أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حسن الشرقي - قصيدة














المزيد.....

قصيدة


محمد حسن الشرقي

الحوار المتمدن-العدد: 5285 - 2016 / 9 / 14 - 09:47
المحور: الادب والفن
    


مناديل ورقية

مناديلٌ من الورقِ ستبقى مصدرَ القلقٍ
لقد أودت بسمعتنا كحكمٍ عادلٍ ونقي
فدولتُنا غدت نهبا لأفّاقٍ ومرتزقِ
أطفلٌ أنتَ أم قدرٌ؟ غدا ينسلُّ في الطرقِ
تنافسُ جوقةَ السرَّاق؟ يالكَ من فتىً َنزقِ
أما تخشى دعاةَ الخير بين مجاهدٍ وتقي
وهذا المجلسُ الأدنى بدا في غايةِ الحنق
على قومٍ قد إنزلقوا بِنَا في أيّ منزَلَقِ
أتسرقُنا مناديلاً؟ خسئت لسعيك الخًرِقِ
فدونكً نفطُ بصرتنا يسيل كمائها الدٓفقِ
وبنكٌ في زويتنا إذا ما المالُ فِيهِ بٓقي
ومنطقةٌ لهم خضراءٓ إن تسكن بها تٓرُقِ
وصفراءٌ لسيدنا ربييبِ العزَّ ذي الأٓنَقِ
وتلكٓ قصورُهُ الفخِماتُ قد شِيدت على نٓسَقِ
لتفقٓئ أَعْيُنٓ الفقراءِ آهلِ الكدِ والرهقِ
أمحكمةَ السماوةِ قد أشعتِ العدلَ بالأفقِ
فبَرّئتِ ابن سودان بكلِ سلاسةٍ ورُقي
وجرّمتِ الفتى الجاني كطفلٍ حاقدٍ وشقي
يشوّهُ سمعة الفضلاءِ أَهْلِ الدينِ والخُلقِ
ويحسدهم بما فيهم لنهبِ المالِ من شَبَقِ
فملياراتُهم جُمعت بفضلِ الحاكمِ الحٓذِقِ
وفضلِ عمائمٍ للنهبِ صارت خيرَ منطَلَقِ
ومظلوميةٍ سلَفت أتت كنزآ على طبَقِ
أتحرمُ أدعياء الدينِ من كسبٍ لهم غَدِقِ
فقد ضحوا وقد بذلوا عظيم الجهدِ والعرقِ
ليستولوا على أموالِ شعبٍ صامتٍ قلقِ
تنافسهم بما جُبلوا عليهِ أأنت في حمقِ؟
لقد شَوّهتَ سمعتَنا بِرَب النَّاسِ والفَلَقِ

محمد حسن الشرقي





#محمد_حسن_الشرقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بعد جدل حفله بالتزامن مع حرائق الجزائر.. الشاب خالد يرد بفيد ...
- الثقافة تنفي إلغاء منحة الأدباء والصحفيين وتؤكد مواصلة المسا ...
- سوريا.. الفنانة والنائبة لاذقاني تبكي أمام مجسّم سجن صيدنايا ...
- تركيا.. نجار متقاعد يحول جدران بلدته إلى لوحات فنية
- -رحيل صاحب جمل المحامل- .. قراءة في لوحة الفنان سليمان منصور ...
- حرب الروايات في عصر الذكاء الاصطناعي: كيف تحاول إسرائيل إعاد ...
- -الفراشة الماسية- تفتح آفاقا جديدة للتعاون السينمائي الروسي ...
- جرس القيصر.. قصة جرس روسيا العملاق الذي لم يُقرع أبدا
- جون بولتون: مهمة مدير -سي آي إيه- في موسكو مسرحية ترمبية
- وفاة الفنان المصري محمد التاجي عن عمر يناهز الـ 72 عاما


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد حسن الشرقي - قصيدة