أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - بعد الجولة الثانية من الانتخابات ، قد تواجه تركيا أزمة في الحكم : إيجابيات وسلبيات














المزيد.....

بعد الجولة الثانية من الانتخابات ، قد تواجه تركيا أزمة في الحكم : إيجابيات وسلبيات


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 7614 - 2023 / 5 / 17 - 20:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نافذة على الصحافة الروسية
نطل منها على أهم الأحداث في العالمين الروسي والعربي والعالم أجمع


ستانيسلاف تاراسوف
مؤرخ روسي، باحث في الشؤون التركية، محرر وناشر

15 مايو 2023

تعريب د. زياد الزبيدي بتصرف*

إذا فاز أردوغان في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية (كان يفتقر حرفيًا إلى اعشار بالمائة للفوز في الجولة الأولى) ، فإن الوضع السياسي في البلاد يمكن أن يظل مستقرًا ويمكن التنبؤ به. إذا فاز زعيم المعارضة كيليجدار أوغلو في الجولة الثانية ، فسيحصل على برلمان معارض ، مما قد يكون علامة على أزمة حكم في تركيا.

اما الآن فقد نشأ وضع متناقض بمعنى ما: بعد فوزه في الانتخابات البرلمانية [التحالف الجمهوري الحاكم ، بقيادة حزب العدالة والتنمية وأردوغان ، حافظ على أغلبيته. مع 49.3٪ من مقاعد البرلمان البالغ عددها 600 مقعد ، سيحصل نوابه على 322 مقعدًا] ، ويبدو أن القوى السياسية تخسر الرئيس. يشير هذا إلى أن كيليجدار أوغلو "يجب أن يخسر الانتخابات" ، لأن البرلمان سيعيق عمله في المستقبل ، الأمر الذي سيدمر النظام السياسي الذي تطور في البلاد ويخلق الفوضى.
لذلك، لا يمكن اعتبار نتيجة الجولة الثانية محددة سلفا ، لكن أردوغان لا يزال يبدو المفضل بينهم لأسباب عدة.
على مدى عشرين عاما من قيادة البلاد ، فقد أنشأ جهاز حكم قوي لن يتخلى عن مواقعه بهذه البساطة ، لأن الموارد الإدارية والإعلامية للبلاد تحت سيطرته. ثانياً ، المرشح الثالث في الانتخابات ، سنان أوغان ، الذي فاز بنحو 5٪ من الأصوات ، أقرب في أيديولوجيته إلى أردوغان منه إلى كيليجدار أوغلو.
أوغان ، خريج معهد موسكو للعلاقات الدولية، قومي تركي وقد يدعم الرئيس الحالي.
أما بالنسبة لروسيا ، التي تتابع عن كثب تطورات الوضع في تركيا ، فمن المهم بالنسبة لها ما سيحدث بعد ذلك. أردوغان وربما كيليجدار أوغلو هم نوع من السياسيين الشرقيين الذين يميلون إلى الارتجال والمناورة. موسكو لا تخفي سرا عندما تراهن على أردوغان ، بينما الغرب يدعم كيليجدار أوغلو. لكن تقنيات الاحتفاظ بالسلطة والوصول إليها شيئان مختلفان.
وهكذا ، أثار أردوغان عمدًا مشاعر قوية معادية لأمريكا في البلاد ، لكنه لم يذهب إلى الانفصال عن الغرب. هكذا يتصرف أيضًا كيليجدار أوغلو ، الذي يحظى بدعم القادة الغربيين. لكن من غير المرجح أن يتخذ أحد الطرفين قرارا بشأن الميدان التركي (القصد النزول للشارع ضد الطرف الاخر-المترجم) الذي قد يحدثُ بعد الانتخابات بسبب شائعات بأن "نتائج الانتخابات مزورة".
من المرجح أن تكون هناك مناورات من وراء الكواليس ، واتصالات داخل النخب المتنافسة – وبالتالي إجبار أردوغان وكيليجدار أوغلو على الاتفاق حتى لا تتقوض شرعية السلطة وللحفاظ على إدارتها سياسياً.
لكن هذا لا يزال مجرد تخمين. مع درجة عالية من الاحتمال ، لن يكون من الممكن الحديث عن مجريات الأحداث إلا بعد نتائج الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دروس من الانتخابات التركية
- كان على الناخب التركي الاختيار بين روسيا او امريكا
- انتخابات تركيا 2023 ما الذي يجب الاستعداد له
- المثير بالنسبة لروسيا بخصوص الانتخابات في تركيا: سيناريوهات ...
- العالم العربي يساهم في تحقيق النصر للعالم الروسي
- من قتل جون كينيدي؟
- اليوم عيد النصر
- صوت من أعماق روسيا
- الكرملين في مرمى النيران حان الوقت لروسيا -لتقفز فوق الخطوط ...
- يجب أن نظهر الوحدة الكاملة في روسيا
- عن اليسار
- العلاقات الروسية الصينية حققت الصين وروسيا سلاما مزعجاً للبع ...
- العلاقات الروسية الصينية الصين وروسيا بحاجة إلى بعضهما البعض ...
- حول العلاقات الروسية الصينية دعونا لا نكرر الماضي
- حان الوقت لروسيا لتغيير موقفها في الصراع الإسرائيلي الفلسطين ...
- الهجمات على لينين هي استمرار لإعادة كتابة التاريخ من قبل رأس ...
- اليوم عيد ميلاد لينين
- اليورانيوم المنضب في أوكرانيا
- الهجوم الأوكراني المضاد
- المصالحة السعودية اليمنية


المزيد.....




- إدارة ترامب تتجاوز الكونغرس لتسريع بيع أسلحة بمليارات الدولا ...
- 200 مليار دولار.. تمويل حرب إيران يواجه معارضة حادة في الكون ...
- فورين بوليسي: الولايات المتحدة وإسرائيل لا تخوضان الحرب نفسه ...
- السعودية والإمارات والكويت تتصدى لصواريخ ومسيّرات إيرانية
- نتانياهو يعلن -تقدمًا- في الحرب على إيران وضربات الطاقة ترفع ...
- ماكرون: انطلاق مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل مرتبط بمواف ...
- إيران تقصف إسرائيل بـ5 دفعات صاروخية خلال ساعة
- -المسيح ليست له أفضلية على جنكيز خان-.. نتنياهو يستحضر -فلسف ...
- بوليتيكو: ترمب يستعد للاستيلاء على جزيرة خارك.. إليكم ما قد ...
- الإمارات تعلن -تفكيك شبكة إرهابية مرتبطة بحزب الله اللبناني ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - بعد الجولة الثانية من الانتخابات ، قد تواجه تركيا أزمة في الحكم : إيجابيات وسلبيات