أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمين أحمد ثابت - ح 19 / رواية ( تمزقات . . في ارض موحلة بالأكاذيب ) - عملي الروائي قبل الاخير ، 2021 - رواية غير منشورة














المزيد.....

ح 19 / رواية ( تمزقات . . في ارض موحلة بالأكاذيب ) - عملي الروائي قبل الاخير ، 2021 - رواية غير منشورة


أمين أحمد ثابت

الحوار المتمدن-العدد: 7749 - 2023 / 9 / 29 - 13:58
المحور: الادب والفن
    


وفاقدة لشعور العاطفة والاحترام للكبار . . بما فيهم الاعمام ، وهو ما لا يتفق مع التربية السليمة . . لكن ليس في هذا الظرف والوضع الممرض لكل انسان وليس صغار السن ؛ خاصة ويلات ما لاقوه اقسى عليهم من بعد غياب ابيهم ؛ اهدأ . . اكتم ولا تحاسب ، وليس عليك تربيتهم بالأصول في فترة وجودهم القصيرة ثم يسافرون ويتربون بين والديهم ، عليكم تحملهم وتجاهل ما يصدر عنهم . . حتى وإن كان ما تقوله صحيحا ، فهم أطفال وبمقام اولادك ، وزوجة اخوك أمانة عندك لا يمس احد لها على طرف ما دام غائبا اخاك فهي وهي في كنفك يجب صونها وأولادها من أي شيء . . يمكن أن يجرحهم – مكانك تنظر ، اعرف ما تقوله . . تعتقد أن ما قلته ليست هي الحقيقة داخلي تجاههم – لم أزد كلمة واحدة ، دائما أي حديث مهما صغر أو كان تافها بيننا . . مكتوب له أن يكبر ويتشعب ويتحول الى جدل لا نهاية له ، ادركت مؤخرا الحديث مع سليم قول الكلمتين الاساسيتين اللتين اريد قولهما لا النقاش ، مثله عملته مع مهى وأولادها أن يتجنبوا ويتجاهلوا أي شيء . . لتمر فترتهم الأخيرة بهدوء ولا يحسون بثقلها . . ثم انصرف الى امر اخر أو اغادر المكان- كان ملزما علي كأخ أكبر فصل مستجد منغصة الحياة – التي لا يحتاج لها الطرفين . . ويتماهون معها دون تعقل - شكوى سليم واطفاله لتفهيم زوجة اخيه واطفالها واجب الاحترام تجاهه والحب كإخوة مع أولاده ، بينما تشكو مهى واطفالها قسوة سليم تجاه مهند كما لو انه ليس ابن أخيه ، يهزئه كلما لقاه ويصفه بالصعلوك وابن الشوارع . . يريد تعقيده ، هذا وعدم حبهم لأطفالي . . كأنهم معقدين منهم ، المفروض أن يشملنا واسرته بالعطف والرعاية تعويضا عن غياب أخيه ، ويعرف انها بقت فترة بسيطة ونسافر ، مفروض يفهم كيف يترك انطباع حسن في اذهان أولاد أخيه . . ليظلوا يتذكرون الاخرين بالخير والحب لهم – كانت هي نفس العلة التي اكتشفتها أخيرا . . والكامنة في انسان المجتمع المحكوم والحاكم في هذا البلد المتوجع عبر تاريخه الطويل ، أنه يعيش بصورة الافراد او العائلات او الجماعات او الفئات أو التكوينات الكبيرة . . أن مجرى الحياة المعاشة باعتقاد ايماني مطلق . . كقدر مكتوب عليهم لا يمكن تغييره إلا بحكم سماوي . . بيده تغيير الاقدار او تحويلها من صورة لأخرى ، والذي طبعهم جميعا بالتشكي والاتهام كل ضد الاخر . . على أساس رافعة أخلاقية وقيمية مجردة ؛ يشكون الآخر بخروجه عن الأدب واللاإنسانية ومختلف اقبح الصفات اللاقيمية واللاأخلاقية – ما يعطي استنتاجا منطقيا أن كل المجتمع يفتقد فيه حتى وجود فردا واحدا منه على ادب واخلاق وقيم رفيعة – هذه الشكوى لا تخرج إلا بعد تراكم نفسي مكبوت . . يكون قد سيطر على العقل وشل قدرته على التفكير الحر والفهم السليم للأمور ، لتكون أوامره الموجهة للإنسان فردا او مجموعة او تجمعا كبيرا . . بانقياد تابع آلي للإملاءات النفسية المسيطرة بشكوى الغير – هو ما يجعل مشكلة هذا البلد وامثاله مغلولا لإشكالية ازلية تلم به عبر التاريخ وتمنعه الخروج عن ماضيه – ذلك الاعتقاد الايماني المطلق بقدر اقوى من وجودهم يحكم الحياة وليس في استطاعتهم تغيير واقع حياتهم . . سوى الشكوى بغيره . . في مسلكه المنافي للقيم . . ولا يرى أي منهم مسلكه المثبت لواقع هذه الحياة – مستضعف ومستقوى - وجدل كلامه الموجه نفسيا انفعاليا لا تعقلا . . المحاكم غيره في سفسطة خارج قدرته ، كنوع من الهروب من حقيقته الذاتية المكرسة ممارسة في أقواله وافعاله واقع الحياة التي يشكون بعضهم على بعض بانحرافهم عن القيم .

مرق الوقت الأخير كالبرق دون أن نشعر به جميعنا ، اخبرنا امجد بقبول لم شمل اسرته معه ، وجهزت جوازات سفرهم وكامل احتياجاتهم لمغادرتهم اليمن الى بعد توصيلهم الى باص النقل السياحي ليلا المغادر الى عدن ومن مطار عدن ظهرا الى القاهرة ، يستقبلهم اخوها في مصر وعمل لهم الفيزا من السفارة بموجب حكم الموافقة بسفرهم الى عائلهم للم الشمل – أيام وإذا بصور التقائهم في مطار فينا وفي بيت اقامتهم والمتنزهات وعلى البحيرات . . والأسواق والمعالم الاثرية . . والرحلات الخارجية لبلدان أوروبية أخرى وقضاء الاجازات في شاليهات سياحية و . . التزحلق على الجليد وبناء رجل الثلج وصراعهم لتكسيره قطعا – كان الطيران الشراعي والتحليق في السماء واسفلها خضرة وغابات ونهر يسحر منظره العيون ، كان البسمات والصرخات تشعرنا بوجود الحياة . . لكنها بعيدة عنا في هذا الفج المظلم المليء بالأكاذيب وقبح الحياة . . المصادر منها حتى مقدار آخر شعرة منها . . لعيش الإنسان . . حتى في حاجاته الأساسية . . غير المصادرة على الحيوان .



#أمين_أحمد_ثابت (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جزء 1 / اليمني وجينات حفظ الحرية
- ح 18 / رواية ( تمزقات . . في ارض موحلة بالأكاذيب ) - عملي ال ...
- الصلصال / بضعة شهور عن زمنية قيام الوحدة اليمنية / قصة قصيرة
- ح 18 / رواية ( تمزقات . . في ارض موحلة بالأكاذيب ) - عملي ال ...
- ح 8 / اليمن . . ما يحتاجه لعيش العصر بعد الحرب / - أسس إعادة ...
- تهويدة . . إفك الحصار
- ممهدات اسس التحول لليمن بعد انتهاء الحرب
- ح 7 / اليمن . . ما يحتاجه لعيش العصر بعد الحرب / - أسس إعادة ...
- ح 6 / اليمن . . ما يحتاجه لعيش العصر بعد الحرب / - أسس إعادة ...
- ح 5 / اليمن . . ما يحتاجه لعيش العصر بعد الحرب / - أسس إعادة ...
- ح 4 / اليمن . . ما يحتاجه لعيش العصر بعد الحرب / - أسس إعادة ...
- رواية ( تمزقات . . في ارض موحلة بالأكاذيب ) - ح 17 / عملي ال ...
- ح 3 / اليمن . . ما يحتاجه لعيش العصر بعد الحرب / - أسس إعادة ...
- ح 2 / اليمن . . ما يحتاجه لعيش العصر بعد الحرب / - أسس إعادة ...
- اليمن . . ما يحتاجه لعيش العصر بعد الحرب / - أسس إعادة بناء ...
- سفر الترحل في الغمام - 9 سبتمبر 2023م
- رواية ( تمزقات . . في ارض موحلة بالأكاذيب ) - ح 16 / عملي ال ...
- ملهاة . . في مواجهة الظلام
- من أين انت ؟
- الاخيرة - د / - الممكن والمستحيل في تأصيل حرية التعبير. . عر ...


المزيد.....




- تحويل مسلسل -الحشاشين- إلى فيلم سينمائي عالمي
- تردد القنوات الناقلة لمسلسل قيامة عثمان الحلقة 156 Kurulus O ...
- ناجٍ من الهجوم على حفل نوفا في 7 أكتوبر يكشف أمام الكنيست: 5 ...
- افتتاح أسبوع السينما الروسية في بكين
- -لحظة التجلي-.. مخرج -تاج- يتحدث عن أسرار المشهد الأخير المؤ ...
- تونس تحتضن فعاليات منتدى Terra Rusistica لمعلمي اللغة والآدا ...
- فنانون يتدربون لحفل إيقاد شعلة أولمبياد باريس 2024
- الحبس 18 شهرا للمشرفة على الأسلحة في فيلم أليك بالدوين -راست ...
- من هي إيتيل عدنان التي يحتفل بها محرك البحث غوغل؟
- شاهد: فنانون أميركيون يرسمون لوحة في بوتشا الأوكرانية تخليدً ...


المزيد.....

- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو
- الهجرة إلى الجحيم. رواية / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمين أحمد ثابت - ح 19 / رواية ( تمزقات . . في ارض موحلة بالأكاذيب ) - عملي الروائي قبل الاخير ، 2021 - رواية غير منشورة