أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - وجوم














المزيد.....

وجوم


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 1706 - 2006 / 10 / 17 - 08:13
المحور: الادب والفن
    


(1)
وكنت إذا غام وجه القرى
هائما بين جذع وسر وأضلاع واش علته اعتبارات وهن حكى ......
أقول سلاما على نجمة في الثرى
وطيف المراسيل قالت بلى
وحزني مزامير غانية فجها الضعف إذ تبتلى
انحني لرائحة اللوز مسترسلا بالحداء المجاور للأدعية
طالبا من تخوم مملكة الملائكة الصالحين
رفرفة بأجنحة أو يدين
التسابيح في النهر والغافيات لهن
وهنهن ..........
وصانتة من طيوب تنادي لمفرق الوشم والاحجية ..........
هنا خلفوا وجنتي
وعاثوا برصف الرضاب
وأي عتاب لنا لا يثاب
أبي بزاوية يقلب مسبحة الجد حيث الرواق القديم وسر أنفاسه اللاهثةْ
وشلة بوحهم عابثة ............
(2)
أصابع وجهي تراوح في مكنها
نزعت ظلها باحتقان
هنا لا أمان .......
الشرائع تبكي وتفجع أهوالها
وغام الشراع وسفر الإله
موجع لا يهان
الهوى قبلتي
ونجم التمنع بي لا يطوف
الرصاصة تهوي وترسل أنفاسها
ناحبات القرى لم ينمن
سألت خطاي وقلت لمن
تأججت بالاشتهاء
فورة من مناقب أفواهنا في إباء
عصارة جيل تمنع أو دس في قبوه نجمة لا تراء
المواويل شاهدة نقضها بافتراء
أي نجم تراه لنا
عجيزتنا .........
وصبر المغنين في الأمكنة
شكنا ......
لم يك هالنا
بل رويناه مئذنةْ
(3)
عتبنا على بوح سر أجدادنا
وسر المنايا وخوص أسلافنا
تمنيت أن اركن الآن خلفي
ليحكي عن السر والنجمة الخافية
تملكني فزع غامر واحتوى جسدي
ولدي ........
مخملي
يقولون باحوا القرى والطريق لوجه الشآبيب حاضرة بالتواء
السرايا مواسم ريع تأست على جذوة لا تشاء
انتشينا ولُبنا ودسنا مواقعنا في وجوم
ركبنا ( مشاحيف ) أحلامنا من خصوم
الرقائق في النهر والماء ظلي الرديف
لأي اقتناء مخيف ............
بلعنا تويجات صبر الغثاء وما طفق الأولياء
هنا دكتي ومسبحة الجد باتكاء
وسر المواويل من صحبتي
ملائكة سابحون رووا نجمتي
وخيط التودد صوب الإله.......
(4)
اعلق وجهي بخيط من الود إذ أقتنيك
فما شك بعضي سوى قبلة في يديك
ملاك من الله يهدي
ولا شئ عندي
سوى وجع من خراب الحراب وسيف تغلفه الأوبئةْ .........
هنا خيروني بتوبيخ نفسي
وشرب المراسْ......
اعطني خمرة الله واسقي نداماي كأس
علقي جذوتي وابلعي تراتيل أحفادنا
علهم عانقوا ما ندى من طنوب أجدادنا
يا لنا ........
نزم الحديث ونسلك في غنوة من عتاب
شاهر سيفك الآن ما ظاهر في كتاب
بلعنا تحصف معنى التجمر من اغتراب
هنا لوّحي لهذا المسيّج بالقهر قولي شتاتا ولمي بخمر التجذر وهجا وطوفي على مرفقيك
العراق شذى عطرك السابح في الفضاء
وموج التناسل في الغابرات
الم يدي وابكي الشتات
(5)
أقول ملاكي
- تعال احتويني
ورد إليَّ الدعاء
وسرب الحمام تشظى وغدر الكلام دماء
وصوت احتضاري شحيحا بعيني
واني موشى بنزف الهواء
قبلة يا ملاكي الجميل فناقر دفي هاج
ارتجاج هنا .......... وهناك ارتجاج
أي معنى لستر الحديث وأي احتجاج
الملاك يغني ويرقص في حصنه قد روى
بعض بوح السرائر للرب معشوقة تُُرتًوى
عاشق خمره زاده لا يراق
العراق ...... العراق
نجمة للعناق ...............

10/7/2006



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مهذار
- المهذار
- صوت داخلي
- ترانيم شجر السرو
- صدى الانسان
- الرسول
- الانتشاء
- بيروت في بغداد
- قهقهة في حضن الشمس
- النسناس
- ملك الصعاليك
- النفس
- المتربصون
- قمر وأهلة
- رحيل مبكر - الى الراحل الشاعر كمال سبتي
- هزيني
- الام
- اضحكتني
- كم حاورتني واشتكت
- القمقم


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - وجوم