أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جودت شاكر محمود - وجدنا أنفسنا














المزيد.....

وجدنا أنفسنا


جودت شاكر محمود
()


الحوار المتمدن-العدد: 6746 - 2020 / 11 / 28 - 17:39
المحور: الادب والفن
    


كم هو مرعب؟
الإغلاق.. مسافات التباعد الاجتماعي..
الحجر الصحي.. حظر التجوال.. العزلة الذاتية
مع غياب: الأيادي، الأجساد، التقارب، المعانقة
هل هذه هي نهاية العالم؟
كل شيء في حالة تغير مستمر
نحن في لحظة فاصلة من حياتنا
من أجل خلاصنا الأبدي
عالقون في حرب مع فيروس غير مرئي
يغزو مدننا... أجسادنا بشكل خفي
الحياة أصبحت أكثر إحكاما
مقيدين بين جدران أربعة
نعجز عن احتضان أحبائنا
إدراكنا للوقت يشهد اضطراب
الشوارع ملئ بالأشباح الحزينة
الأرض ترتدي حلة جديدة
جميع أبواب العالم مغلقة
العالم يختبئ خلف أقنعة وقفازات
الفرح لا يدوم إلى الأبد، كذلك الألم
وما هو موجود لن يبقى إلى الأبد
كم هذا جميل!
بالصبر يتحول الحجر إلى ياقوت
ولكن ليس بدون قلوب حزينة مكسورة
لكن البقاء خلف الجدران والاستماع إلى الذات
يشعرني بالجنون
إننا في هذا الأمر معا
جميعنا في الجانب المظلم من العالم
في اللحظات الأكثر إثارة للقلق
نبحث عن ترنيمة لنفوسنا العطشى
نستجدي، نستعطف الآلهة لمنحنا الأمل
الجميع يصرخ في صمت
الآن المخاوف البشرية
بدت أكثر وضوحا
واستيقظ الدجالون
لتقديم التضحيات لإرضاء الآلهة
وسرقة لحظات الأمل
وفي خضم كل هذا..
هناك نور يشير إلى البعيد
مسار موثق بين الواقع والرجاء
لتخيل مستقبل أكثر إشراقا
للكشف عن أوهامنا
لفضح جوانب ضعفنا
لهدم جدران عزلتنا
ففي هذه اللحظة الزمنية...الغريبة... والمربكة
وبالرغم من وحشتنا
وعدم قدرتنا على الاحتضان
لكننا نقف معا
ننظر إلى بعضنا
نحب بعضنا
الآن... وفي لحظة ذعرنا
قد وجدنا أنفسنا
وجدنا إنسانيتنا المفقودة
في زحمة عالمنا المعولم هذا


البصرة/ الخميس: 2020-6-4



#جودت_شاكر_محمود (هاشتاغ)       #          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ومضات شاردة من دفتر يومياتي
- حين المساء
- تجاوز للواقع
- عشاء الحقيقة
- لحظات بقربها
- زيارة مقدسة
- أنثى أخرى
- شكل مختلف
- بانتظارها
- حبيبتي زنبقة
- الواقع اليوم
- يأسرني جمالها
- اغتنام الفرص
- تأمل سريالي
- مُقاربات فكرية
- المخاوف البدائية
- قبل المنون
- فضول
- قبل الصبح
- احتراق


المزيد.....




- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- الممثل الدائم لإسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون: -سنقوم ...
- الشيخ صلاح بوخاطر.. -مزمار- الشارقة الذي يشجي القلوب في ليال ...
- لماذا علينا أن نهتم باللغة العربية؟
- نظرة على شكل المنافسة في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 98 الم ...
- ضغوط في هوليوود لمنع فيلم -صوت هند رجب- من الوصول إلى منصة ا ...
- رواية -عقرون 94-.. حكايات المهمشين في حضرموت وجنوبي اليمن
- رحلة في عالم -إحسان عبد القدوس-: أديب في بلاط الصحافة أم صحف ...
- هجمات الاعداء الإرهابية تنتهك مبدأ -حظر استهداف المراكز العل ...
- تفاصيل صغيرة تصنع هوية رمضان في لبنان


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جودت شاكر محمود - وجدنا أنفسنا