أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مجدى عبد الحميد السيد - أمنيةٌ مفقودة














المزيد.....

أمنيةٌ مفقودة


مجدى عبد الحميد السيد
كاتب متخصص فى شئون العولمة والتكنولوجيا

(Magdy Abdel Hamid Elsayed)


الحوار المتمدن-العدد: 7735 - 2023 / 9 / 15 - 16:43
المحور: الادب والفن
    


لمْ يَتَأقلمْ هذا الحلمُ معى
لم ينصفْنى ذاك الأملُ الساطع
فى الأجواء الحيْرَى
فالعالمُ لا يعرفُ عنِّى شيئا
أو عن أمْنِيَتِى المحجوبةْ
أو حتى عن صفحاتٍ مطموسةْ
فى دنيا قدْ خُلِقَتْ من قبلُ وغابتْ ثمَّ اندثرتْ
وأنا ما زلت أغنِّى أغنيتى المحبوبة
حينَ تهلُّ الشمسُ بكلِّ صباحْ
يحمِلُنى حُزْنى حيثُ يريدُ بكلِّ مساءْ
لكنِّى أبحثُ عن معجزةٍ كبرى
تحدثُ فعلا فى الآفاقْ
فى عصرٍ لا يعرِفُ إلا شكل الواقعْ
الممسوكِ بعشرِ أصابعْ
والساكنِ فى كلِّ العملاتْ
آهٍ يا زمن الآهاتْ
هل تقصِدُنى ؟
لِتُذَكّرَنى بمحطاتٍ تائهة المعنى
وحكاياتٍ موءودةْ
وشهورٍ ذابت فى سنواتْ
والعمرُ الثلجىُّ يذوبُ على قدمَّ وبينَ يدىّْ
يتنازعهُ حلمٌ خلف الحلمْ
لكنْ لم يتأقلمْ هذا الحلمُ معى
* * *
أحيانا
يرتبطُ العمرُ بخيط الأحلامْ
وتصيرُ العُقْدةُ عند القلبْ
تتمدَّدُ فى كلِّ الأفكارِ بلا ترتيبْ
حين تخثرت الذكرى والأوهامْ
كنتُ أغنِّى للأزمنة الموقوفةْ
عند رواياتِ الحكماء العظماءْ
مُدَّرعا بدروعِ سلامْ
وحدى مهزومٌ من بضعةِ كلماتْ
والكلمةُ أحيانا سيف
يتباهى بالقوَّةِ والإحكامْ
والكلمةُ أحيانا أخرى تاريخٌ يتقدس
يتعافى بصدورِ الأحكامْ
لا تسأل عنِّى العلماءَ ولا الفصحاءْ
فأنا اللاشئُ المتماسك
والمُتخفِّى بين البسطاءْ
الباحثُ عن زمنٍ قادم
يستقبلُ كلَّ الأحلامِ المفقودة
ويسامحُ كلِّ الخطائينَ المهرة
والعرافين كذلكْ
وإلى أن يأتى ذاك الزمنُ المحجوبْ
فى أمنيةٍ محجوبةْ
فأنا منتظرٌ لكنْ
لم يتأقلمْ هذا الحلمُ معى
لم ينصفْنى ذاك الأملُ الساطع
فى الأجواء الحيْرَى
* * *



#مجدى_عبد_الحميد_السيد (هاشتاغ)       Magdy_Abdel_Hamid_Elsayed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاستعمار الجديد عبر العولمة
- أصبحتُ وحيدا هذا العام
- عصر صعود الهواة
- أمنيةٌ فى باقة أحلام
- تخَيَّلوا إذن
- تمنيات الشفاء
- حضارة العولمة والذكاء الإصطناعى
- عولمة الفن العربى
- أوركستر يناير
- آخر أوراق الشجرة
- حينَ ابْتَسَمَتْ كارْلا
- لم أختر زمنى
- نهاية عصر العلم للعلم وبداية عصر المشروعات التطبيقية والشركا ...
- لقد تأخرنا يا لورد ولكن
- ما الذى يجرى فى العالم المتغيرلنلحق به
- نحو ثقافة عربية شرق أوسطية جديدة
- الشرق شرق والغرب غرب وبينهما أمم متشابهات
- رونالدو فى السعودية عبر اقتصاديات عالمية جديدة
- القرن الحالى هو قرن آسيا والعولمة الأسيوية
- العولمة العلمية بين العلم والدين


المزيد.....




- عبور مؤجل إلى ما خلف العدسة.. عبد الله مكسور يكتب يومه في ال ...
- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مجدى عبد الحميد السيد - أمنيةٌ مفقودة