أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - 111الى صديقي ، ناهض مظهر الغريري ..














المزيد.....

111الى صديقي ، ناهض مظهر الغريري ..


هاتف بشبوش

الحوار المتمدن-العدد: 7702 - 2023 / 8 / 13 - 11:53
المحور: الادب والفن
    


زلالٌ على وشم الصداقة الأَوْلى ، زلالٌ على رفقة الطريق الأشهى وعلى الرفيقين الأوفى . كلنا ياصديقي إذا ما أردنا الإنزياح وفق القول ( أتحسب نفسك جرما صغيرا وفيك انطوى العالم الأكبرُ) . هنا لا أرى معنىً لهذا ، لضيق آمال الحياة فكلنا أجساد هاوية عبارة عن كتلة من اللحم وسط ملايين السابلة ومن الممكن أن تنتهي صلاحيتها للعمل فتحولنا الى هشاشة إذا ما دهسنا حمار على سبيل الإفتراض فينتهي الشعور ويتجمد الإحساس ويُغلَقُ الفم عن الكلام هذا الذي ياما وياما ، ويا ياما تشبع بالتقبيل والإمتصاص والثرثرة والقيل والقال سيّان . ولازال العالم حتى هذا اليوم تحت الثأرية والإنتقام ، مثلما قالها الشيوعي (جاك لندن) في روايته الشهيرة نداء البرية ( أما تـَقتِل أو تـُقتل فإظهار الرحمة ضعفا ) . لكننا ياصديقي نجاهد أن نكون ضمن القصة اللطيفة التي يتلوها الهواء فنشم عبيرها ونفهم معانيها وإذا ماعصفتنا فلابأس فليس هناك من ألم كتلك الآلام التي مست شعورنا وعظامنا في السجون الصدامية المريعة . ومهما يكن من امر نبقى للحب هذا الذي أحيانا كلما اعطيناه أوتار قلوبنا يصفعنا بها وكلما ركعنا تحت قدميه يركلنا ، لكنه الأجمل في هذا الوجود وعلى وجه الخصوص حين تنبعث منه ضحكة في الغرف المظلمة فيروقنا وترق قلوبنا وتطيب رغباتنا. وأعتقد ياصديقي من انَ الحلم لن يدنو الينا بل يجب أن نسعى إليه ولذلك بقينا أكثر من أربعين عاماً من الفراق القسري وأمراض أوطاننا حتى سعينا والتقينا فوجدتك بروحية ذلك الطالب الجامعي والشيوعي لكن الفرق هنا أصبحت شيخا لعشيرتك وعلو مقامك ومامن تغيير على روحيتك النضالية التي نذرتها ووضعتها على كفوف راحتيك من أجل التغيير . نعم حصل التغيير لكن الحلم الأرقى بقي عصياً على المنال فمازال الطريق أشواكا ولايمكننا وفق المثل العربي (لايمكنك أن تجني من الشوك عنباً) . وفي ألأخير ياصديقي الحميم أقول : مازالت الصرخات في أفواهنا فمن يوقفها ؟ .
هاتف بشبوش/ شاعر وناقد عراقي



#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 11منتدى بانياس الثقافي / سوريا
- سوريا / قسمين / اللاذقية
- 11زيارتي الأخيرة الى العراق ….
- 111الشعر ُلدى إفلاطون والقرآن الكريم ...
- الفيلسوف فريدريك نيتشه والموسيقى ..
- إبراهيم عبدالرزاق ، يضعُ الكلامَ ، على النخيلِ واليَمام ..جز ...
- 111 حديثٌ على طاولة
- إبراهيم عبدالرزاق ، يضعُ الكلامَ ، على النخيلِ واليَمام ..جز ...
- 11 نستولوجيا ، بين البصرة وبغداد ، سعاد نعيم
- حوارٌ مع الموت
- تماثل
- نص ( ضيافة)
- 111اللاذقيّة..مقهى هيشون
- تعويـــذة
- منذ عشرة أيام ، أنا مفلسٌ تماما
- سقراط .. كابتن المنتخب البرازيلي
- جمال وناس ، شهيدٌ شيوعي
- اليساري الأشهر في العالم .. مارادونا
- الشاعر التشيلي ، بابلونيرودا…
- 11البرازيلي ، جورج أمادو ..


المزيد.....




- 14 رمضان.. من الرايات السود في دمشق إلى خيول نابليون في الأز ...
- حكاية مسجد.. قصة الأمر النبوي في -جامع صنعاء الكبير- باليمن ...
- حرب إيران.. اتهامات لترمب بتجاوز القانون واعتراف البنتاغون ي ...
- فهد الكندري.. صوت من السماء يزين ليالي رمضان بالكويت
- كيف صورت السينما والدراما الإيرانية أمريكا وإسرائيل؟ 7 أعمال ...
- -ألوان من قلب غزة-.. أن ترسم كي لا تنكسر
- -أمير الغناء العربي- يصارع الوعكة الأشد.. نزيف مفاجئ يدخل ها ...
- لغة الفن العابرة للحواجز والحدود من غزة إلى لندن عبر لوحات م ...
- حكاية مسجد.. -مقام الأربعين- على جبل قاسيون في دمشق
- 13 رمضان.. من عهدة الفاروق بالقدس إلى دماء -مراد الأول- بالب ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - 111الى صديقي ، ناهض مظهر الغريري ..