أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - اسامه شوقي البيومي - نظره 20















المزيد.....

نظره 20


اسامه شوقي البيومي
(Osama Shawky E. Bayoumy)


الحوار المتمدن-العدد: 7758 - 2023 / 10 / 8 - 16:37
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


الرد على المزاج العلمى لبرتراند راسل :
"في التصرف بناء على معتقداتنا ، يجب أن نكون حذرين للغاية حيث يعني خطأ صغير كارثة. ومع ذلك ، يجب أن نتصرف بناءا على معتقداتنا. هذه الحالة الذهنية صعبة إلى حد ما: فهي تتطلب درجة عالية من الثقافة الفكرية دون ضمور عاطفي. ولكن على الرغم من صعوبته ، إلا أنه ليس مستحيلا. إنه في الواقع المزاج العلمي. المعرفة ، مثل الأشياء الجيدة الأخرى ، صعبة ، لكنها ليست مستحيلة. ينسى الدوغمائي الصعوبة ، وينكر المتشكك الاحتمال. كلاهما مخطئ، وأخطاءهما، عندما تنتشر على نطاق واسع، تؤدي إلى كارثة اجتماعية". برتراند راسل ، في التعليم ، (1926) ، الفصل الثاني: أهداف التعليم ، ص. 36
وما طرحه راسل منذ حوالى 100 عام وحذر منه كنت قد جسمته فى أحدى مقالتى التى نشرت فى هذا المنتدى -العدد 6757 - تحت اسم "الصلات والسلام"
حيث جاء بها"
فرنسا الآن هى نتاج الثوره الفرنسيه وعصر الانوار والتحرر من حكم اللاهوت حيث حريه التعبير والنقد مكفوله للجميع كأحد دعائم الحكم الديمقراطي ، هكذا قال الرئيس الفرنسى ماكرون عن بلاده فى مؤتمره الصحفى مع الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى (أعقاب نشر رسوم مسيئه للرسول فى أحدى الجرائد الفرنسيه)... والنقد الفكرى نشاط عقلى أما طريقه التعبير عن تلك الافكار فنشاط عاطفى.. فمثلا حينما اقول "ان فكره ما تستساغ كالماء العذب او عذبه" فقد اضفيت على الفكره التى تمثل نشاطا عقليا صفه عاطفيه مرتبطه بالبيئه وهى عذوبه الماء للدلاله على سهولتها.. واذا كانت الفكره التى تقدم فعلا بديهيه ومن النوع الذى يجعلك تخبط رأسك لتقول كيف لم تخطر لى مثل تلك الفكره من قبل رغم بساطتها ، حينئذ يكون قد تحقق الابداع أو التوازن المطلوب بين العقل والعاطفه..... عند هذا التقاطع بالتحديد وعند تلك النقطه فقط نستطيع الموافقه على وجه نظر الرئيس ماكرون فى فرنسا كعقليه تحرريه تنويريه وكذلك وجه نظر الرئيس السيسى فى اهميه الدور الدينى كنشاط اخلاقى فى حفظ الحضارات.. ولان تلك النقطه ليست استاتيكيه ثابته بل هى متغيره متحركه دائما بفعل الزمن فالوصول الكامل لها شئ شبه مستحيل ألا فى عالم اللامتناهيات حيث يكون منتهى العلم هو منتهى الأخلاق.. ومحاوله تسيير عالمنا النسبى على وتيره عالم اللامتناهيات الدينيه هو ما ادى الى عصور اللاهوت والاستبداد الدينى.. كذلك محاوله تسييره على وتيره عالم اللامتناهيات العقليه العلميه هو ما سيؤدى بنا الى عصور لاهوت الذكاء الاصطناعى واستبداد عالم الماتركس الرقمى..""
- وعلى عكس الصحفيين الذين طالبوا الرئيس الفرنسى بالأعتذار عن الرسوم المسيئه للرسول فأننى أعتقد أنه من الأجدى المطالبه بحذفها من فضاء الانترنت باعتبارها خطابا مثيرا للكراهيه..فالأساءه الشخصيه والهجاء أبدا لم تكن أبداعا أو فنا...ورغم علمى ان هذا شئ صعب ألا انه سيوضح لنا حقيقه ان الأعلام فى عصر الثوره الرقميه قد تخلى عن دوره فى نشر الوعى والمعرفه المجتمعيه السليمه واصبح أداه طيعه فى يد حفنه متسلطه لاهم لها ألا جمع المال وخداع الأغلبيه الساذجه...
اما الأعتذار والتكريم الذى ينتظره رسولنا (ص) فهو الصلاة والسلام عليه من قبل المؤمنين به.. وبأحياء الصلات والروابط السلميه بذكراه العطره..
فان الصلاة والسلام على الرسول كلمه طيبه كشجره طيبه.. والكلمه الطيبه نشاط عقلى يستدعى تعاليمه وهديه والشجره الطيبه تعبير عن نشاط اخلاقى عاطفى لتلك التعاليم والهدى..
(أنتهى)
- ولا أعتقد أنه على مدار تاريخ الديانات الأبراهيميه أنه يوجد" مزاج علمى" أفضل مما أرشدنا أليه الله فى قرآنه الكريم فى سوره البقره الأيه 258" أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ" فالله يخبر نبيه (ص) فى تلك الأيه ان الملك النمرود-الذى كان يؤمن بتناسخ الأرواح- قد أتى برجلين وحاج أبراهيم فى ربه قائلا انا أحكم على هذا الرجل بالأعدام فأميته واعفوا عن هذا الرجل فأحييه...ورغم ما فى مجادله الملك من مغالطه ألا ان سيدنا ابراهيم (ص) انتقل بها الى مستوى الآيات السماويه التى أستدل بها على ربه اللامتناهى الفائق فى الكبر..فقال ابراهيم للملك أن ربى يأتى بالشمس من المشرق فأت بها انت من المغرب وأنقطعت بذلك حجه الملك...
ومن هنا تأتى أهميه الآيات الكونيه التى وجه نظرنا أليها القرآن الكريم...
فالله لا نهائى فائق ليس كمثله شئ ولا يمكن الأحاطه به عقليا أو تخيله ذهنيا.. لكن هناك لانهائيه فعليه تتمثل فى أقصى ما استطاع العلم قياسه وأدراكه من الكون.. ولأن العلم يتقدم ويتغير وما كان مجهولا لنا فى الماضى اصبح معلوما فى الحاضر وما سيتم أكتشافه من أيات الله فى المستقبل أكثر وأكثر.. لذلك هناك لانهائى محتمل بين اللانهائى الفائق والفعلى فهو الآن غيب (يمكن التخمين به فلسفيا ولنا فيه رأى) وربما يتحول جزء منه الى معلوم ومدرك علميا فى المستقبل.. وفى المحصل يمكننا القول يأن ديناميكيه نفطه التوازن الذعنى تتغير مع الزمن لأن ..1) الانهائى الفعلى -المحدد علميا بأقصى ما استطعنا قياسه- متغيروهو يزداد مع الزمن 2) الانهائى المحتمل- ومجاله الفلسفه وما يمكن تخيله فوق المدركات العلميه- هو أيضا متغير لكنه يقل مع الزمن...
وأخيرا وأخرا الانهائى الفائق (الله) لا يمكن قياسه علميا أو تخيله ذهنيا لكنك تشعر بوجوده بعاطفتك وضميرك.هو ليس كمثله شئ.. هو ليس ثابت وليس متغير لكنه ذو صفات وشئون.. أنه مختلف عن أله سبينوزا الذى نادى بوحدانيه الرب والطبيعه (فطبع الأله وأله الطبيعه) والذى لا يختلف كثيرا عن الأله الهندوسى كريشنا...فالفائق ليس هوالفعلى كما ان الله ليس هو الكون وكما ان الأثر ليس هو البعير وبالتالى فالقاتل ليس هو الفتيل...



#اسامه_شوقي_البيومي (هاشتاغ)       Osama_Shawky_E._Bayoumy#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظره 19
- نظره 18
- نظره17
- نظره 16
- نظره 15
- نظره 14
- نظره 13
- نظره 12
- نظره 11
- نظره 10
- نظره 9
- نظره 8
- نظره 7
- نظره 6
- نظره 5
- نظره 4
- نظره 3
- نظره 2
- نظره
- القلب يعشق كل جميل (كامله ومنقحه)


المزيد.....




- تحويل الرحلات القادمة إلى مطار دبي مؤقتًا بعد تعليق العمليات ...
- مجلة فورين بوليسي تستعرض ثلاث طرق يمكن لإسرائيل من خلالها ال ...
- محققون أمميون يتهمون إسرائيل -بعرقلة- الوصول إلى ضحايا هجوم ...
- الرئيس الإيراني: أقل عمل ضد مصالح إيران سيقابل برد هائل وواس ...
- RT ترصد الدمار في جامعة الأقصى بغزة
- زيلنسكي: أوكرانيا لم تعد تملك صواريخ للدفاع عن محطة أساسية ل ...
- زخاروفا تعليقا على قانون التعبئة الأوكراني: زيلينسكي سيبيد ا ...
- -حزب الله- يشن عمليات بمسيرات انقضاضية وصواريخ مختلفة وأسلحة ...
- تحذير هام من ظاهرة تضرب مصر خلال ساعات وتهدد الصحة
- الدنمارك تعلن أنها ستغلق سفارتها في العراق


المزيد.....

- تاريخ البشرية القديم / مالك ابوعليا
- تراث بحزاني النسخة الاخيرة / ممتاز حسين خلو
- فى الأسطورة العرقية اليهودية / سعيد العليمى
- غورباتشوف والانهيار السوفيتي / دلير زنكنة
- الكيمياء الصوفيّة وصناعة الدُّعاة / نايف سلوم
- الشعر البدوي في مصر قراءة تأويلية / زينب محمد عبد الرحيم
- عبد الله العروي.. المفكر العربي المعاصر / أحمد رباص
- آراء سيبويه النحوية في شرح المكودي على ألفية ابن مالك - دراس ... / سجاد حسن عواد
- معرفة الله مفتاح تحقيق العبادة / حسني البشبيشي
- علم الآثار الإسلامي: البدايات والتبعات / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - اسامه شوقي البيومي - نظره 20