أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن شنكالي - من عبق الماضي الى نتن الحاضر














المزيد.....

من عبق الماضي الى نتن الحاضر


حسن شنكالي
كاتب

()


الحوار المتمدن-العدد: 7675 - 2023 / 7 / 17 - 18:51
المحور: الادب والفن
    


كلما أدرنا إتجاه البوصلة لإتجه رغما" عنه الى سالف الأيام وفاح عبق الماضي بعطره وأريجه كنسمات الربيع التي هبت على النفوس رغم الزمن الذي يحمل بين طياته ذكريات الطفولة البريئة واحلام الصبا والحنين الى موطن الآباء والأجداد الى حيث الأصالة والنزاهة والشجاعة والكرم والجود والإخاء والتعاون والإيثار وما تخللته من أنماط حياتية وعادات وتقاليد اجتماعية رائعة رغم بساطتها وعفويتها النابعة من صفاء النيات حيث كان المجتمع صمام الأمان لحفظ الأخلاق والقيم والمبادىء من الضياع وكانت الأعراف الإجتماعية بمثابة قوانين لايمكن اختراقها نتيجة لتماسك المجتمع الى حد بعيد ومن سماته النخوة
والشهامة والتسامح والعفو ووجود المصلحين من اهل الخير بين الناس وبالأمكان ان تستمد الحكمة والقوة من الماضي للتعامل مع الحاضر الذي نعيشه وصولا الى الهدف المنشود في مستقبل منظور حيث أوان الحصاد والإستمتاع بالنتائج لكن مع الأسف حاضرنا نتن مفعم بالروائح الكريهة لدرجة تزكم الأنوف بعد التطور التكنولوجي والعولمة التي جعلت من العالم كقرية صغيرة حيث أصبح الانترنيت سيد الموقف وهو سلاح ذو حدين من خلال حسن أو سوء استخدامه ولسهولة الحصول على المعلومة المبطنة بالعديد من الوسائل المشبوهة بالرغم من أثرها الأيجابي على متطلبات الحياة ومع تعدد وسائل التواصل الإجتماعي والتي افتقرنا اليها سابقا" لكن غابت العلاقات الصميمية الصادقة وأصبحت تختفي وراء الشاشات والآلات الصماء وبات التعامل مع المجهول كالانسان الآلي وبأسماء وهمية والتباهي بها مع الازدواجية الشخصية وأصبحنا نعيش في مجتمع متفكك وغيرمترابط ومنفتح على العالم الخارجي ليواكب الغرب في كل تصرفاته التي لا تمت لقيَمنا ومبادئنا بأية صلة فلكل زمان دولة ورجال ولا يفسد الزمان الا بأهله وأختم بقول الإمام الشافعي رحمه الله ( نعيب الزمان والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا ) .



#حسن_شنكالي (هاشتاغ)       #          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النفاق الإلكتروني في عالم إفتراضي
- لا عيد بلا وطن
- مصطلحات دخيلة.. ولكن ؟
- الحب ضد الإرهاب
- العلاقات الإلكترونية أون لاين
- شنكال (سنجار)توأم للشهادة
- وللصداقة غربال
- دار ... دور
- ويمضي الخيال بالدموع
- هيستيريا الملاعب
- ولنا في الغد لقاء
- التعليم خارج التصنيف
- ويمضي قطار العمر
- ماضينا أجمل!
- شعب نازح =وطن مستباح
- شنكال(سنجار) ورائحة الموت
- خطاب الكراهية وحرية الرأي
- فراق الوطن جرح لا يندمل
- أما آن أوان الرحيل؟
- زوبعة في فنجان


المزيد.....




- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن شنكالي - من عبق الماضي الى نتن الحاضر