أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - ملك الصعاليك














المزيد.....

ملك الصعاليك


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 1586 - 2006 / 6 / 19 - 06:51
المحور: الادب والفن
    


(1)
ملك بلا تاج وعرشه لا يرى
حمالة الحطب ازدرته وعاش بعدها قهقرى
وتقيات سرا وضاجعها الورى
عامود ظل الضوء منكسرا يراوغ حضرة السر الموشح بالرماد
وغلاوة الغاد الجميل مفاتن الحساد صارت تشترى
كم شابهوه ولم ينم في غفوة السر المحاصر للبلاد
قنديله الضوئي معقوف الوصال
والريح تبكي من خلاله لا خلال
هو سادن الصفوات غروا حاضره
والدنيا في بلدي تضم العاهرة
سيل من الغفوات مندمل روى
من عادة البصل العتيق يدور في حضن اللسان
ان الاوان
للاحتقان .....
وسراب ظلي فاجعا لحن الكمان
سعلاة ناقرة الخطى
وبلا دفوف يعلقون الذاكرة
يا حاضن الكف المبرمج باصطفاف
هلا تخاف ؟؟؟؟
الاغبياء معلقون من الحواف
والسائر الزمني راف
لا صاحبا في البئر لا وزراء لا ( شنشول ) يطفح بالمطاف
سلسال ظهره ماكرا
وله اختلاف .....
هو اخر الصور العتيقة معلنوه
ساءوا اصابع مجدهم من ذئبة غفلت خراف
يا خاتم البوح افترس فجوات ظلي وانتشي
لا ترتشي
العقلاء فزوا من ظلاف
كم كوموا جسد المهان
والحزن يزأر لا يغني ما رووه
هم غيمة الشعر المعتق بالملاذ
وانا رذاذ .......
يا صاحب الغفران انت فجيعتي
والبائد الوثني لاذ
لا ترقصي
اوتستديري ندبة مفجوعة ملأ انجراف
وستوقد القطران تحرق ما ندى
وجع البخور
دنيا تدور
وتفز من قلب رموه وعلقوه
لا تخنقوه
دوروا عليه ونادموا سر النشور
هم مادحوه
طنب وشغب وانزياح من الحبور
شاك الهوى مغلولهم
وغفا يردد ناسبوه
هم يا ترى صفعوا عناقيد الهوى اذ جللوه
ولقد سرى
ملك بلا تاج وعرشه لا يرى
(2)
ملك بلا تاج ومفتاح الهوى
يدنو ويطرب عاشقيه
لا بد من شمس تغازل مانحيه
يغفو يدندن ماحقا صبوات عاشقة الرعود
اين الوعود؟؟؟؟
والقهقهات مرادفات للخدود
ضمي جراح النجم طولي وافرزي ظلا لدود
هم سلسلوا موتي وساروا يأبهون
يتمنطقون
لاكوا بظل مفازتي غيم التراود للجدود
لا تحفري من طيف مولى شامت اذ لا يهون
عجبي على وطن يخون
الهادئ المولى يصافح صحوتي
وبحيرة العشاق تبدأ من عيون
يا غيمة سفحت مراد اصابعي
لا تفزعي
جدران منقبك احترق
وانا قلق
والمالك المملوك سار الى نفق
هم سامروه وعلقوا احداقه وغدا كما المثلوم يضحك من ذقون
لا يرحلون
لا يرهبون
لا يكفرون
لكن في اوداجهم غيم المنون
طوفوا على شك الهوى وتبينوا من عازف الموتى المقرفص في السكون
لا يحزنون
ولا ترى اوشالهم
ملك على كراسة ندبت وباحت من غناء
ملوا الغثاء
ورووا اناشيد الهوى للماطرين
والصمت باح غضاضة يا مخبرين
موتوا بغي وصالكم كالمارقين
سيروا على اوداج دهر عاثر صفح الانين
يا طيف هزني لوعة وانا ادور ولا ادار
رحل القطار
موتى ابتغاء حبيبة سكرت بدون
ما هذه الضوضاء انت قبيلتي
وقتيلك المذبوح من خلف الوريد
مسخ الوليد
وعليه قلب من ورى
ملك بلا تاج وعرشه لا يرى


4/12/2005



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النفس
- المتربصون
- قمر وأهلة
- رحيل مبكر - الى الراحل الشاعر كمال سبتي
- هزيني
- الام
- اضحكتني
- كم حاورتني واشتكت
- القمقم
- ظلال الشك
- وسأنتظر
- المناقير
- هبوط أنانا على إنخدوانا
- انبهار
- ماروي عن شنشول
- مرجانة
- ملائكة وشيوخ
- الشاهد
- تشظي
- الملاك


المزيد.....




- جيهان الشماشرجي أمام محكمة الجنايات.. القصة الكاملة للاتهاما ...
- معرض الكتاب الدولي في لندن: مساحة خاصة للتلاقح الحضاري
- مع عثمان العمير في -دو?ر ستريت-.. ضياء العزاوي يرمم ذاكرة ال ...
- إيران في السينما الأمريكية.. استراتيجية هوليوود في شيطنة صور ...
- رحيل لطيفة الدليمي.. الروائية العراقية التي تمردت على -سلطة ...
- السور و-سبع سون-.. طقوس رمضانية تصمد أمام هشاشة الحياة في ال ...
- 22 رمضان.. اليوم الذي أعاد هندسة خارطة العالم من بدر إلى مدي ...
- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - ملك الصعاليك