جودت شاكر محمود
()
الحوار المتمدن-العدد: 6648 - 2020 / 8 / 16 - 23:52
المحور:
الادب والفن
لا أعرف ماذا أفعل
مع هذه المشاعر
التي تطاردني صباح مساء
لن أدعها تفلت من يدي
أحاول الإمساك بها
أرغمها على البقاء
أكرهها أحيانا
وبالطريقة ذاتها
أحتاجها للشفاء
أذوبُ، أتمزق، أفقدُ ذاتي
تتصادم ثقوبي السوداء
تشتعلُ نيازك الحلم
وتتشظى مجرات الوهم
عند كل وداع ولقاء
وحين أحضن معبودتي
في الصبح أو حين يرقد المساء
#جودت_شاكر_محمود (هاشتاغ)
#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟