أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جلال الاسدي - شجاعة نسوان أيام زمان .. ! ( قصة قصيرة )















المزيد.....

شجاعة نسوان أيام زمان .. ! ( قصة قصيرة )


جلال الاسدي
(Jalal Al_asady)


الحوار المتمدن-العدد: 7755 - 2023 / 10 / 5 - 12:35
المحور: الادب والفن
    


في ذلك اليوم البعيد ..
كنت صبياً في العاشرة من عمري على رأس ثلاث بنات .. ذو طبع هاديء مسالم لطيف ، وبما أني الذكر الوحيد في الأسرة - ورغم خوف أمي الشديد عليّ - إلا أنها كانت مرغمة على أن ترسلني في مشاوير قصيرة الى حانوت ( أبو جون ) القريب من بيتنا ، لشراء ما تحتاجه بشكل مفاجئ .
وفي ظهر يوم من الأيام .. أعطتني درهم وقِدر صغير ، وطلبت مني أن أشتري طرشي للغداء من أبو جون .. دفنت الدرهم في جيبي ، وحملت القِدر بيدي .. ومشيت .. امتد الشارع أمامي هادئا وادعاً شبه فارغ ، إلا من بضعة رجال متعبين يُسرعون الخطى الى بيوتهم هرباً من لهيب الشمس الحارق ، وحتى أصل الى الحانوت كان علي أن أمر من أمام بيت ( حسون ) ، وكان المرور من أمام بيت حسون هذا معضلة ، ومجازفة ما بعدها مجازفة ، خَبِرها وعرفها كل صبيان الحي .
لكني ولحسن الحظ ، وصلت بمعجزة الهية دون أن أصادف حسون في طريقي .. ربما كان نائم أو ذاهب في ستين مصيبة .. فرحت وشعرت بالثقة وبالزهو … أعطيت الدرهم الى أبو جون ، فملأ الرجل القدر بأكمله بالطرشي الطيب .. حملته وتابعت دربي عائداً من نفس الطريق ، وما إن مشيت بضع خطوات حتى وجدت نفسي وجها لوجه مع حسون المرعب كأن جوف الأرض قد إنشق وتقيأه أمامي ، بهيكله الضخم ، ووجهه المتورم المخيف ، وعينيه الجاحظتين !
رغم أنه يماثلني في العمر ، لكن ضخامة جثته وشواربه التي نبتت مبكراً تعطيه عمراً أكبر من عمره ، وتقربه الى سن الشباب .. خفق قلبي واصطكت أسناني ، وارتجفت مفاصلي ، وانكمشتُ داخل جلدي ، وأنا أنتظر نصيبي من الضرب والركل .. تضرعتُ اليه أن يتركني هذه المرة فقط ، وأقسمت بأغلظ الايمان بأن لا أُعيدها ، والدموع تنهمر من عينيّ كالسيل ، لكنه لم يستجيب الى توسلاتي .. أمسك بخناقي ، وهو ينفخ أنفاسه العطنة التي تُحدث صوتا كالشخير في وجهي ، صفعني فوراً ، وخطف قِدر الطرشي من يدي ، ثم قال وهو يبحلق في محتواه واللعاب يسيل من فمه :
— جاء هذا في وقته .. !
ثم عاد وركلني ، وهو ينظر اليّ بعينين ممتلئتين بغضاً ، وصاح بأحتقار :
— امشي .. امشي .. كلب ..
وبصق عليّ .. !
استدرت وعدوت هاربا ناجياً بنفسي .. عدت الى بيتنا .. سابحاً بدموعي .. أنحب وأنشغ مثل الحريم ، والغصة واقفة في حلقي تكاد تخنقني ، وطعم الدم الممزوج بالعرق يملأ فمي من أثر اللطمة .. أمخط دماً ، وأمسح دموعي من وقت لآخر .. بقدر ما كانت الصفعة قوية ، كانت مهينة أيضاً ، والأكثر منها إهانة .. البصقة .. لولد مسالم مثلي لم يؤذي يوماً أحد ، وعند عودتي .. فزعا أمي وأبي عندما وقعت عيناهما عليّ .. ضربت أمي على خدها ، وكادت أن تفقد عقلها لكنها تماسكت وسكتت على مضض .. لم تكن ترغب في تجاوز أبي .. أوكلت الأمر اليه ، وهي مسؤليته على أي حال كرجل العائلة .. ليثأر لي .. !
كان أبي رجلاً حضرياً .. قصير القامة ضئيل الحجم هزيل البنية سلبي الإرادة يعتمد على أمي في الكثير من شؤوننا .. قال بعصبية كأنه مكره أخاك لا بطل :
— تعال أرني هذا المفعوص .. ؟
امتلأ قلبي بالأمل ، وفزعنا أنا وأبي ، وبينما نحن عند الباب .. سألني بشكل عرضي عن اسمه ، فقلت بعقل طفل ، وأنا أبلع دموعي :
— ألا تعرفه بوية أنه حسون أبن ( رجب ) أبو حنك .. أمه ( هَجر ) المشهورة ، وعمه ( شعبان ) طبرة .. ذكرت له شجرة العائلة الملعونة كلها وكنياتها ..
وعند سماعه بإسم رجب وأخوه شعبان تبلد في مكانه ، وتوقف فجأةً عن التهديد والوعيد وقال مبرِراً :
— يعني ما يصير الغداء إلا بالطرشي ..
عاد أدراجه وقد خذله ضعفه ، وسحبني معه ، وقال لنؤجلها الى وقت آخر .. الحرارة الآن لا تطاق .. لم تتمالك أمي نفسها من السخرية منه .. هزت رأسها ، وهي تلاحقه بنظرات صامتة وقالت :
— هذا هو كل اللي طلع منك .. خلف الله عليك .. !
انفردت أمي بي .. تلوت عليها بسرعة ما تيسر لي من تفاصيل الحادثة .. أصاخت السمع ملياً دون أن تعلق بكلمة ، وعندما وصلتُ الى الصفعة والركلة والبصقة رفعت يدها وقالت : كفى .. جُن جنونها .. احمرت عيناها غضباً ، وشاطت حتى تحول وجهها الجميل الى كتلة من دم وجمر .. ظلت واجمة تنظر الى بعيد .. لم يبقى في ذهنها من تفاصيل الحادث سوى الصفعة والركلة والبصقة .. إهانة ما بعدها إهانة لا تحتملها امرأة قروية تربت طول عمرها على العزة والكرامة ..
كانت أمي عكس أبي في كل شيء .. امرأة ريفية في مظهرها وفي تفكيرها وسلوكها .. قوية الإرادة .. هيكلها ضخم وبنيانها متين ، وزيادة على ذلك - وهو الأهم - شجاعتها .. كانت رحمها الله .. شُجاعة .. شَجاعة أبناء الريف لا تهاب شيئاً ولا أحداً ..
رأيتها يوماً تتابع حيّة تسللت من حديقة الجيران الى بيتنا ، واتخذت لها جحراً في ثقب كبير في الحائط .. حشرت نفسها فيه ، ولم يتبقى منها سوى ذيلها .. تعالى صراخ أخواتي البنات ، وفرَّ من فر ، وكان أولهم أبي ولحقته أنا ، ولما أدركت أمي خطورتها علينا .. مسكت الذيل أمام مرأى من الكل ، والصراخ لم يتوقف ، وسحبت الحيّة من جحرها ، ولطمتها بالحائط عدة مرات حتى تهشم رأسها وماتت .. هذه هي أمي .. واحدة من أعظم نساء ذلك الزمان .. !
كانت أمي وقتذاك لا تزال شابة في الثلاثين .. يبدو على وجهها الحزم .. ملامحها قاسية تضيف الى جمالها القروي الأسمر المشرئب بالحمرة الطبيعية .. جاذبية .. لا تبتسم الا نادراً .. قوية ونشيطة .. تُمسك بيديها بكل أمور بيتنا ، ولها تأثير وكلمة حتى على بيت أهلها ، وأخوتها الأربعة .. تبدو عليها أحياناً الطاعة والاستسلام لابي لا خوفاً منه ، وانما لأنها قد جُبلت على طاعة واحترام الزوج ، وذكاءً منها أيضاً .. لتداري عيشتها حتى تمشي السفينة في عباب الحياة دون مشاكل ، وهذا هو عين العقل .. وهو ما فهمته فيما بعد !
عانقتني وطبعت على جبيني قبلة ، ثم قالت في حنان ، وهي تمسح دموعي :
— هيا .. إذهب وأغسل وجهك ، وتناول غدائك ، واترك الباقي علي ، ويصير خير إنشاء الله .. !
وبعد أن انتهينا من الغداء صاحت عليّ ، ومدت يداً حانية تمسح بها على رأسي ، وقبلتني قبلة سريعة كألرفة وقالت :
— هيا بنا دلني على هذا المفعوص ابن الحرام ..
تصورت أن ما حدث مع أبي سيتكرر مع أمي ، فأعدت عليها نفس الموال : حسون إبن رجب أبو حنك .. عمه شعبان طبرة الى آخر الشجرة لأمنحها فرصة التراجع إن أرادت أُسوةً بأبي .. لكنها لم تهتم ولم تُبالي .. تقدمت تسبقها خطواتها ، وأنا أعدو خلفها ..
قفز أبي من جلسته كأن ناراً لسعته ، وصاح مخاطباً أمي ، وهو يتبعها بعينيه :
— انتظري الى العصر ..
ردت وهي تواصل طريقها :
— حار بحار .. !
تقصد : أطرق الحديد وهو ساخن ، واندفعت مسرعة غير عابئة بشيء يملئها الحماس والعزم .. يبدو أنها كانت معتادة على مثل هذه الفزعات في قريتها قبل اقترانها بأبي ، ثم سحبتني من يدي كأننا ذاهبان في غزوة !
وعندما اقتربنا من بيت حسون لمحناه واقفاً أمام الباب يتلمظ ، ويتلفت يمينا وشمالا لعله يقنص أحداً ممن يضطرون للمرور من أمام بيتهم من الضعفاء والمساكين الذين تحت رحمته ورحمة أبوه الوغد .. لا بارك الله فيهم أجمعين ، ولا بالشجرة التي طرحتهم ، وعلى شفتيه إبتسامة ساخرة فاجرة لا تتناسب أبداً مع عمره .. أشرت إليه بأصبعي .. همست أمي : عرفته ، ثم أوقفتني في مكان بعيد ، وقالت : أنتظرني هنا ، ولا تتحرك من مكانك .
كتمتُ دهشتي وفزعي ، وأنا أشاهدها بعينين مذعورتين ، تتقدم نحوه ببطء ، وبخطوات ثابتة جريئة حتى صارت أمامه تماماً .. حدقت في وجهه باشمئزاز ثم صاحت :
— أنت ولك اللي ضرب ابني ، يا كلب !
وانقضت عليه كما تنقض الحدأة على فريستها ، وفاجئته بصفعة قوية على خده … تراجع مذعوراً ، وقد إرتعدت فرائصه .. أتبعتها بركلة أقوى في بطنه .. تلاشت قواه ، وسقط يتمرغ على الأرض ، وهو يعوي ويتأوه ، ثم .. تفووو .. بصقت عليه ، وتراجعت مبتعدة .. خرج على إثر صراخه أبوه رجب .. رفعت أمي من وتيرة صوتها حتى تحول الى صراخ ، وبلهجة ريفية واضحة خاطبت رجب :
— أدب ابنك .. وإلا .. ترى والله العظيم اذا كررها مرة ثانية ، ولمس شعرة من رأس ابني سيكون آخر يوم في عمره ، وفي عمرك .. سيأتي خلفي أخوتي .. زلم .. يأكلونك أنت وابنك الكلب هذا ( تشير بسبابتها الى حسون الذي لا يزال ممددا على الأرض يتلوى كالمذبوح .. ) ويمصمصون عظامكم النجسة … سمعت يا رجب .. يا .. ! ( وسكتت .. )
رد رجب ببرود :
— ليس لي كلام معكِ .. كلامي مع رجلك ..
قالت أمي في تحدٍ كأنها غير واثقة من امكانيات أبي في مثل هذه الخطوب :
— اذا كان عندك كلام ، أو تصرف فمعي أنا ( وهي تشير بسبابتها الى صدرها ) .. أنا أكفيك وأزيد .. يا .. ( وتوقفت أيضاً ثم استغفرت )
أشاح ببصره عنها وقال :
— أنتِ حرمة ، ولا حديث لي مع حرمة .
— أخرس .. أنت الحرمة يا جبان .. شجعان أنت وأبنك وزعاطيطك على الأطفال والضعفاء ، وقليلي الحيلة يا خسيسين !
اذا الحجر ينطق نطق رجب ..
ثم استدارت وأشاحت بوجهها مبتعدة عنهما .. أشارت لي بيدها أن نذهب ، فالمهمة قد انتهت .. عدنا الى بيتنا ، وهي تتقدمني منتصبة القامة شامخة الأنف ، وأنا أعدو خلفها أفيض سعادة ، وقد امتلأ وجهي بالفخر والفرح والغبار وحبات من العرق ، أحسست بأن كل شيء فيّ قد هدأ ، ولم يتبقى من دموعي إلا آثارها ، وعندما وصلنا الى البيت أوقفتني وركعت أمامي ومسكتني من كتفيّ وقالت :
— إبني .. إياك ان تدع أحداً يضربك أو يبصق عليك .. دون ذلك الموت .. فاهم ؟!
كم تمنيت في تلك اللحظة أن أدفع نصف عمري ، وتكون لي شجاعة أمي ، أو حتى جزءً منها ، ومن قوتها وبأسها ورجاحة عقلها .. ! أتدرون .. لقد حسدتها على هذه الخصلة النادرة في شخصيتها ، ولسوء حظي أن أبي قد أفرغ كل فضلات جيناته التي لا نفع منها فيَّ .. لكني بقيت وفياً للمثل الذي يقول : ( خير رفيق لك .. أمك ) حتى وفاتها رحمة الله عليها .. !
وعند العصر ، ذهبت أمي الى أخوالي الأربعة .. ثم عادت بهم .. وقفوا في فم الشارع المطل عليه زقاقنا .. عمالقة جبارين .. مدججين بالخناجر والمِدى كأنهم يقولون من يتقدم الى هذا البيت سيكون آخر يوم في عمره !
طار النبأ في الحي كله ، وطافت به الألسن بين الناس ، وأصبح حكايةً تُروى ..
تهاوى بعد ذلك حاجز الخوف عند الناس وتداعى ، وانكسرت شوكة رجب وأولاده وزمرته القذرة .. لا أعاد الله أيامهم السودة ، وأصبح الطريق سالكاً .. لم يجرؤ بعد ذلك .. لا حسون ، ولا غيره على قطع الطريق عليّ ، ولا على أهل الحي أجمعين ، والفضل يرجع الى أمي وشجاعتها وبسالتها .. !!

( تمت )



#جلال_الاسدي (هاشتاغ)       Jalal_Al_asady#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا .. وأمي الخائنة .. ! ( قصة قصيرة )
- لعنة عناق .. ! ( قصة قصيرة )
- نحن مسلمون .. ! ( قصة قصيرة )
- البحث عن مكان في الحياة .. ! ( قصة قصيرة )
- عودة الغائب .. ! ( قصة قصيرة )
- راوية .. ! ( قصة قصيرة )
- دردشة على عَتبة الدار .. ! ( قصة قصيرة )
- الطلاق الصامت .. ! ( قصة قصيرة )
- لقاء بعد طول غياب .. ! ( قصة قصيرة )
- استفاقة متأخرة .. ! ( قصة قصيرة )
- زوجة منزوعة الدسم .. ! ( قصة قصيرة )
- حكايتي مع الخدامة .. ! ( قصة قصيرة )
- ثمن الاندماج في الحياة الأمريكية .. ! ( قصة قصيرة )
- إختفاء فاطمة .. ! ( قصة قصيرة )
- الماضي يُطل من جديد … ! ( قصة قصيرة )
- عطر الخيانة .. ! ( قصة قصيرة )
- ذكرى بلا تاريخ .. ! ( قصة قصيرة )
- مصادفة غريبة .. ! (قصة قصيرة )
- الموت البطئ .. ! ( قصة قصيرة )
- رستم .. ! ( قصة قصيرة )


المزيد.....




- نقابة المهن التمثيلية المصرية تمنع الإعلام من تغطية عزاء الر ...
- مصر.. فنان روسي يطلب تعويضا ضخما من شركة بيبسي بسبب سرقة لوح ...
- حفل موسيقى لأوركسترا الشباب الروسية
- بريطانيا تعيد إلى غانا مؤقتا كنوزا أثرية منهوبة أثناء الاستع ...
- -جائزة محمود كحيل- في دورتها التاسعة لفائزين من 4 دول عربية ...
- تقفي أثر الملوك والغزاة.. حياة المستشرقة والجاسوسة الإنجليزي ...
- في فيلم -الحرب الأهلية-.. مقتل الرئيس الأميركي وانفصال تكساس ...
- العربية والتعريب.. مرونة واعيّة واستقلالية راسخة!
- أمريكي يفوز بنصف مليون دولار في اليانصيب بفضل نجم سينمائي يش ...
- بسبب -ألفاظ نابية-.. منع شمس الكويتية من العمل في العراق (في ...


المزيد.....

- صغار لكن.. / سليمان جبران
- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جلال الاسدي - شجاعة نسوان أيام زمان .. ! ( قصة قصيرة )