أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - أنا انسانٌ حُرٌّ














المزيد.....

أنا انسانٌ حُرٌّ


زهير دعيم

الحوار المتمدن-العدد: 7499 - 2023 / 1 / 22 - 00:53
المحور: الادب والفن
    


لسْتُ هنا يا صاحبي ولسْتُ هناك
لا أُصفِّق للشّرْقِ ولا للغربِ ولا لِذاك
فأنا إنسانٌ حرٌّ يعشقُ الإنسان
ويذوبُ حُبًّا بإلهٍ قالَ فكان
تهُزّني الطّفولةُ المُعذّبةُ ، المُشرّدة ، الجائعة
العالقةُ في فكِّ الطَّمعِ والبركان
وتُغرقني دموعُ الأمّهاتِ وضمائرُ الوجدان
في بحرٍ هائجٍ ، مائجٍ
لا يعرفُ النِّسيان
في محيطٍ صارخٍ ، غاضبٍ ،
يُبعثِرُ الأمان
فأروحُ أصرخُ معَ كلِّ مساء
صرخةً تُجلجلُ الجبالَ والأوداء
حين يموتُ الزّهْرُ في آذار
ويجمُدُ الشّدوُ في فمِ الهَزار
ويُوَلْولُ الثلجُ تحتَ أقدامِ الحياةِ والأنهار
وحينَ يكتبُ على جبين الكونِ
مأساةً وَمَرثاةً حزينة
تصلُ الى أطرافِ المدينة
حروفُها حزنٌ وصُراخُها هجوع
ولباسُها مُهلهلٌ يغرقُ بالدّموع

فأنبري وأنا راكعٌ عند أقدامِ المصلوبْ
أغنّي ألفَ أغنيةٍ لإلهيَ المحبوبْ
وألفَ طلّةِ شمسٍ مشرقةٍ من خلف الجبال
وفي فمها أغنياتٌ حيارى
وأُنغامٌ تشدو فوقَ الرّيحِ
أُنشودةَ العَذارى
اهزوجةً تقول : أنا قادمٌ ..
أنا قادمٌ على السّحاب ، يا أحباب
قادمٌ ...
لأزرعَ الحبَّ في الحنايا والثنايا
في كلِّ الدروب
في كلِّ القُلوب

انسانٌ أنا يعشقُ الانسان
ويزرعُ الدُّروبَ فُلًا وأُقحوان
وأملًا يتحدّى الشّرَّ والشّيْطان
انسان أنا يعشقُ الأنسان



#زهير_دعيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نوّابنا العرب والصّمت المطبق
- باقة فلّ أزفّها لكلّ طبيب
- ورد وجود والتابلِت
- ورحل الشّاعر الجميل
- عاشقٌ أنا للإنسان
- لوحات يرسمها البالون
- مونديال قطر هل سيقلب الموازيين ؟
- بن غفير لا أخافُكَ
- وتهاجر الطُّيور
- مَنْ لم يجمع معنا فهو فَرّقَ
- الـ ق . ط. ي . ع . ة
- زِخّي وازرعي الأيام فُلًّا
- دعيميّ الهوى
- مونديال قطر وموقد النّار
- دعوني ... أريد أنْ أُهاجر
- انسَ الوعِدْ
- أنا حرّاث جيّد !!!
- صلاة
- زياد الحاج الشّفاعبلّينيّ الجميل
- أكتبني يا زُهيْرُ


المزيد.....




- اكتمال ترميم منزل المهندس المعماري الطليعي قسطنطين ميلنيكوف ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- لبدة الكبرى تفتح طبقاتها من جديد.. ماذا يبحث علماء الآثار تح ...
- سوريا: إلغاء حفلات لفنانين مساندين لبشار الأسد بعد احتجاجات ...
- تضارب الروايات في واشنطن.. هل أكلت حرب إيران المخزون الصاروخ ...
- متاهة على الجسر بين الكتب والأفلام.. هكذا يتحول السيناريو إل ...
- -سويوزمولتفيلم- تعيد مسرحية -النورس- لتشيخوف إلى الشاشة بأسل ...
- مهرجان السينما في لوكارنو: التمسّك بالهوية وزمن تعصف به التح ...
- هدنة قصيرة من الحرب.. الموسيقى -تعيد الروح- لأطفال غزة
- عرض فيلم -الأوديسة- يرفع مبيعات قصيدة هوميروس في روسيا بنسبة ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - أنا انسانٌ حُرٌّ