أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - مسودات تتأهب للمصيف














المزيد.....

مسودات تتأهب للمصيف


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 7643 - 2023 / 6 / 15 - 20:47
المحور: الادب والفن
    


...
ــ 1 ــ
تخجل الأشياء من أسمائها
من سماها
من ألبسها حروف الهجاء
وحروف المديح العالي ؟؟..
من مجد صخور الفناء
وألقى التحيات الشعريات
على الطلل البالي ؟؟ ...
..........................
ــ 2 ــ
...
كيف على شط البحر
جلسنا سويا
نتفرج علينا
كانت أشعة غروب هطول
على الأمواج الشاهقة
تغنينا
وشمس خجول
تبارك جلستنا العاشقة ؟؟ .
........................
ــ 3 ــ
...
في آخر لقاء
بابتسامة رمتني
ثم انسلت وسط الزحام ..
كيف انسحبت بصمتها ،
واختصرت فيوض الكلام ؟؟ ...
..........................
ــ 4 ــ
شذرات من عناقها المؤجل ...
...................................
...
على أرق ورقي
ورقاء رقت فحطت
ورق التوت عليها
لوته فتلوى
على جسدها استوى
يثير على عجل
لا على مهل
مكامن الهوى ...
.................
...
ريشها
سيظل ورشتنا المفتوحة
على الفوران
على الطيران
على لذائذ الخصام
ومباهج الكلام
طيلة الليل يؤجل كؤوسي ...
............................
...
معبدها الرائق
كان معدا سلفا
للآتي
من الصلوات
مستعدا لزغردات الآهات
القادمات على قدم وساقين ...
.............................
ــ 5 ــ
لا تعني ما تقول
....................
شاعرة
في أوج فورتها
على شفتيها القصائد
ترقص
كأنها يافعة لعوب
تمزق ثيابها الحرى
في وجه رغبتها الأولى ..
تنشد فطرتها اللذيذة
وعودتها القصوى
إلى عرس عريها
حيث الخطوط الحمراء
والوصايا الصفراء
وخطايا الأخطاء اللغوية
تذوب
على بركان جسدها الحرون
المحموم ، المهموم
بقضايا الوطن المهزوم
الهارب عشقها منه
وإليها ...
...............
ــ 6 ــ
...
إليها
تستدرجني عبارات .. مجازات
إشارات وأقنعة مراوغة
كي أصرح بخوفي الجميل
عليها .. وعلي ..
وأنا بعض مجاز هاجره اليقين
المشبوه
اليتسكع بين المراكز والهوامش
بين المدائن والقرى يبحث
عن قوت صمته
بعيدا عن آذان سوق الهباء ..
تستدرجني لعناقها
كي تولد بين أصابعي ثورة
كأنها قابلة ...
.....................
ــ 7 ــ
...
تتجاهلني سحابات سائحات
وهن تدرين أنني شبق الريح
دوني
لن يتمكن من السفر
إلى أقاصي الأرض الجدباء
كي يوزعن تباشير المطر ..
...
السحابات عاشقات
لكنهن من خلف الستار
تتعقبنني
تعاقبنين
في الخفاء
لكني لا أبخل عليهن برشق المجاز
أطرز بريدهن بأبهى الذكريات
فرسائلي لا تتوقف عن العتاب
ومسوداتي لاتزال تدين لهن
بجمال الوفاء
وبكامل العناد ..
.......................
ــ 8 ــ
...
بعض أسماء وألقاب
وبعض كنيات
بعض فواكه تغري رائيها
بلا طعم يراها فم العاشق
بروائح نفس لا تزكيها ،
أو بعض مرايا عين الغواية
تشتهيها
قبل الأذن المعطاء
ترتمي في مهاويها ..
ربما قلب عاشق
عن بعد يحدس مراميها
تلك الأنساب سميتموها
لا ناقة لي ولا بعر لي فيها
ولست راعيها .
هي الأرض واسعة حد التيه
لكنها تضيق بحاميها
وحراميها ...
مثلما هي الأشياء تتسامى
في أرض تزهو الأنصاب فيها
والأوثان من رغيف الخوف
وزعيق الغربان تدين
و لا تدان فيها ..
...
النساء شقائق الرجال
شقائق النعمان
في حديقة الكون المرسول
لماذا يخاف الرجال انطلاقها
كما الفرشات المتألقات
في مباهج الحقول ؟؟ ..
الرجال ، معظم الرجال اسم
على غير مسمى
يشهر ذكورته
في بيوت الطاعة الواهمة ، الواهية
وما أدراك ماهية ...
......................
ــ 9 ــ
...
بضمير الغياب
يشدو شقاءه
كي لا يراه الليل
وحده
يصد رياح الصدإ
في خلوة خليع
منه تبرأت القبائل المتواطئة
في مواسم القرابين ..
كيف للمجاز أن يكله فردا ،
وهو يتشذر عشقا
في وطن الشتات ؟؟ ...
...............
2023
.............



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من بستاني عاشق
- من غيبة الورق
- من شطحات الأبجدية
- من الفوق ومن التحت
- من سؤال البسيط
- بياض تمزقه لحظات انتظار
- من لعبة كتابة
- من شطح المجاز
- بخط يدها تتذوق غربتها
- لساني حصاني و إن غويت ..
- مسودات تكشف عن ساقها
- حلم متقادم على الرصيف الأيسر
- من برج دلوها سقاها ..
- من عناق آخر ...
- مسودات من رباط الخيل
- من لوحات بالأبيض والأسود
- من تودد الحبر ...
- في رحاب الطريق إليه
- جائزة لقيطة
- في اليوم العالمي للمرأة .. 8 مارس 2023


المزيد.....




- -محمد بن عيسى.. حديث لن يكتمل- فيلم وثائقي عن مسار رجل متعدد ...
- حكاية مسجد.. -المؤيد شيخ- بالقاهرة من سجن إلى بيت لله
- ثقافة العمل في الخليج.. تحديات هيكلية تعيق طموحات ما بعد الن ...
- محمد السيف يناوش المعارك الثقافية في -ضربة مرفق-
- دهيميش.. مقرئ ليبي قضى 90 عاما في خدمة القرآن
- -عفريتة- السينما المصرية.. رحيل -كيتي- نجمة الاستعراض في زمن ...
- 11 رمضان.. إعادة رسم الخرائط من خراسان لأسوار دمشق
- حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل ...
- عندما يرفض الفنان موقع الحياد الكاذب: التونسية كوثر بن هنية ...
- حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - مسودات تتأهب للمصيف