشباب منهم، ناهيك عن الانفاق المالي الكبير والأرباح الخيالية التي تحصل عليها الشركات ذات الاختصاص اضافة الى ذلك عمليات النصب والاحتيال سواء كان المادي اوغير المادي واحيانا يتم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كأسلوب مرعب ومخيف وكارثي بخصوص عملية الابتزاز... وخاصة ضد النساء بشكل عام وضد الشابات بشكل خاص، اي يمكن وصف هذا الاسلوب بالقذر والدوني....، وهذا يتم في ظل ضعف او غياب دور الدولة الرقابي والمشدد من قبل السلطة المعنية وبسبب ذلك وغيره فان المجتمع يعاني اليوم وسوف يعاني في المستقبل اكثر من جانب الخطر الذي يهدد تفكيك الأسرة والمجتمع.
نعتقد، ان وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة وغيرها من الوسائل الاخرى ( تلفزيون، سينما، مجلات...) كل ذلك يشكل اليوم خطورة على الأسرة والمجتمع في ظل غياب السلطة المعنية لذلك وفي ظل غياب الرقابة الشعبية لان اغلب وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام الاخرى تقوم بنشر قضايا مسيئة وهدامة للقيم والاخلاق الإنسانية وكذلك تقوم ايضاً بدور تخريب وافساد القيم والعادات والتقاليد السلمية وبشكل هادئ وعلني و غير محسوس اصلاً وهي تعمل بالدرجة الأولى نحو الشباب (( الجائع...)) اليوم ناهيك عن تفشي فيروس المخدرات...، وفي حالة غياب الرقابة الصارمة من قبل الدولة والمجتمع، فان المجتمع سوف يواجه مخاطر جدية في المستقبل القريب ومنها خطر تفكيك الأسرة والمجتمع.

سؤال مشروع؟
ماذا سيحصل للأسرة والمجتمع بعد عام 2075؟ او بعد قرن من الان مثلاً وفي ظل غياب الرقابة الشعبية وضعف الدولة اتجاه هذه القضايا الهامة والخطيرة؟ ان الشباب سواء في دول المركز او في دول اسيا وافريقيا وأميركا اللاتينية... يواجهون الان نوع من التحدي الكبير حول كيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة وغيرها وخاصة في حالة عدم الاستخدام الأمثل والواعي لهذه الوسائل المختلفة وان استمرت هذه الحالة ومن دون ضوابط صارمة ودقيقة، ستكون النتائج كارثية بشكل عام وعلى الأسرة والمجتمع بشكل خاص، اي النتيجة النهائية هي اضعاف وحدة الأسرة ثم بعد ذلك اضعاف وحدة المجتمع ومن هنا ينبع الخطر والمازق والتهديد للأسرة والمجتمع في آن واحد.
ان الشباب اليوم منشغلين وبشكل مفرط باستخدام الموبايل...، ويتم استخدامه في وسائط النقل، سيارة ، مترو، في دوائر الدولة وخاصة عندما تتوفر الفرصة لذلك، في الجامعات والمعاهد، في الشارع...، في كل هذه الأماكن وغيرها يتم استخدام الموبايل...، في حين سابقاً، كان الكتاب، المجلة، الجريدة... الصديق الحقيقي للمواطن الواعي... ( نتذكر جيل الخمسينات -- الثمانينات من القرن الماضي انموذجا حيا وملموسا لذلك) اما الان فقد حدث العكس تماما للغالبية العظمى من المواطنين وخاصة الشباب منهم( لا كلام، لا سلام، لا حديث داخل العائلة مثلا، الجميع منشغلين بالموبايل...) ويمكن وصف هذه الحالة بنوع من (( المخدر...)) سواء داخل العائلة او خارجها، اضافة الى ذلك عدم الاستخدام الجيد لهذه الوسائل المختلفة، بدليل، نعتقد، يوجد اكثر من 7 مليار موبايل في العالم وبعدد سكان العالم اليوم نحو 8 مليار نسمة وقريباً ستصل نسبة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة وغيرها نحو 90 بالمئة من سكان المعمورة ومن هنا ينبع الخطر والمازق على الأسرة والمجتمع ومن هنا ينبع خطر ازدواجية استخدام التكنولوجيا الحديثة سواء كان ذلك في جانبها السلبي اوالايجابي وهذه هي مشكلة التكنولوجيا وازدواجيتها في المجتمع، والتطور الاقتصادي والاجتماعي والثقافي... والتكنولوجيا... هي حتمية لتطور المجتمع البشري ولكن يجب ان يتم استخدامها لصالح الانسان وتطوير مداركه وثقافته نحو الايجاب وليس العكس تماما.
نعتقد، ان خطر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة وغيرها لم ولن تختلف عن خطر ما يسمى بالجندر والجندرية، فهي تعمل على انتشار وتوسيع سيناريو الجندر والجندرية، فالجندر هو الوباء الكارثي على المجتمع والأسرة في آن واحد وخاصة وسط الشباب من حيث المبدأ فالشباب هم جيل المستقبل.

المصادر ::
1- جريدة روسيا السوفيتية، في، 5-11-2023، باللغة الروسية.
2- جريدة روسيا السوفيتية، ملحق رقم 69، في، 7 - 7 - 2023، باللغة الروسية.
3- مجلة الحوار، العدد، 8، اب، السنة 2021،ص،9، مجلة الحوار، العدد، 7، تموز، السنة، 2004، ص، 57، باللغة الروسية.
4-- انظر د.نجم الدليمي، الاشتراكية: الامتحان الصعب والانتصار الكبير ( بمناسبة الذكرى ال 70 للحرب الوطنية العظمى 1941-1945) والانتصار على الفاشية، بغداد، دار الاداب للطباعة والنشر، السنة، 2015، ص 3-6.
يتبع



#نجم_الدليمي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- : شيطنة المصطلحات :: البيرويسترويكا والجندر انموذجا ،المبحث ...
- شيطنة المصطلحات :: البيرويسترويكا والجندر
- : وجهة نظر احذروا الفخ الاميركي
- : الانقلاب الحكومي في موسكو بمناسبة الذكرى ال 30 للانقلاب ال ...
- : الحرب الغير عادلة والاسلحة المحرمة دولياً تعد جرائم دولية ...
- : خطر الكولينيالية والنيوكولينيالية: افريقيا انموذجا
- : وجهة نظر :: حول انتخابات مجالس المحافظات
- : نظرة من الداخل :: الى اين يسير قطاع التعليم في العراق اليو ...
- : رؤية مستقبلية :: حول واقع وأفاق تطور المجتمع والاقتصاد الو ...
- : تحول اوكرانيا من دولة قومية الى دولة نيونازيه:: الدليل وال ...
- : وجهة نظر:: مشروعية نضال الشعوب من اجل النظام العالمي الجدي ...
- : ازدواجية المعايير لدى اميركا وحلفائها :: الدليل والبرهان
- : لماذا الحرب الاميركية الاوكرانية وما هو الهدف منها؟.
- : بزنس الحروب غير العادلة :: نظام اوكرانيا -- زيلينسكي انموذ ...
- : حتمية انتصار الشعوب -- الاتحاد السوفيتي انموذجا.
- : رؤية حول خطر استمرار الحرب الاميركية -- الاوكرانية على شعو ...
- : بوتين يعزي
- : وجهة نظر :؛ حول الانتخابات لمجالس المحافظات
- : د.الوائلي يقول :: ((مو كل شخص حمل شهادة دكتوراه يعني عبقري ...
- : لمن المستقبل؟


المزيد.....




- فيديو غريب يظهر جنوح 160 حوتا على شواطىء أستراليا.. شاهد رد ...
- الدفاع الروسية تعلن القضاء على 1000 عسكري أوكراني خلال 24 سا ...
- أطعمة تجعلك أكثر ذكاء!
- مصر.. ذعر كبير وغموض بعد عثور المارّة على جثة
- المصريون يوجهون ضربة قوية للتجار بعد حملة مقاطعة
- زاخاروفا: اتهام روسيا بـ-اختطاف أطفال أوكرانيين- هدفه تشويه ...
- تحذيرات من أمراض -مهددة للحياة- قد تطال نصف سكان العالم بحلو ...
- -نيويورك تايمز-: واشنطن سلمت كييف سرّا أكثر من 100 صاروخ ATA ...
- مواد في متناول اليد تهدد حياتنا بسموم قاتلة!
- الجيش الأمريكي لا يستطيع مواجهة الطائرات دون طيار


المزيد.....

- في يوم العمَّال العالمي! / ادم عربي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - : شيطنة المصطلحات :: البيرويسترويكا والجندر انموذجا المبحث الثالث :: شيطنة سيناريو الجندر. المطلب الاول :: سيناريوهات الهدم:: الدليل والبرهان.