أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بهاء الدين الصالحي - أزمة السودان ٢٤














المزيد.....

أزمة السودان ٢٤


بهاء الدين الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 7584 - 2023 / 4 / 17 - 14:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أزمة السودان ٢٤
ورقة الرهائن المصريين
علي الرغم من تخفيف اللهجة الديبلوماسية حول أزمة الرهائن المصريين في السودان ،ومصدر هذا التعبير اللهجة التي تحدث بها حميدتي ونقطة التحرك وطبيعة النتائج التي يجنيها آخرون نظن ان حميدتي قدم نفسه لهم كرجل يتم الرهان عليه حفاظا لرقبته وكذلك ضمان الدور ،ويتبقى تحليل الخطاب الأمريكي الخليجي بضرورة العودة للحوار مابين الأطراف وبذلك يكون هناك خلل استراتيجي وكأن المخطط هو نوع من الابقاء علي قوات حميدتي كبديل محتمل دونما اعتبار للخلف الهيكلي في بناء الجيش السوداني وذلك من خلق شرعية سياسية لحميدتي وبذلك يكون ذلك الخطاب متوافق مع خططه ، علما بأن كل التطورات الحادثة خضعت لتقدير موقف مسبق من وحدة الإسلام السياسي بالمخابرات البريطانية وبالتالي جاء الموقف المصري من معالجته المستقلة لقضية الرهائن المصريين هناك .
اسباب ذلك الموقف المصري:
١ تقدير مصر معلوماتيا ومخابراتيا لتفاصيل الدور الأمريكي بيد خليجية في تضخيم دور حميدتي خاصة مع مساحة التطور والقدرة علي التواجد في موقع متقدم لمراقبة تطورات سد النهضة خاصة مع تطوير تيار مدني مؤيد لموقف إثيوبيا علي حساب الموقف المصري خاصة مع اللعب علي ورقة أفريقيا السوداء في مواجهة المحتل المصري ،تلك الورقة التي تمثل عملا يوميا واستراتيجية ثابته لوحدة الإسلام السياسي ببريطانيا والتي ساهمت في صناعة بابا المسلمين حسن الترابي وتياره الفكري الذي قام علي السودنة باللون وعالمية دعوة الإسلام السياسي وهو المحرك الرئيسي لتيار وصم الدور المصري بالاحتلال.
٢ إعادة تقدير الموقف علي الطبيعة لان شرعية التواجد المصري في المنطقة نابعة من مصالحها وتاريخية ذلك التواجد ومساحة من العطاء المصري والاموال التي اهدرت هناك لإعمار السودان تاريخيا وسرقت إنجلترا ذلك الدور تاريخيا من خلال خلق الصورة الذهنية للعداء لمصر واستمرارها في تغذيتها حتي الآن.
٣ ضمان تقدير مصر لوعي الخاطفين بأن اي تلاعب بحياة المصريين هناك سيؤدي للإخلال بالمخطط الأمريكي الخليجي والذي يسعي لتقزيم دور مصر في أفريقيا، لأن قتل أحدهم سيؤدي لتعظيم دور مصر في السودان وخلق شرعية دولية للتواجد بقرار من مجلس الأمن وذلك علي عكس المخطط الأمريكي الذي يسعي لإدارة الثروة المعدنية في أفريقيا والخليج لضمان لعب دور الدول الكبري بالسيطرة علي البحر الأحمر كغنيمة استراتيجية .
علاوة علي رد الفعل الشعبي المصري تجاه ملايين السودانيين الذين يحيون في مصر وترحيلهم للسودان مما يشكل ضغط وتغيير للخريطة السياسية في السودان مما يدمر خطط الجميع السياسية .



#بهاء_الدين_الصالحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أزمة السودان ١٤
- الدولة الوطنية مابعد الميليشيات
- فلنكتب تاريخنا
- مصر وأفريقيا ٢٥
- مصر وأفريقيا ١_٥
- الاقتصاد وصناعة الرأي العام
- حكمة الكرتونة
- التعليم والفساد
- الفقيه والواقع ١٢
- الفقيه والواقع ٢٢
- معضلة الأزهر في السياسة المصرية
- موسم الهجوم علي الأزهر
- مابين بين
- أوربا والمسلمين
- الخلجنة ٥٥
- خلجنة الوعي العربي ٤٥
- خلجنة الفكر العربي
- خلجنة العالم العربي ٢٥
- خلجنة العالم العربي ١٥
- مملكة الصلصة


المزيد.....




- -أوسكار- المطاعم.. الكشف عن أفضل 50 مطعمًا في العالم لعام 20 ...
- بالألوان والأزياء.. أهلاً بكم في موكب -يوم الموتى- بالمكسيك ...
- مصدر يكشف رد دانا وايت رئيس الـUFC على عرض ترامب لتولي منصب ...
- الإمارات.. إنقاذ 22 شخصا من سفينة تعرضت لحريق في بحر عمان
- باراغواي.. توجيه تهمتين للرئيس المعزول على خلفية انهيار بنك ...
- الدفاع الروسية: تدمير محطة كهرباء وسفينة حاويات غرب أوكرانيا ...
- أمطار غزيرة وفيضانات تجتاح كردستان العراق
- دوي انفجارات في الرياض، والتحالف يعلن اعتراض صواريخ باليستية ...
- من هو غادي أيزنكوت المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية خلفا لن ...
- العرش البريطاني يمهد لاستعادة الطريق إلى بكين


المزيد.....

- جون ميرشايمر - فخ الحروب الثلاثة الذي وقع فيه ترامب / زياد الزبيدي
- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بهاء الدين الصالحي - أزمة السودان ٢٤