أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جودت شاكر محمود - أحلى ما بالعمر














المزيد.....

أحلى ما بالعمر


جودت شاكر محمود
()


الحوار المتمدن-العدد: 7625 - 2023 / 5 / 28 - 00:12
المحور: الادب والفن
    


أمسكت بهاتفي
تتصفح جهات الاتصال
كانت تنظر باستغراب
وبفضول براءة الأطفال
قالت أين أنا من كل هذا
وهل في جعبتك لي بعض الألقاب
أين أنا من ملكة حبك
وأميرة . . . وفاكهة . . . وثمرة كل عمرك
وتفاحة كل حياتك
قلت والشوق لها لا يزايلني . . .
أنتِ ملكة حبي وأكثر
وأنتِ أميرة قلبي وأكثر
وأنتِ فاكهة دهري وأكثر
وأنتِ ثمرة عمري وأكثر
وأنتِ تفاحة حياتي وأكثر
وأنتِ جميعهن . . . وأنتِ ألأقدر... والأجدر
ولكِ ما تشائي منهن . . . وأكثر
ولكِ فوق ذلك
يا سر وجودي الأغرب
والأقرب لروحي
يا روح روحي الأصعب
ويا نبض قلبي الأعذب
فأنتِ . . . الأجمل
وأنتِ . . . أحلى ما بالعمر
وأنتِ الأعجب
يا وردا يزهر فوق الخدين
وينمو بين النهدين
يا عسلا مسكوب فوق الثغر
وقمرا لا يبارحني بتا
ويتلاهى بي
من العصر إلى العصر
ومن الفجر حتى الفجر
وأنا أسترجي منه برهة
لأغفو فوق الصدر
فأنا قد أعياني الصبر
وسلب الزمن مني كل هبات الرب
ولم يبقي عندي سوى
إكسير من الحب
وبعضا من فنون الحرب
وأنتِ . . . يا . . . أحلى ما بالعمر
يا بعض من بعض
بقايا رذاذ العمر

البصرة/الخميس: 1-6-2022



#جودت_شاكر_محمود (هاشتاغ)       #          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تَضَادٌّ
- محاولة للإعادة
- لحظة تأمل
- وجدنا أنفسنا
- ومضات شاردة من دفتر يومياتي
- حين المساء
- تجاوز للواقع
- عشاء الحقيقة
- لحظات بقربها
- زيارة مقدسة
- أنثى أخرى
- شكل مختلف
- بانتظارها
- حبيبتي زنبقة
- الواقع اليوم
- يأسرني جمالها
- اغتنام الفرص
- تأمل سريالي
- مُقاربات فكرية
- المخاوف البدائية


المزيد.....




- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...
- مهرجان تورينو السينمائي يكرم جون ترافولتا بجائزة الإنجاز الف ...
- الكاتب فيليب جاينادا يحصد جائزة غونكور الأدبية لعام 2026 برو ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جودت شاكر محمود - أحلى ما بالعمر