أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهدي القريشي - ياسر العطية والقصائد السبع














المزيد.....

ياسر العطية والقصائد السبع


مهدي القريشي

الحوار المتمدن-العدد: 7670 - 2023 / 7 / 12 - 14:17
المحور: الادب والفن
    


الناقد المغاير ياسر العطيه يتبأر نقدياً في القصائد السبع القصار فيضيف الكثير ويرسم خارطة للقراءة
شكرا له ولجهدة المائز …


هل يخبًئ الشاعر بعض النصوص
الى ( شيءِِ) اخَر ؟! و كيف يخبًئها ؟ !
قراءة :
في القصائد السبع القصار ، للشاعر العراق مهدي القريشي


تبدو الطبيعة لناظرها ، أكثرَ تحمًلاََ و صبراََ على ما يصيبها ، من عاديات الحياة و الزمن
، ومن الانسان ، وأقلًَ شكوى و ردود أفعال
لا نهاية و لا حدود لها ، على العكس من بني البشر ، و مشكلاتهم و شكاواهم و صراخهم الذي لا ينتهي.،
الأمر الذي يجعل من النصوص الشِعرية و السردية ، التي تعنى ب( الانسان) ، أو تبدأ به _ أقرب الى الانسانية ، و اجدر من سواها بتوصيفات الابداع ، و الجمال ، و مراتبهما الفنيًة و الموضوعية.،
استهلً الشاعر مهدي القريشي ، نصًه الأول:
بالدفاع عن الانسان _ أو الاشتغال الشِعري مِن أجلهِ :
( نثرتُ قمحي على الضفتين
النهر مصاب بالزهايمر .. ) ! وهنا أول مشكلة يحملها نص الشاعر ( الجياع) على الارض و( مَن أجاعهم) المرموز له ب( النهر المصاب بالزهايمر) ،
فيما اتخذ/ الشاعر/ من ابنته بطلة لنصه الثاني ، اذ رسم لها نهرا منكسرا _ يؤدي الى ارتطام الزورق.، و للكلمة و دورها في ( توجيه البوصلة) اي الكلمة الفصل بمعناها الاصطلاحي الدال على الحسم في مواقف الحياة و شؤونها المتشابكة و ليس الكلمات العابرة التي( نكرًزها) في الطريق ،
وفي العمق من الاحاسيس المضمرة و تداعياتها ( نثرتُ قبلاتي على جسدها) ، فالتوصيف الباهر للذات الشاعرة ونعتها ب( اللون الابيض) ،
وكأنًي بالشاعر القريشي قد خبًأ انموذجه الابداعي ، ليفاجئ متلقيه بقدرته الفنية و تجربته في ايجاد العذوبة و الابهار اللتين ينتظرها...،
نحيي الشاعر
___________________
ياسر العطيه
11/ تموز / 2023 م

القصائد القصار

مهدي القريشي

نثرت قمحي على الضفتين
النهرُ مصاب بالزهايمر
أفكرُ …
ان غيمةً ستنزلق من متحفِ الكلمات
سيصدقها الجياع ؟
***
رَسَمتْ ابنتي زورقاً
رَسَمتْ نهراً منكسراً .
سمعتُ جريان الماء
واستغاثة الضفة من ارتطام الزورق .
***
كلمة واحدة توجه البوصلة
وباقي الكلمات ( نكرزها )في الطريق .
***
بشوكةٍ ذهبيةٍ
التقط عمود الكهرباء
واطعمكِ ،
كأي حبيبٍ يغرسُ النورَ
في قلبِ حبيبتِه
***
نثرت قبلاتي على جسدِها
غرقتْ إحداهنَّ في السرة ،
اسمع استغاثتها
ولا اطلب النجدة
عليها ان تتعلم خداع التضاريس .

***
ارم صِنَارتك على قوس قزح
ستصطاد ذاتي العالقة في اللون الابيض .
***
مع الامطار الغزيرة
ستسقط بعضا من ممتلكاتي
***



#مهدي_القريشي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القصائد القصار
- ملامسة الوهج الشعوري والحسي في(اخطاء تروضها الموسيقى)
- تنويعات الفضاء الشعري في مجموعة ( أخطاء تروضها الموسيقى )
- السن الذي يتراقص فرحاً … هو سني
- الليلة ُ الخامسةُ والعشرون
- شتاء بمعطف مثقوب
- عالم بلا ابواب
- الفصل الخامس
- فراشات تخادع الغيوم
- بيت العجين
- دراسة في مجموعة احياناً وربما للشاعر مهدي القريشي
- مقبرة القبلات
- الأفكار الجديدة في قصيدة النثر
- مكائد الضوء
- عُقد شرهة
- أيامي الاخيرة على دراجة هوائية عاطلة
- تجليات العقل
- شيخوخة الماء
- طوابع بريد
- ذنوب


المزيد.....




- لم يكن تعاونه الأول مع المخرج محمد دياب.. ماجد الكدواني ضيف ...
- -أسطول الصمود-يكشف هشاشة الرواية الإسرائيلية!
- مهرجان كان السينمائي- فيلم -الرقيب-: عن جنون العسكرة في عصرن ...
- مهرجان كان: المخرج الإسباني ألمودوفار يصف ترامب وبوتين ونتان ...
- عبد الرحيم كمال مستشارًا لوزيرة الثقافة المصرية لشؤون الدرام ...
- غضب إسرائيلي من تنامي الرواية الفلسطينية في نيويورك: ممداني ...
- -يوميات تايوان- أول رواية بالصينية المندرينية تفوز بجائزة بو ...
- إدارة ترامب تعيد صوغ التاريخ الأمريكي: -العظمة- بدل العبودية ...
- رحيل حارس الضاد.. أكاديميون ومثقفون يودعون الدكتور خالد فهمي ...
- يولاندا حديد أم ابنتها بيلا.. من الأكثر أناقة في مهرجان كان ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهدي القريشي - ياسر العطية والقصائد السبع