أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - حول العلاقات الروسية الصينية دعونا لا نكرر الماضي














المزيد.....

حول العلاقات الروسية الصينية دعونا لا نكرر الماضي


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 7594 - 2023 / 4 / 27 - 22:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نافذة على الصحافة الروسية
نطل منها على أهم الأحداث في العالمين الروسي والعربي والعالم أجمع



رومان أنتونوفسكي
كاتب وناشر ، مؤلف قناة على تيليغرام
21/3/2023

تعريب د. زياد الزبيدي بتصرف*

اليوم يقوم شي جين بينغ بزيارة تاريخية إلى موسكو ، وتسمع أصوات المناوئين داخل روسيا يكررون نفس الفكرة السائدة : "يجب ألا ننبطح أمام الصين" ، "سنصبح عبيدًا للإمبراطورية السماوية".

هذا ليس من قبيل الصدفة.

من المهم أن نفهم أنه من أجل هزيمة الغرب ، نحتاج إلى حليف قوي. يشكل التحالف العسكري والسياسي والاقتصادي الروسي الصيني صداعا وكابوسا للندن وواشنطن.

مرة أخرى ، لنتذكر ونتعلم أخيرًا دروس التاريخ. عندما بدأ الأوروبيون في تمزيق إمبراطورية تشين الصينية الضعيفة في مطلع القرنين التاسع عشر والعشرين ، قرر الإمبراطور تحديث الدولة من أجل جعلها قادرة على المنافسة في الصراع ضد الغرب. عارض المتعصبون البوذيون الإصلاحات على النموذج الأوروبي. هكذا اندلعت انتفاضة ملاكمي Yihetuan تحت شعارات مناهضة لأوروبا. (انتفاضة Yihetuan حرفيا ، "مفارز الوئام والعدالة" ضد التدخل الأجنبي في الاقتصاد والسياسة الداخلية والحياة الدينية في الصين في عام 1898 -1901 – المترجم)

نظرًا لأن "الملاكمين" لم يقاتلوا فقط القوات الإمبراطورية الصينية ، بل قاموا أيضًا بذبح الأوروبيين ، بدأ تدخل القوى الأوروبية الخمس واليابان في الصين. تم إرسال أكبر الفرق من قبل الروس والبريطانيين واليابانيين.

من جانبنا ، كانت المشاركة في هذا التحالف خطأ سياسيًا. بالطبع ، كان علينا حماية العمال والموظفين الروس الذين عملوا في بناء السكك الحديدية من المتمردين ، لكننا شاركنا عبثًا في إضعاف الصين وإذلالها.

كان هناك حزبان في روسيا آنذاك. الحمائم بقيادة وزير المالية الحكيم "سيرجي فيت" كانوا يعتقدون أننا بحاجة إلى تحالف عسكري – سياسي على قدم المساواة مع الصين . اما الصقور ، بقيادة وزير الشؤون الداخلية "مورافيوف" ، فقد اعتقدوا أنه يجب علينا المشاركة في تقسيم الصين مع القوى الأوروبية وأخذ منشوريا لأنفسنا.

في النهاية ، انتصر الصقور ، لكن اليابانيين والبريطانيين لم يسمحوا لنا بأخذ منشوريا تحت حماية روسيا.

سرعان ما عارضت القوى الخمس ، التي قمع معها الروس تمرد "الملاكمين" وأضعفوا الصين ، روسيا بشكل مباشر أو غير مباشر.
إلتقينا بالنمساويين والألمان في ساحة المعركة (الاشارة الى قيام الحرب العالمية الأولى-المترجم) ، نسج الفرنسيون والبريطانيون المؤامرات لإفساد جبهتنا الداخلية وإسقاط نيكولاس الثاني (الإشارة إلى خلع القيصر الروسي عقب ثورة شباط 1917 البرجوازية الديمقراطية – المترجم). وأصبحت الحرب الروسية اليابانية (1904-1905) حافزًا لانهيار الإمبراطورية الروسية ونمو المشاعر الثورية.

تخيلوا كيف كان التاريخ سيتغير لو لم تسمح روسيا لليابانيين والأوروبيين بتدمير الدولة الصينية واكتسبت حليفًا قويًا في الشرق الأقصى. هل كان اليابانيون ليجرؤون بعد ذلك على الدخول في الحرب ليس فقط ضد روسيا ، ولكن أيضًا ضد الكتلة الروسية الصينية (1931-1945)؟
دعونا لا نكرر أخطاء الماضي مرة أخرى .



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حان الوقت لروسيا لتغيير موقفها في الصراع الإسرائيلي الفلسطين ...
- الهجمات على لينين هي استمرار لإعادة كتابة التاريخ من قبل رأس ...
- اليوم عيد ميلاد لينين
- اليورانيوم المنضب في أوكرانيا
- الهجوم الأوكراني المضاد
- المصالحة السعودية اليمنية
- -راعي الإبل يتولى السودان-


المزيد.....




- مكتب نتنياهو يكشف قيامه بـ-زيارة سرية- إلى الإمارات خلال الح ...
- قرقاش: العلاقات العربية الإيرانية -لا يمكن أن تُبنى على المو ...
- ترامب يصل الصين في زيارة نادرة، وملفات التجارة وإيران وتايوا ...
- -لا ترقى الى المعايير الدولية-.. فولكر تورك يطالب إسرائيل بإ ...
- فنزويلا الولاية 51.. -أمريكا أولا- تتوسع نفطيا
- كيف تنمي الجانب -الإنساني- في طفلك في عصر الذكاء الاصطناعي
- عاجل | نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين: شركات صينية تجري م ...
- -إشراف كامل-.. إيران تتوقع عوائد ضخمة من هرمز وواشنطن تواصل ...
- وثيقة فيدرالية تضع اتهامات ترمب لمحمود خليل موضع شك
- حكومة العراق الجديدة.. رهان -مسك العصا من المنتصف-


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - حول العلاقات الروسية الصينية دعونا لا نكرر الماضي