أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جودت شاكر محمود - الواقع اليوم














المزيد.....

الواقع اليوم


جودت شاكر محمود
()


الحوار المتمدن-العدد: 6636 - 2020 / 8 / 4 - 18:25
المحور: الادب والفن
    


أحاول تجاوز ظل الشمس
والمضي..
بالإدراك الواعي لحد الإثارة
والقدرة على الارتداد إلى الوراء
وتخيل عدم العودة إلى الماضي
من خلال التفكير المتعمد والمقصود
والتحرك في إيقاع مشترك
وفق الإثارة النفسية والرغبة العلائقية
لتصبح الأمور مشبعة بالألغاز
أحاول تجاوز الأكاذيب المريرة...والملتوية
والحجج الواهية..
والتي يتجاوزها التفكير العقلاني
المتعلقة بالاستثناءات العابرة
في أطر المعتقدات الواهية
والابتعاد عن المسائل الأكثر عمومية
والقدرة على تجاوز الانقسام النمطي
والذي يمارس ضغوط انتقائية
نتيجة الاختلافات التكيفية
والتجارب المتزامنة
حدث بشري عميق
لتجاوز الفضاء الافتراضي
تيارُ من مسارات التحفيز الذاتي
ومحاولات لفتح القنوات الميتة
والبحث عن أبواب الحقيقة
تناساها..
التكتيك الذي عفا عليه الزمن
في مراجعة العديد من الأفكار التفاهة
وفق إطار مقنع
لرؤية الآثار المترتبة
على رؤى...
اختلافات التغيرات العشوائية
للخيال التصويري
والقدرة على تنظيم الأفكار
لإلغاء أحكامنا الوهمية الموروثة
والمضغوطة في عقول مشبعة بثِقل الخرافات
فالأفواه مليئة.. بالمصطلحات البدائية
والأفكار المتعصبة
وكراهية معتقدات الاخرين
تنتشر في عالم مشوه
على مساحات ملئ بأدغال الخرافة
لذا فقد استنزفت الأرض طيبتها
وما عادة تهب غلالها الإنسانية
وتقاوم جذورها البيولوجية المفترضة
عقم الولادات المشوهة..
واجترار الأفكار المبتذلة
عبر التعبير المظهري
والأنماط الظاهرية للممارسات السلوكية
والغوص في عالم النفس
واجتناب تأثير التصعيد
في العوالم المنفصلة
للتقليل من تضخم المشاعر الدونية
والاحساس بالاضطهاد
والأفكار والسلوكيات العصابية
في كراهية الذات
وإلغاء الآخر
المتفشية في عقول صدئة
تعيش خارج التاريخ



#جودت_شاكر_محمود (هاشتاغ)       #          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يأسرني جمالها
- اغتنام الفرص
- تأمل سريالي
- مُقاربات فكرية
- المخاوف البدائية
- قبل المنون
- فضول
- قبل الصبح
- احتراق
- خيبة الأمل
- أحشد
- أحاول أن
- السماء لا تنزل الكتب
- الوهم
- كل شيء
- رجاء
- رحلة شفاء
- أخدش الضجر
- إحساس جائع
- سارعي


المزيد.....




- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...
- روسيا.. هرم من الطراز المصري يزين حدائق كاترين الثانية في ضو ...
- سياسة الرغبة.. كيف يؤيد الإنسان السلطة التي تستغله وتقمعه؟
- -يمكنك رؤية كل شيء- يحقق أكبر افتتاحية لفيلم وثائقي منذ عقود ...
- نبيل فهمي: دعم لبنان ووحدة أراضيه أولوية عربية.. ونسعى لترجم ...
- انطلاق أعمال الاجتماع التاسع عشر للجنة الفنية الاستشارية لمج ...
- أسرار الإرميتاج.. من إعجاب ترامب إلى تحديات الذكاء الاصطناعي ...
- من معرض -اللحظة والأبدية-.. الفن إبداع إنساني لا تستنسخه الخ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جودت شاكر محمود - الواقع اليوم