أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حسن الشرقي - يوم الشهيد الشيوعي العراقي














المزيد.....

يوم الشهيد الشيوعي العراقي


محمد حسن الشرقي

الحوار المتمدن-العدد: 7159 - 2022 / 2 / 11 - 16:30
المحور: الادب والفن
    


سلامٌ على مَن كانَ همُّهُمُ الأسمى
سعادةَ شعبٍ في رخاءٍ وفي نُعمى
وحريّةَ الأوطانِ نسمو بظلِّها
سموَّ طيورٍ في الفضا أبدَعَتْ رَسْما
وحُكماً يعيشُ الكادحونَ بظلِّهِ
كِراماً أُباةً، لا تجوعُ ولا تَظما
وعدلاً يعمُّ الناسَ، حسبَ جهودِها
تُثابُ، فلا مَن يستغلُّ بها الحُكما
سلامٌ على مَن أورثوا الشعبَ عِزَّةً
تُطاولُ في عليائِها الشمسَ والنجما
وآلوا بأن يستنهضوا المجدَ خالداً
فلمْ نَرَإلّا الفارسَ الماجدَ الشَّهما
أشاوسُ ها قد عانقوا الموتَ عِزّةً
كما ضَمَّ صَبٌّ قَدَّ فاتنةٍ ضَمّا
سلامٌ على(الفهدِ) الذي بنضالِهِ
أشاعَ بِنَا هَمّاً وأعظِمْ بهِ هَمّا
بأن نتبنّى الكادحينَ وفكرَهم
ونُزجي عراقَ الخيرِ حُباً لَهُ جَمّا
وذيّاكَ (إبنٌ للشبيبي) ماجدٌ
وأعظمُ ما جادتْ بهِ (نجّفٌ) إسما
كذاكَ (زكيُّ النفسِ) قدّمَ روحَهُ
فكانَ مثالاً يبعَثُ الفخرَ والعزما
وهذا(سلامٌ) وهو في ذروةِ الندى
يُضحّي بريعانِ الشبابِ وما اغتمّا
يلقّنُ جلاديهِ درساً يسوؤُهم
ويُلبِسُهم عاراً ويُبقي بهم وَصْما
وذاكَ طريقٌ (للعبَلّي) لاحبٌ
يُشيعُ بِنَا فكرَالبطولةِ إذْعَمّا
(وإبنُ سريعٍ) أجَّجَ العزمَ خالداً
وأرسى بِنَا نهجَ الكفاحِ وما ضَمّا
(وأبطالُ كردستانَ) قد قدَّموا لنا
مثالاً على دربِ البطولةِ بل عِلماً
مئاتٌ من الشجعانِ ضحّوا وقدّموا
دماءَهمُ، ذوداً عن الحقِّ لا غُنما
وباغتَهُم غدراً(جلالٌ) بجُرمِهِ
(وصدّامُ) مَنْ أوحى لَهُ ذلكَ الجرما
(جحوشٌ) تلَقَّوا أمرَهُ بحقارةٍ
فجازاهُمُ مالاً، وصارَ لهُم سُمّا
(أأبطالَ بشتاشانَ) يامنبعَ ألوفا
ويا ذروةَ المجدِ الذي لم يزلْ يَدمى
ويا أيها الصوتُ الذي ظلَّ هادرا
لِيَستَكَّ سمعُ المجرمينَ وإنْ صُمّا
ويبقى (جلالُ الخزيِ والعارِ) قابعاً
بحُفرتِهِ الظلماءِ مكتسياً إثماً
تلقيتُمُ من مجرمِ العصرِ أمرَهُ
بأن تهدموا نهجاً وأن تَئِدوا حُلما
قتلتُم أعزَّ الناسِ فكراً ومَنهَجاً
وساومتُمُ مَنْ قد رميتُمْ لهُمْ (عَظما)
ثمانونَ مقداماً وإثنانِ لم تزلْ
دماؤُهُمُ تغلي و تستنطقُ البُكما
ستبقى دماءُ الأكرمينَ مشاعلاً
تُنيرُ لنا دربَ الحقيقةِ ما إظلمّا
إولئكَ أبطالٌ تعاظَمَ شأوُهُم
لقد قاوموا الطغيانَ والجَورَ والظُلما
وماذا يُسَمَّى (ياعراقُ) نضالُنا؟
لَعَمري نضالٌ خالدٌ (جلَّ أن يُسمَى)
م. ح. الشرقي
2022-02-09



#محمد_حسن_الشرقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عبد الحسين أبو شبع شاعراً ثورياً
- قصيدة في ذكرى الشهيد هادي المهدي
- قصيدة الهاوية
- قصيدة شعب الناصرية
- قصيدة بغداد والمطر
- قصيدة بشتاشان
- قصيدة


المزيد.....




- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حسن الشرقي - يوم الشهيد الشيوعي العراقي