أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - سماحيات 30














المزيد.....

سماحيات 30


صلاح زنكنه

الحوار المتمدن-العدد: 7634 - 2023 / 6 / 6 - 04:48
المحور: الادب والفن
    


في ليلة ظلماء مدلهمة وأنا في حالة وحشة وسأم وسكر وضجر, رحت ألعب لعبة البيضة والحجر .. بعيدا عن الأنس والبشر
مسكت الحجر ورميته على البيضة, فقست البيضة وخرجت منها حورية حوراء شقراء حميراء
كركرت وقالت .. شبيك لبيك أنا (سماحك) بين يديك
فزعت من طلتها المباغتة وجمالها الساحر الباهر
سألتها مندهشا منبهرا .. هل أنتِ جنية ؟؟؟
أجابتني مبتسمة .. أجل أنا جنية مصرية من عصر الفراعنة لا أظهر إلا مرة واحدة كل 33 سنة, حين يصيب اللاعب الماهر بيضتي بحجره ساعة الغسق .. وها أنت قد طلبتني وها أنا قد حضرت يا (صلاحي)
صلاحك ؟! .. كيف تعرفين اسمي أيتها الجنية الفرعونية ؟!
أنا (سماحك) قدرك الخفي الذي سيبطش بكِ طالما حييت أيها العاشق المجنون المفتون المكابر, سأجعل ليلك نهارا ونهارك ليلا, وسأحول شتاءك صيفا وصيفك شتاءً وخريفك ربيعا وربيعك خريفا, وسأقلب أحوالك الى أهوال وأصنع منك رجلا يحسده كل الرجال.
شعرت بخوف وريبة وقشعريرة .. وقلت لها .. حسنا عودي الى البيضة وأنا أعود الى سريري, ويا دار ما دخلك شر.
قهقهت وقالت بحدة .. دخول الحمام مش زي خروجه يا واد يا أهبل .. أوعى تبص لست غيري وإلا حرمت عليك عيشتك .. من ساعة دي أنت تمشي بأوامري ولو خلفت وعدك يا ويلك يا سواد ليلك .. أبهدلك وأمرمطك وأهد حيلك.
فهمت ولا أفهمك ؟
أجبتها مرغما .. فهمت وفوضت أمري لله .. ومن يومها وأنا أغني ... يا قدري يا أحلى قدر محروسة جنيتي من عين البشر.



#صلاح_زنكنه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العربية والعبرية أختان من أرومة واحدة
- انتهاكات حقوق الإنسان في عراق الآن
- شؤون وشجون الثقافة العراقية
- حتى الله لا يحب الفقراء
- سماحيات 29
- الى السيد محمد شياع السوادني
- سماحيات 28
- ببغاوات الثقافة والمثقفون الأجراء لدى الساسة والمدراء
- في الشأن العراقي الراهن
- حوار ساخن مع صلاح زنكنه
- القصيدة المسرودة .. حانة كاكادو نموذجا
- سماحيات 27
- ملاحظات أولى في قضايا ثانية
- مصادفات الغرام في بئر البنفسج
- سماحيات 26
- قوة الإرادة .. ونعمة الحرية
- توقيعات
- أدب الارتزاق
- أسماء وعلامات في ذاكرة المعرفة
- سماحيات 25


المزيد.....




- آن كارسون: شاعرة كندية -جريئة ومبتكرة- تفوز بجائزة نوبل في ا ...
- -زمن الأبطال- يناقش تحويل قصص الواقع إلى أعمال سينمائية
- تنويه خاص لفيلم فلسطيني و-نينا روزا- يفوز بجائزة مهرجان فانك ...
- وفاة نانا باتيكار.. أحد أبرز وجوه السينما الهندية عن 75 عاما ...
- مسرحية -سلمى حبي أنا-: عندما نعتقد أن الكارثة لن تطالنا...
- أخلاقيات صناعة الأفلام في ورشة متخصصة ضمن -زمن الأبطال-
- بن أفليك ومات ديمون يعودان إلى البدايات بصندوق للسينما المست ...
- لماذا نخفض الموسيقى لنرى أفضل أثناء قيادة السيارة؟
- نوبل الأدب 2026.. تتويج الكندية آن كارسون وأسئلة الإبداع في ...
- الكاتبة الكندية آن كارسون تفوز بجائزة نوبل في الأدب لعام 202 ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - سماحيات 30