ادريس الواغيش
الحوار المتمدن-العدد: 7542 - 2023 / 3 / 6 - 04:53
المحور:
الادب والفن
بقلم: ادريس الواغيش
نظرت إلى عينيها
كأي غصن مثقل بالأمنيات
إذ تمنحني معصميها
كنت أسمع هسيس صوتها،
وهي تكلمني،
أو تنادي علي باسمي
تحسست نبض كفيها
قرأت تاريخ ميلادي
رسمت ما استعصى علي من أحلامي
تصفحت بياض أرواق يلاحقني
قطفت قبلتين ساخنتين.
في غبش الليل،
انصهرت سريعا بين ذراعيها
غير آسف على جسدي.
وفي صباح باكر،
وصيف ماكر
خطفها مني فجر غريب،
ثم انمحى بين ثنايا الوداع
وغاب..!!.
#ادريس_الواغيش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟