أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عدنان الصباح - حين أجرنا أم عامر - بن غفير -














المزيد.....

حين أجرنا أم عامر - بن غفير -


عدنان الصباح
(ADNAN ALSABBAH)


الحوار المتمدن-العدد: 7715 - 2023 / 8 / 26 - 20:50
المحور: القضية الفلسطينية
    


ما قاله العنصري " بن غفير " عن حقنا في الحركة والحياة على ارضنا صحيح ومن النوع المطلق فالحق بالحياة حق مطلق لكل بني البشر العاديين والذين يملكون صفات الادمية على الأرض ومن ينتمون حقا لأصول إنسانية ومن يؤمنون ان الحياة حق مطلق لغيرهم كما لهم والين لا يدعون ما ليس لهم والذين لا يطردون من استضافهم يوما في بيته ولو مرغما فينقلبون عليه كما فعلت أم عامر " انثى الضبع " التي طاردها الصيادين فلجأت الى بيت رجل مستجيرة به من الصيادين الذين يسعون لقتلها فأجارها وقدم لها المأوى فأدخلها بيته
وأمنها واطعمها وحين جاء الصيادون مطالبين بتسليمها لهم ليقتلوها قدم لها الحماية كعادة العربي في حماية من يستجير به فانصرف الصيادين وحين خلد صاحب البيت الى النوم وانثى الضبع تنعم بدفء بيته فما كان منها الا ان انقضت عليه وهو نائم فقتلته وقد ذهبت هذه الحكاية مثلا لم يتعلم منها العرب شيئا حتى اليوم.
حكايتنا مع ذكر الضبع المدعو بن غفير وأنثاه وعائلته كما يدعي هي تكرار لتلك الحكاية بالتمام والكمال فوالدي هذا الإرهابي فرا من العراق ليس من إرهاب العرب بل من إرهاب العصابات الصهيونية وعليه ان يعود الى مذكرات " نزهت قصاب " عضوة كنيست سابقة ليقرأ اعترافاتها بانها شاركت بإلقاء القنابل على الكنس اليهودية لإجبار اليهود على الهجرة الى فلسطين.
أسرة بن غفير وصلت الى فلسطين من العراق هربا من الموت الذي اعد له الانجليز هناك بعناية فائقة ورعوه بما يكفي لإجبارهم للانتقال الى فلسطين وفعل ذلك من هربوا من بطش النازية وعنصرية الانجليز وغيرهم وغيرهم في كل انحاء العالم ولم تكن بريطانيا تسعى لحماية اليهود من الظلم بل لإقامة نقطة شرطة امبريالية في المنطقة تقوم بخدمة أهدافها بالوكالة وهو ما ارادته ولا زالت تريده من وجود دولة يهودية على ارض فلسطين.
السيد " ذكر الضبع " بن غفير والسيدة حرمكم المصون
لو لم تكن ضبعا لا يؤمن جانبك ولو احترم والداك وجدك البيت الذي اواكم ولم يتحولوا الى كلاب امبريالية غبية ومسعورة لكان علينا ان نواصل حماية حياتك كما تستحق حياة الناس فلا يجوز لبشر على وجه الأرض ان ينعم بحريته اذ اكان هناك انسان واحد لا ينعم بمثل هذه الحرية والحق بالحياة يستتبعه الحق بالحركة والحق بالحركة هو نتيجة طبيعية للحق بالحياة اما ان يدعي ذكر الضبع هذا ان حقه وعائلته بالحياة اهم من حق الفلسطينيين بالحركة فهو اعلان ودعوة لقتل كل فلسطيني لإفراغ الأرض له وعائلته يتحركون كما يشاؤون على ارض اواهم عليها اباء واجداد من يدعو اليوم ذكر الضبع هذا لما فعلته جدته بخيانة من أمن لها بيتا ودفئا وحماها من القتل فقتلته
السيد ذكر الضبع " بن غفير " والسيدة حرمكم المصون
انت وعائلتك ستستحقون الحياة آمنين على وقع حقنا بالحياة والحرية والامن والأمان على ارضنا وبلادنا التي حولتموها الى محرقة هتلر ومكائد نزهت قصاب وجرائم بريطانيا وامريكا وقبلتم بالقيام بدور الخدم المطواعين لتنفيذ مآرب الاستعمار على ارض العرب بدمكم فمن يقتلكم هم من زرعوكم في ارض غير ارضكم لا من اجاركم من الموت فقتلتموه.
السيد ذكر الضبع " بن غفير " والسيدة حرمكم المصون
الذي حرق وقتل الأطفال " علي دوابشة وأبو خضير " والذي يسرق الأرض ويحرقها ويمنع الحياة عن بني البشر لا يمكن ان يعرف معنى الحياة لغيره وبالتالي فأمثالك عار حتى على أبناء جلدتك وأمثالك عالة حتى على أنباء جلدتك وعنصريتك ستطال كل شيء حتى أبناءك فلا حياة لمن يمنع الحياة عن انسان واحد على وجه الأرض ولا حياة لمن يعتقد بان حياته ممكنة ومقدسة على حساب حياة غيره.



#عدنان_الصباح (هاشتاغ)       ADNAN_ALSABBAH#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معركة اليقين والانتصار أو الدمار
- نعم لسلاح واحد لا خمسة
- بيدنا لا بيد عمرو
- أمناء لشعب أم أسياد لعبيد
- الحرب الاهلية ودولة الاحتلال العميقة
- جنين ومخيمها والحب في زمن الزنانة
- الخطر الأكبر لا يأتي من النافذة
- سيدي الرئيس ... بيدك خيرنا فافعل
- إكسروا جراركم ... أنثروا بذاركم
- الصين لا تأتي من معابرنا
- مناورات أم تدريبات أم إعلان حرب
- ثورة الروح ضد ثروة القتل (7)
- ثورة الروح ضد ثروة القتل (6)
- ثورة الروح ضد ثروة القتل (5)
- ثورة الروح ضد ثروة القتل (4)
- ثورة الروح ضد ثروة القتل (3)
- ثورة الروح ضد ثروة القتل (2)
- ثورة الروح ضد ثروة القتل (1)
- هل للإحتلال خياراته
- اللا متوقع اقوى جبهات المقاومة


المزيد.....




- أحد قاطنيه خرج زحفًا بين الحطام.. شاهد ما حدث لمنزل انفجر بع ...
- فيديو يظهر لحظة الاصطدام المميتة في الجو بين مروحيتين بتدريب ...
- بسبب محتوى منصة -إكس-.. رئيس وزراء أستراليا لإيلون ماسك: ملي ...
- شاهد: مواطنون ينجحون بمساعدة رجل حاصرته النيران داخل سيارته ...
- علماء: الحرارة تتفاقم في أوروبا لدرجة أن جسم الإنسان لا يستط ...
- -تيك توك- تلوح باللجوء إلى القانون ضد الحكومة الأمريكية
- -ملياردير متعجرف-.. حرب كلامية بين رئيس وزراء أستراليا وماسك ...
- روسيا تخطط لإطلاق مجموعة أقمار جديدة للأرصاد الجوية
- -نتائج مثيرة للقلق-.. دراسة تكشف عن خطر يسمم مدينة بيروت
- الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف أهداف لحزب الله في جنوب لبنان ...


المزيد.....

- المؤتمر العام الثامن للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يصادق ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- حماس: تاريخها، تطورها، وجهة نظر نقدية / جوزيف ظاهر
- الفلسطينيون إزاء ظاهرة -معاداة السامية- / ماهر الشريف
- اسرائيل لن تفلت من العقاب طويلا / طلال الربيعي
- المذابح الصهيونية ضد الفلسطينيين / عادل العمري
- ‏«طوفان الأقصى»، وما بعده..‏ / فهد سليمان
- رغم الخيانة والخدلان والنكران بدأت شجرة الصمود الفلسطيني تث ... / مرزوق الحلالي
- غزَّة في فانتازيا نظرية ما بعد الحقيقة / أحمد جردات
- حديث عن التنمية والإستراتيجية الاقتصادية في الضفة الغربية وق ... / غازي الصوراني
- التطهير الإثني وتشكيل الجغرافيا الاستعمارية الاستيطانية / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عدنان الصباح - حين أجرنا أم عامر - بن غفير -