أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - محنة المثقف العربي امام وهن الترجمة














المزيد.....

محنة المثقف العربي امام وهن الترجمة


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 7563 - 2023 / 3 / 27 - 15:03
المحور: الادب والفن
    


في لقاء معه قال الصحفي محمد حسنين هيكل (لقد خجلنا ونحن نجيب الوفد الصيني ـــ وقد ترجم من العربية عشرات الالاف من الكتب ـــ لاننا ترجمنا عددا ضئيلا من عناوين الكتب الصينية .).
احتفل الملتقى الدولي الثالث للترجمة في 2006 بمشاركة 200 باحث عربي واجنبي بصدور الالف كتاب الاولى في المشروع القومي للترجمة الذي يتبناه المجلس الاعلى للثقافة في مصر منذ 1995 .. فهل يكفي هذا ؟!...يتمكن عدد من المثقفين الاطلاع على الاداب والعلوم العالمية ان كانت باللغة الانكليزية , وماذا عن اللغات الاخرى .
لقد انشأ د. حسن حماد , عالم الاداب المصري ليترجم للادباء الشبان الى الالمانية , لكنها تبقى جهودا فردية دون مستوى الطموح .
في الجهة الاخرى .. الكتب العربية المترجمة الى اللغات خاصة الانكليزية ضئيلة جدا ما يحرم الكاتب العربي من فرصة الحصول على جوائز عالمية .. فخلال ( 2011 ــــ 2015 ) ترجم252عملا , رغم ان المختصين في الترجمة مثل يرون تحسنا في اعداد الكتب العربية المترجمة .
وربما كانت موافقة نجيب محفوظ على نشر اعماله بالانكليزية احدى اسباب تتويجه بجائزة نوبل .
هنالك دول عربية ثرية -الخليج حصرا -تقع عليها مهمة الدعم لمشاريع الترجمة .
وقد خطا العراق متقدما في حقل الترجمة في العهد السابق ثم انتكست الترجمة ..فقد تاسست - دار المأمون - للترجمة والنشر في العراق سنة 1980 حيث شهد العقدان -- الثمانينيات والسبعينيات --انطلاقة نوعية موفقة .
ان بقيت الدول العربية واهنة في مجال الترجمة فما على المثقف الا ان يصعد التل ويراقب تطور الذكاء الصناعي لعله ينجب مترجمين فعالين يعوض عن فقرالترجمة لدى البشر .



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كناس الشوارع والصحافة الفكاهية في العراق
- عود ثقاب حول الادب والرواية الفيتنامية
- شمس المعارف الكبرى اقوى كتب السحر
- البدوي اقدم الخطاطين في البصرة
- افغانستان وسحر عنصر الليثيوم
- كازو المتوج بنوبل بقايا اليوم التخلي عن الذات لاجل الخدمة .
- الاطاريح الجامعية في العراق ما تزال معلبة
- اللهاث وراء المطاعم والوجبات السريعة
- اضراب الشحاين للسنغالية اميناتا ساو
- فلم افضل ما يمكن الحصول عليه محنة الاصابة بالوسواس
- ماذا نعرف عن ثلاثين كتابا للمجرية توت
- بول اوستر :ابتكار العزلة مذكرات افتراسية
- فلم صمت الحملان : مشهد الزنزانة المرعب
- الصابئة يحتفلون بعيد الخليفةالبرونايا
- كنزابورو آوي :كشف سيكولوجي عميق بشاعرية ومهارة التقاط .
- الفنانة المكسيكية فريدا : ملحمة الانتصار على الالم
- التغير بالمحفوظات في العراق
- فيكتوريا الاوكرانية تفقد جنينها بالقصف
- سيبان ايزيدية خطفها داعش وعاشت ببيت البغدادي
- نظرة للامام مذكرات ج19 الاطباء


المزيد.....




- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - محنة المثقف العربي امام وهن الترجمة