أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - صراع الأحبّة














المزيد.....

صراع الأحبّة


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 505 - 2003 / 6 / 1 - 06:29
المحور: الادب والفن
    


 

غُرْبَةٌ ومسافات ..
بحارٌ تموجُ فوقَهَا الأشواق!
هَلْ ثمّةَ دواءٌ شافٍ
     لآهاتِ غُربةِ الإنسان؟

شيءٌ ما
يخترقُ توهُّجات روحي
يؤلِمُ أمسياتي
يطفئُ شُموُعَ فرحي
يدثِّرُني بأنينِ الغربة
إنّه فراقُ الأحبّة
     رحيلُ الأحبّة
     غربةُ الأحبّة!

وداعكمُ الأبدي أيّها الموتي
يوازيهِ موجة صارخة مِنَ البكاء ..
شهيقٌ مكثّفٌ بالأنين
زفيرٌ يحملُ آهاتَ السَّنين!

أسائلُ نفسي دائماً
هل نحنُ الّذين
     هجرنا مسقطَ الرّأس
وجدْنَا مسنداً مريحاً
     في ديارِ الغربة
أم أنّنا ما نزالُ
نتخبَّطُ في دوّاماتِ الضَّباب
نبحثُ عن موطئٍ لأقدامِنَا
     عن مسندٍ
نسندُ عليهِ آهاتنا المتجذِّرة
     على مساحاتِ الروح!

أيّها الموتي
كم أنا بشوقٍ
     إلى شاهداتِ قبورِكُم!
بشوقٍ عميق
     إلى أزقّتي الطينيّة ..
أزقةٌ احتضنتني
     ثلث قرن مِنَ الزَّمان!

آهٍ .. يا قلبي الحزين
هل سأجدُ هنا من يحضنُكَ
     ثلث قرن من الزمان؟!

أيّها الشامخونَ في جبينِ الذَّاكرة
أيُّها المتلألئونَ في قلوبِ الأحبّة
شيءٌ ما
يخترقُ توهُّجات روحي
يؤلمُ أُمسياتي
يُطفئُ شُموعَ فَرَحي
يُدثِّرُني بوشاحِ الغربة
إنَّه فراقُ الأحبّة
     رحيلُ الأحبّة
          غُربةُ الأحبّة ..
صِراعُ الأحبّة
     مَعَ الأحِبّة!

          
      صبري يوسف ـ ستوكهولم
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم
[email protected]



#صبري_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حداد نجمة
- أوجاع الفراق
- شيخوخة مبرعمة بالأحزان
- نعيش مرّة واحدة
- موقع الحوار المتمدّن، متمدّن جدّاً
- حالة شوق
- أواهٍ .. ما هذا الانشطار؟!
- إستهلال
- مازلتِ تزورينني
- حلم عميق
- ربَّما أنتِ قدري
- المرأة زهرة
- إيقاعات شخيره المتقطِّع
- عمّتي تشتري عظامها من الله .......... قصة قصيرة
- الكرافيتة والقنّب قصّة قصيرة
- جان دمّو روحكَ مرفرفة فوقَ جبهةِ الشعرِ
- الطفل والأفعى ................. قصة قصيرة
- أنشودة ـ 2 ـ ص 149 ـ 150
- أنشودة الحياة ـ 2 ـ ص 146 ـ 148
- أنشودة الحياة ـ 2 ـ ص 143 ـ 145


المزيد.....




- -كنت أطمح أن أصبح مترجمة-.. رئيسة الوزراء الإيطالية تتحدث عن ...
- لجنة تشييع القائد الشهيد للأمة (رض): 14 ألف صحفي ومصور وإعلا ...
- العثور على جثة الممثل ألكسندر فيسوكوفسكي في نهر أوكا بمقاطعة ...
- ابنة حماة في مجلس الشعب.. من هي الفنانة روزينا لاذقاني التي ...
- كيف ولد -آخر المعجزات- من قصة نجيب محفوظ؟.. مخرج الفيلم يكشف ...
- سوريا: -الشرع- يختار الفنانة روزينا لاذقاني ضمن تشكيلته في م ...
- افتتاح معرض -الصين الإمبراطورية: سلالة تشينغ-، في قاعة الشعا ...
- فنانة في قائمة الشرع لمجلس الشعب.. من هي روزينا لاذقاني؟
- -الظلال في الجانب الآخر-.. كيف قارب المخرج الفلسطيني غالب شع ...
- تسمية الفنانة روزينا لاذقاني ضمن قائمة أعضاء مجلس الشعب في س ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - صراع الأحبّة