أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حسن الشرقي - ثورة 14تموز














المزيد.....

ثورة 14تموز


محمد حسن الشرقي

الحوار المتمدن-العدد: 7670 - 2023 / 7 / 12 - 22:13
المحور: الادب والفن
    


لثورةتموزٍ تُصاغُ القصائدُ
وتزهوعلى جيدِالعراقِ القلائدُ
ويبرزُعهدُ الكادحينَ وينتفي
تفاوتُ ما بينَ الخلائقِ سائدُ
ويندحرُالمستعمرونَ وينتهي
بذلكَ حلفٌ باسمِ بغدادَ بائدُ
ويسموبِنَا (عبدُالكريم بنُ قاسمٍ)
بمجدٍ وهاهوَ في الطليعةِ ماجدُ
عظيمٌ وأخطاءُ العِظامِ كبيرةٌ
نُحارَبُ من جرائِها ونكابِدُ
ولكنّهُ عينُ النقاءِ ومعدِنٌ
أصيلٌ ونُبلٌ. لم ينَلْ منهُ حاقدُ
قضى فارساً شهماً أمامَ عِداتهِ
ولم يَختَبِ في حُفرةٍ ويُكايدُ
بثورتِهِ العُظمى يغيبُ تفاوتٌ
ولمْ يَكُ في أمرٍمَسودٌ وسائدُ
فيُدحَرُإقطاعٌ تَنَمَّرَ حاقداً
ويُسعَدُ فلاّحٌ وتعلوالشواهدُ
ويُلغى بها دورُالعشائرِبعدما
تأسَّسَ دورٌللقوانينِ صاعدُ
وعهدٌ بهِ تحيا النساءُ بعزةٍ
(بقانونِ أحوالٍ) بهِ نتعاقدُ
ويظهرُدورُ الشعرِ والفكرِ سامياً
ويبزغُ فجرٌ للطليعةِ واعدُ
وغابت بهِ للطائفيّةِ نِزعةٌ
ليُغلَقَ سوقٌ للطوائفِ كاسدُ
إلى أنْ أتى البعثُ البغيضُ برِدّةٍ
يُساعدُهم فيها من الدينِ(حاقدُ)
فيُصدِرُ فتوىً ضدَّ أنبلِ فِتيةٍ
تنادَواعلى دربِ النضالِ وكابدوا
ويظهرُ( دورُالأمريكانِ) بخطةٍ
ينفذُها أزلامُ بَعثٍ تواعدوا
ويعترفُ(السعديُّ)1حقّاً بأنّهم
أتوا(بقطارِالأمريكانِ) وعاهدوا
فيا عملاءَ الأجنبيِّ تيَقَّنوا
بأنكمُ عارٌبَنَتهُ المكائدُ
فلولاكمُ لم تأتِنا اليومَ طُغمةٌ
ليحكمَ باسمِ الدينِ لصٌّ وفاسدُ
فغيمُكُمُ قد كانَ جَهماً وكالحاً
فأمطَرَنا بُغضاً وحقداً يُشاهَدُ
ويا يومَ تموزٍأعِدْ مجدَكَ الذي
غدا حُلُماً يرتادُنا وهو خالدُ
وأرجِع لنا عهدَالأُباةِ ومجدَهم
يبثُّ بِنَا روحاً وعزماً يُساعدُ
ولا بدّ أن تأتي لنا عبرَفِتيةٍ
لها يومُ تموزٍوتشرينَ واحدُ
1-(السعدي) هو علي صالح السعدي رئيس وزراء سلطة البعث
عام1963 والذي إعترفَ بأنهم جاؤوا الى الحكم بقطار أمريكي



#محمد_حسن_الشرقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تاريخ اذاعة صوت الشعب العراقي أثناء الكفاح المسلح ضد نظام صد ...
- في ذكرى غياب شمرانُ الياسري(أبو گاطع)
- قصيدة ياابنَ خالي
- ثورة 14 تموز الخالدة
- في وداع مظفر النواب
- قصيدة في رحاب النجف
- يوم الشهيد الشيوعي العراقي
- عبد الحسين أبو شبع شاعراً ثورياً
- قصيدة في ذكرى الشهيد هادي المهدي
- قصيدة الهاوية
- قصيدة شعب الناصرية
- قصيدة بغداد والمطر
- قصيدة بشتاشان
- قصيدة


المزيد.....




- في مسلسل بأربعة مخرجين.. مغني الراب المغربي -ديزي دروس- يقتح ...
- بعد 40 يوما من الغيبوبة.. وفاة الفنانة نهال القاضي متأثرة بح ...
- هل يجب أن تكون الموسيقى صاخبة جدًا لنحرق سعرات أكثر؟
- الليبي محمد الوافي يحصد لقب جائزة كتارا للتلاوة لعام 2026
- الأردن يرمم -ذاكرة الأرض-: مئات الآلاف من وثائق ملكيات الضفة ...
- رحيل سيد نقيب العطاس.. رائد -إسلامية المعرفة- واستعادة الأدب ...
- 28 رمضان.. من ميلاد الأندلس إلى زفاف -أميرة القلوب-
- حفل الأوسكار الـ 98.. إطلالات صنعت اللحظة على السجادة الحمرا ...
- مهرجان أفلام الشباب يفتح الباب أمام جيل جديد من السينمائيين ...
- جوائز الأوسكار 2026.. أبرز لحظات ليلة هوليوود الكبرى


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حسن الشرقي - ثورة 14تموز