أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند جاسم الشباني - شيزوفرينا الْقَدْر














المزيد.....

شيزوفرينا الْقَدْر


مهند جاسم الشباني
كاتب

(Mohanad Jasim Alshabani)


الحوار المتمدن-العدد: 7499 - 2023 / 1 / 22 - 02:48
المحور: الادب والفن
    


فِي هَذِهِ الْحَيَاةَ أَوْ فِي غَيْرِهَا
نصبو خَشَبَة مَسْرَح كَبِيرَة
وَقَفْت عَلَيْهَا طَوِيلًا بِلَا نَصِّ مَكْتُوبٌ
أُفَكِّرُ فِي نصوصها وخياراتي فِيهَا
هَل سَأَقُول مَا أَشْتَهِي وَمَا يَخْطِرُ فِي بَالِي
أَم سَيَقُول الْمَخْرَج لِي مايريد
وَفِي هَذِهِ الدَّوَّامَة وَقَفْت حَائِرًا
هَل سَيَكُون مسرحا جَاد أَم كُومِيدِيآ
أَم تَوْعَوِي دِرامِيآ
هَل سيناقش مُشْكِلَةٌ أَمْرَاض الْعَصْرِ
أَوْ الْفَقْرَ أَم مِلَفّ الجوعى الْعَالَمِيّ
وملف حُقُوقِ الإنْسَانِ وَالْأَطْفَال المشردين
أَوْ فِكْرَةٍ الْمَوْت وَالْجَنَّة وَالْإِيمَان بِالْأَنْبِيَاء
وَالصَّلَاة وَالْعِبَادَة وَالْبَعْثَ
وَالْحِسَابَ وَتَفَاصِيل الْأَخْلَاق
وَكَيْف نَحْيَا بِهَا وَطُرُق الْخَلَاصِ مِنْ الظُّلْمِ
وَصَوْمٍ وَزَكَاةٍ وَحُقُوق وَقَوْل حَسَنٌ وَأَمَانَة .
عَلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ
كَانَتْ هُنَاكَ خَشَبَة أُخْرَى
لَيْسَت ببعيدة عَنِّي
هُنَاك شَخْصٌ مُلْتَوِي
عَلَى نَفْسِهِ كَأَنَّهُ مَرِيض ويُعَانِي
الْغَرِيب أَنَّه يَرْتَدِي نَفْس
ملابسي وتقريبا فِي نَفْسِ طُولِي . .
مَا إنْ تَحَرَّكَ قَلِيلًا
وَمَع تسلطت أَضْوَاء الْمَسْرَح
نَحْوَه أَيْقَنَتْ أَنَّهُ يُشْبِهُنِي . . . .
أَوْ بِمَعْنَى أَنَّهُ . . . أَنَا
نَعَمْ كَانَ أَنَا . ! ! لَكِنْ كَيْفَ ؟
مَا إنْ بَدَأَ كَلَامِه تَبَيَّن
أَنَّهُ يَتَكَلَّمُ عَنْ حُقُوقٍ الْحَيَوَان
والفراشات وَالطُّيُور وَالْبُلْدَان
وَيَبْكِي دَمًا عَلَى قَضِيَّةِ قَدِيمَةٌ
لِحَرْق سناجب وغزلان
اِسْتَمَعْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ كَثِيراً
عَنْ كُلِّ شَيِّ إلَّا عَنْ حُقُوقٍ الْبَشَر
تَكَلَّم عَن أَهَمِّيَّة تَصْدِير السِّلَاح للدول
الْفَقِيرَة لِتَدَافُع عَنْ نَفْسِهِ ضِدّ الْكِبَار
واهمية تَصْدِير كبسولات السَّعَادَة
لتنقذ الْإِنْسَانِ مِنْ الْكَآبَةِ
نَعَمْ أَنَّهُ عَالِمٌ سَحْرِي وممتع . . .
واهمية تِجَارَة الْأَعْضَاء
لِلْقَضَاءِ عَلَى الْأَمْرَاض
وتهريب القاصرات
اللَّاتِي فُقِدْن آبَائِهِنّ
لِيَتِمّ الِاهْتِمَامِ بِهِنَّ
فِي أَمَاكِنَ أُخْرَى مِنْ الْعَالِمِ .
فِي هَذِهِ الْحَيَاةَ البائسة
هَل نُمْلَك الْحَظّ أَم نَنْتَظِر الْقَدْر .
فِي تراجيدية الْبَحْثِ عَنْ تصفيات الْقَدْر
وَمُحَاوَلَة أَحَدُهُمَا الْعُثُور عَلَى الْآخَرِ .
أُمِّ أَنَّ لِلْقَدْر خُطَط أَيْضًا
لايمكن الْمِسَاس بِهَا .



#مهند_جاسم_الشباني (هاشتاغ)       Mohanad_Jasim_Alshabani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لازلت حَيًّا
- البوم الذكريات
- تاريخ زواج
- يا بربرية
- كلما جاء الربيع
- جنازة عالمية
- الحرب العالمية الرابعة
- تذكرة للجنة
- رسائل لن تصل
- سلام عادل ،جيفارا، لسنا بخير
- انا لن اتغير
- نوسكو والخلق
- مسكين سيئ السمعة
- سعادة مجانية
- خشوع في زمن الحيرة
- قهوة تحتضر
- ميثاق الحب
- محطات
- نصوص مسروقة
- سارق الرغبة


المزيد.....




- أكثر من مائة مدير متحف روسي وبيلاروسي يلتقون في منتدى الثقاف ...
- إعادة افتتاح الجناح الإيطالي في قصر أوستانكينو بموسكو بعد تر ...
- بالشموع والصورة.. ماليكوف يقترح طريقة جديدة لجذب الشباب إلى ...
-  نجم بوب مصري يخطف الأضواء في إسرائيل
- فرنسا ترشح فيلما بإخراج ولسان روسي لتمثيلها في سباق -الأوسكا ...
- بريتني سبيرز مع الثعبان والنمر.. قصة العرض الموسيقي الذي هزّ ...
- لماذا يخيف فيلم نازا دولة إسرائيل؟
- رواية -المنصرمون- تقتنص الدورة الثانية لجائزة خالد خليفة
- منظومة عسكرية متكاملة.. كشف أثري في دلتا مصر يوثق يوميات الج ...
- من زنوبيا إلى كاترين الثانية.. كيف أصبحت بطرسبورغ -بالميرا ا ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند جاسم الشباني - شيزوفرينا الْقَدْر