أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مجدى عبد الحميد السيد - تخَيَّلوا إذن














المزيد.....

تخَيَّلوا إذن


مجدى عبد الحميد السيد
كاتب متخصص فى شئون العولمة والتكنولوجيا

(Magdy Abdel Hamid Elsayed)


الحوار المتمدن-العدد: 7708 - 2023 / 8 / 19 - 15:04
المحور: الادب والفن
    


أحبَّتى تخيَّلوا
لوْ أنكمْ كنتمْ ملوكا كالقدَرْ
وتحكمونَ عالمى
لألفِ شهرْ
وتمْلكونَ ألف منجمٍ وألفِ نهرْ
وكلُّكمْ بلا خطايا أو ذنوبْ
وإنَّنى أنا الوحيدُ بينكم
مّن يُخطئ الطريق للأحلامْ
ومن يكابد المعاصى فى خطى الآثامْ
ومن يموتْ
وربَّما أنتم تعيشونَ الزمانْ
لألفِ عام
وتؤمنونَ بالذهبْ
وبالحكاياتِ القديمةِ النقوشْ
وبالكمالِ والتمامْ
وترْصُدُونَ مِشْيتى إلى غدى
وتأخذونَ أمنياتٍ من يدى
تشبَّعت بصوتِ من أحببتُ
وارتوتْ من الآلامْ
تخيلوا إذن معى
لو أنكم كنتم ملوكا كالقدر
وتحكمون عالمى لألفِ شهر
* * *
أحبَّتى تصوَّروا
تَوَقُّفَ الزمانِ عند أمسْ
ولم يعد هناكَ غدْ
مع انطفاءِ كلِّ أنجمِ الفضاءْ
وموتِ كلِّ أمْنيةْ
تصورونى بينكمْ كنبعِ ماء
قد قاربَ الجفافَ فى مساقيَهْ
كطائرٍ بلا جناحْ
يقولُ للنوارسِ المهاجرةْ
تحيّتى لكلِّ حرٍّ فى السماءْ
يقتاتُ من مُغامرةْ
وكلِّ نبضٍ فى عروقٍ لم تُمَسّْ
تحيّتى لكلِّ قلبٍ لم يزل
على طريقهِ القديمِ سائرٍ بلا أملْ
يُحِبُّ باطمئنانهِ المعهودْ
ودونَ خوفٍ من جفاءْ
ومن أعاصير المحنْ
تحيّتى لكلِّ من سيزرعُ البقاءْ
ويحصدُ المستقبلَ المكرَّر الأحلامْ
لإننى مع الذينَ أخْفقوا
وأبحروا بلا مددْ
وقد تصوروا
توقُّفَ الزمانِ عندَ أمس
ولم يعدْ هناكَ غدْ
تخيلوا إذنْ
* * *



#مجدى_عبد_الحميد_السيد (هاشتاغ)       Magdy_Abdel_Hamid_Elsayed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تمنيات الشفاء
- حضارة العولمة والذكاء الإصطناعى
- عولمة الفن العربى
- أوركستر يناير
- آخر أوراق الشجرة
- حينَ ابْتَسَمَتْ كارْلا
- لم أختر زمنى
- نهاية عصر العلم للعلم وبداية عصر المشروعات التطبيقية والشركا ...
- لقد تأخرنا يا لورد ولكن
- ما الذى يجرى فى العالم المتغيرلنلحق به
- نحو ثقافة عربية شرق أوسطية جديدة
- الشرق شرق والغرب غرب وبينهما أمم متشابهات
- رونالدو فى السعودية عبر اقتصاديات عالمية جديدة
- القرن الحالى هو قرن آسيا والعولمة الأسيوية
- العولمة العلمية بين العلم والدين
- اشتراكية العولمة هل هى النموذج القادم
- وجهات نظر عالمية أخرى فى التقدم والتطور
- هل يمكن للعلم أن يعيد كتابة التاريخ ؟
- بين العولمة الثقافية والدين
- هل تغيرت طبيعة الوظائف وهل ستتغير مع وبعد جائحة كورونا ؟


المزيد.....




- لماذا رفضت الفنانة اللبنانية صباح ارتداء فستان -بنت الضيعة- ...
- 23 رمضان.. مقتل آخر أكاسرة فارس وطرد البرتغاليين من إندونيسي ...
- تمثال لترامب وإبستين بوضعية من فيلم تايتانيك يظهر في واشنطن ...
- -الألكسو- تختار الفنان الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربي ...
- من صوت -البيدوغ- إلى رحلة -الموديك-.. كيف يعيش الإندونيسيون ...
- تحديات التعليم العالي في مرآة كتاب
- الفنان مرتضى حنيص: نشهد تقدما في اعمال الدراما ولدينا مخرجون ...
- موسم جوائز يمكن وصفه بالفوضوي يسبق حفل الأوسكار الـ98
- هرر ذات الـ82 مسجدا.. مدينة إثيوبية يستعد أهلها لرمضان بـ-غس ...
- جيهان الشماشرجي أمام محكمة الجنايات.. القصة الكاملة للاتهاما ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مجدى عبد الحميد السيد - تخَيَّلوا إذن