أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يوسف ألو - فاجعة الحمدانية














المزيد.....

فاجعة الحمدانية


يوسف ألو

الحوار المتمدن-العدد: 7750 - 2023 / 9 / 30 - 09:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تسلسل الأحداث قبل وقوعها وساعة وقوع الحدث وما بعد الكارثة!!
بالامس المت بقضاء الحمدانية ( بغديدا ) كارثة كبرى ومؤلمة وحزينة أدمت قلوبنا جميعا راح ضحيتها المئات بين قتيل ومصاب من أبناء شعبنا وهم أبناء العراق الأصلاء , وبالحقيقة هي ليست نكبة بغديدا وحدها بل هي كارثة كل مسيحيي العراق خاصة وشعب العراق بشكل عام وما أفرزه الحدث من تضامن منقطع النظير بين مكونات العراق جميعا دليل على التلاحم والتآزر والمحبة بين أبناء العراق الموحد والذي كان شوكة في عيون الطائفيين الذين أرادو الشر والتفرقة بين أبناء الشعب العراقي الأبي ! بالأمس واليوم وقد يكون فيما بعد لا سامح الله ودعنا بألم وحزن ضحايا جريمة الفساد الأداري والمجتمعي من أطفال ونساء وشباب وشابات وكبار السن من أهلنا في بغديدا , ممن كانت الفرحة تملأ قلوبهم والبسمة ترتسم على شفافهم وهم يحتفلون بمناسبة الزواج والتي كانت وللأسف الفرحة الأخيرة والأبتسامة التي لن تتكرر على شفاه الضحايا وحتى على من سلم من الكارثة لأن هولها ثقيل وكبير جدا ترك أثرا على نفوسهم .
حسب المعلومات المسربة والمعلنة من قبل بعض المهتمين بالتحقيق في الكارثة تبين ما يلي :
1- القاعة مشيدة على أرض زراعية تابعة للدولة ومن دون أجازة قانونية وهذه مخالفة تتحمل مسؤوليتها دائرة العقارات ( الطابو ) وهي مشمولة بالتحقيق ومن المسببين في الحادث .
2- القاعة شيدت على أرض ومباشرة تحت خطوط كهرباء الضغط العالي والبالغ ( 132000 ) فولت وهذا غير مسموح بها عالميا حيث المفروض أن تكون بعيدة عن تلك الخطوط مسافة لا تقل عن 40 مترا من جميع الجوانب وأن كانت دائرة كهرباء الحمدانية على علم بذلك وبالتأكيد هي من وافقت على تزويد القاعة بالكهرباء فهي من المسببين في الحادث ومشمولة بالتحقيق .
3- المفروض أن تكون بلدية الحمدانية على علم ببناء القاعة لأنها هي المسؤولة عن منح أجازة البناء وأن كانت على علم بذلك فهي الأخرى ضمن قائمة المسببين ومشمولة بالتحقيق .
4- دوائر السياحة والصحة التي من مسؤولياتهم عدم الموافقة على تشغيل القاعة ما لم تتوفر فيها الشروط الصحية والسلامة والأمان والقاعة كانت تعمل فأين هي دوائر السياحة والصحة من ذلك؟
5- الأهم من كل تلك الدوائر الحكومية ذات المسؤولية المباشرة هي القائمقامية ممثلة بقائمقام الحمدانية الذي يجب أن يعلم عن كل موافقة تحصل وخاصة تلك الغير قانونية والذي بدوره يتمكن من أيقاف العمل وتفادي الكوارث وهو بدوره المسؤول الأعلى في القضاء وبأمكانه التصرف حسب القانون وحسب ما تمليه عليه مسؤوليته وضميره تجاه عمله وتجاة ابناء شعبه الذين هم تحت مسؤوليته .
للأسف وقعت الكارثة المفجعة وكانت نتيجتها ضحايا أبرياء و بدا التحقيق حسب توجيهات الحكومة المركزية ولم تعلن النتائج لحد لحظة كتابة هذا التقرير ولكن ما يجول في أفكارنا جميعا بأن من تم ذكرهم آنفا هم في مقدمة من يتحمل المسؤولية بحجمها أضافة الى صاحب القاعة الذي ألتجا الى رشا أولئك المسؤولين وهو الوحيد الذي يمكنه أثبات ذلك !! قد يقول اولئك المسؤولين خلال التحقيق بأننا " أُجبِرنا " على الموافقة بسبب تهديد أو ضغط من قبل جهة متنفذة أو شخص متنفذ ذو ظهير قوي ليس بأمكاننا رفض اوامرهم او اوامره ! وهنا يكون تحملهم للمسؤولية أكبر المفروض منهم أعلام الجهات الأعلى منهم بذلك من خلال كتب رسمية وقانونية كي يتمكنوا من التخلص من المسائلة القانونية ! وهم أن كانوا فعلو ذلك فهم أبرياء وان لم يفعلوا ذلك فهم من أهم المسببين في الفاجعة .
من خلال متابعتي الكثيفة للفاجعة وأهتمامي بها توصلت الى عدة أمور مهمة داخل القاعة كانت سببا في الفاجعة وقد أكون مخطئا لبعضها بنظر الأخرين من محللين ومن أصحاب الشأن ومنها :
1- أرتفاع القاعة ليس بالمستوى المطلوب حيث أن سقف القاعة لا يعلو عن ارضية القاعة أكثر من أربعة أمتار وهذا المجال يعتبر قليلا لقاعة تتسع لأكثر من 1000 شخص أضافة الى مساحة القاعة التي يجب أن تكون واسعة كونها مغلقة كي تتوفر أكبر كمية من الهواء وخاصة الأوكسجين كي تكون المسافات بين الطاولات واسعة حتى يتمكن الأشخاص من التحرك بحرية أكثر,! وأيضا عدم وجود مخارج للطواريء حيث لم يكن في القاعة سوى مدخل واحد وهو ايضا مخرج لها وبسبب ذلك ولتزاحم الناس للخروج بسرعة حصل الأختناق بسبب الدخان الكثيق والذي كان بسبب نقص الأوكسجين أيضا .
2- شاهدت أحد الفيديوهات لللعاب النارية التي مورست في القاعة والتي ألقى أغلب المتحدثين والمسؤلين عليها سبب الحريق شاهدته وهو يقول بأن هذه الألعاب لا تسبب الحرائق وكان يضع يده وقطعة القماش فوقها وحتى قطعة النايلون سريع الأشتعال ولكنها لم تتوقد وتشتعل وهذا أحد الأدلة التي لم يتكلم عنها أحدا عن الحريق الذي يمكن أن يكون مفتعلا وما يثبت ذلك أن بداية النيران كانت فوق العرسان ومن ثم بثواني ألتهمت النيران سقف القاعة بأكمله وبأعتقادي مهما كانت المواد سريعة الأشتعال فمن غير الممكن أن تلتهمها النيران بهذه السرعة الفائقة جدا !!!.
أخيرا على المسؤولين في التحقيق وفي مقدمتهم رئيس الوزراء الأخذ بنظر الأعتبار كل الأحتمالات التي قد تكون سببا في تلك الفاجعة الأليمة وقد يكون السبب بفعل فاعل وهذا سببا يجب أن لا يستهان به خاصة وأن القضاء قبل فترة كان يمر بضائقة ومشاكل من بعض الميليشيات المتواجدة في المنطقة والتي رفضها أهالي ( بغديدا ) حتى يكون التحقيق شفافا وفعالا وان لا يستثني أحدا مهما كان موقعه سواءا في الدولة أو له نفوذ خارج أطار الدولة والقانون .
الرحمة والذكر الطيب للضحايا والشفاء العاجل للمصابين والأمن والسلام لأهالي بغديدا ولشعب العراق بشكل عام وتمنياتنا أن توقظ هذه الحادثة ضمائرالمسؤولين والضمائر الميتة التي لا يهمها أبناء شعبها وتقتل بدم بارد من أجل المال والمصالح الشخصية !!!!!



#يوسف_ألو (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أزمة جديدة للمهجرين
- سيدي المواطن ... كن حذرا ولا تخطأ !!
- أية ديمقراطية هذه وأي شرع هذا !!!!
- الشروع بالجريمة كفعلها
- متى يتحرك الضمير العالمي لنصرة الشعب العراقي
- هل العراق بحاجة الى هذا العدد من البرلمانيين ؟؟
- 8 و14 شباط ماضِ أسود وحاضر أليم
- الأعلام المتلون والمنحاز والبغدادية مثالا
- متى تتظمن فتاوى شيوخ الأسلام معاناة المسيحيين والأقليات ؟
- اين كانت المرجعية طيلة 12 عام !!!
- هل توصل الأعلامي نجم الربيعي وأوصلنا لحقيقة سقوط الموصل ؟
- ليطلع شعبنا لبعض ما تناقلته وسائل الأعلام
- رسالة مفتوحة الى رئيسي أقليم وحكومة كوردستان !
- أذا هكذا هو حال العراق ... فصناديق الأقتراع هي الحل
- الفن والأدب والثقافة العراقية تعكس معاناة وآلام العراقيين قب ...
- قانون التقاعد الجديد لم ينصف أغلب شرائح الشعب العراقي
- ليتامل العقلاء بالتصريحات المسمومة من أربيل !!
- هل ستقود مطالب وصرخات زوار الحسين الى تغيير جذري حقيقي ؟
- كرامة الكرد أمانة في أعناقكم يا سيادة رئيس الأقليم.
- اين يكمن اللغز في قضية نمير العقابي


المزيد.....




- مؤلف -آيات شيطانية- سلمان رشدي يكشف لـCNN عن منام رآه قبل مه ...
- -أهل واحة الضباب-..ما حكاية سكان هذه المحمية المنعزلة بمصر؟ ...
- يخت فائق غائص..شركة تطمح لبناء مخبأ الأحلام لأصحاب المليارات ...
- سيناريو المستقبل: 61 مليار دولار لدفن الجيش الأوكراني
- سيف المنشطات مسلط على عنق الصين
- أوكرانيا تخسر جيلا كاملا بلا رجعة
- البابا: السلام عبر التفاوض أفضل من حرب بلا نهاية
- قيادي في -حماس- يعرب عن استعداد الحركة للتخلي عن السلاح بشرو ...
- ترامب يتقدم على بايدن في الولايات الحاسمة
- رجل صيني مشلول يتمكن من كتابة الحروف الهيروغليفية باستخدام غ ...


المزيد.....

- في يوم العمَّال العالمي! / ادم عربي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يوسف ألو - فاجعة الحمدانية