أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند جاسم الشباني - محطات














المزيد.....

محطات


مهند جاسم الشباني
كاتب

(Mohanad Jasim Alshabani)


الحوار المتمدن-العدد: 7490 - 2023 / 1 / 13 - 10:20
المحور: الادب والفن
    


احلام
مثل طواحين الورق
هكذا تدور حياته
عكس عقارب الاحلام
في دورة مفرغة.
من الامنيات الورقية
والتي تلقى في سلة المهملات.

بلاغ مختل
في رؤسنا احلام ضائعة اتعبتها المحن
لذلك نذهب لمراكز الشرطة نقدم شكوى
ونجد انفسنا في مصح عقلي
بسبب الاعتداء على ضابط شرطة..

صلاة
الذهاب الى جامع للصلاة وتنسى ان تتوضأ
كاالذهاب الى الكنيسة بلا طلب الغفران
عليك ان تشرب كأسا اخر لتصحو
من وهن وخمر القداسة ...

نيبور
مدينة لو تبللت بالماء لتنفست
لانها تحمل بقايا ارواح عطشى
ينقصها قليل من الماء لتحيا..

قبر
يحوم حول نفسه بحزن..
مثل قبر متنقل بصاحبه الحي.
يبحث عن الخلاص...

ميلاد
تائه منذ عقد من السنوات
وضاع في دوامة الاشهر.
لازال يحتفل بالميلاد في ديسمبر
لان الاعمال بالخواتيم وليس بالبدايات..

اطلال
في زقاق مظلم
ابحث عنك في بيوت قديمة
بيوت لم يبقى منها سوى رائحتها
وقطط ترقص وتبحث عن ملاذ فيها
واطلال قصص حب انظلمت..
واختفى ابطالها.

افتراق
نأن منذ عشرين عام
ستتقاطع طرقنا يوما ما
وسنلتقي بعد غياب ثقيل
سنسير باتجاه ارواح ثكلى
عندها ستخوننا الذاكرة

نقاهة
لماذا الاعوام متلاحقة
لماذا لاتوجد فترة نقاهة
اشبه ماتكون مابين الانعاش والطوارئ
نحتاج الى ان نتنفس لنحارب من جديد..

لا شيء
فقط الوحدة اصابت وجهي بالشلل
لذلك لا اقوى على المسير الا مكتئبا

ولادة
مثل حب امرأة ولد في السطر الثالث من القصيدة...
تلتصق حروفي باطراف اثيابها
ودموعها ماقبل نهاية القصيدة تنهمر..
يا لبؤس اشعاري.. من حزنها المفرط..
ساعتزل واحرق اشعاري..
وادفن قصيدتي بقلب انثى جديدة ..

ضياع
تثأئب وجه الفجر بهمس
باحثا عن قهوة وجهك
ليصحو من ثقل نومه
ليغني في الصباحات الباردة
ك بلبل فيروز
يدندن للفرات ..
ويتلو الحان النسيم....



#مهند_جاسم_الشباني (هاشتاغ)       Mohanad_Jasim_Alshabani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نصوص مسروقة
- سارق الرغبة
- حظ اوفر
- أحتفال العالم بعين واحدة
- مجرد تفائل
- هلوسة
- تساؤلات
- جحيم دانتي والحب
- تساؤلات.....


المزيد.....




- عن قصة لتركي آل الشيخ... انطلاق عرض فيلم الرعب التركي -SOY- ...
- تايوان تتهم خمسة أشخاص بمحاولة التعرض لكوميدي سخر من الرئيس ...
- كلاكيت: إنيو موريكوني.. السينما تسمع أيضا
- بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات ال ...
- ماسك يهدد مشرعين أمريكيين باقتباس من فيلم سوفيتي: من يأتِ إل ...
- هيام عباس.. تكريم أوروبي لمسيرة فلسطينية امتدت إلى السينما ا ...
- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد
- فيلم وثائقي عن إيلون ماسك يسلط الضوء على أغنى رجل في العالم ...
- فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة ...
- -قصة حب غير متوقعة-.. فيلم -ولا كان عالبال- يصل إلى صالات ال ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند جاسم الشباني - محطات