أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - ماراثون الطريق














المزيد.....

ماراثون الطريق


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 7495 - 2023 / 1 / 18 - 08:42
المحور: الادب والفن
    


1
يا إلاهي ويا ارحم الراحمين
متى ينصف الحاذق السارق
جهد عبد تقلّب في الكهف
منذ زمان العبور
تقلّب في الكهف
لدهر الدهور
ولكنّ حبر المعاناة
مازال يلمع يجري سطور
بين فجر الولادات
وشاهدة تتموضع فوق القبور
تدور ليوم النشور
2
لآكل لحم أخيه
وقاتل أبناء جلدته يتسلّق
هرم الابجديّة
بألف قناع يجوز
تلال التواريخ
بل قفزة الأزمنة
وغرس الركائز
على جهد من سكنوا الكوخ
باللغة الحافزة
الى جانب القوس
والسيف
والمنجنيق
وكبريت يحمل عمق الحريق
لغلق الطريق
في الزحوف الّتي ماراثون العتيق
يمارس في زمن السلم
يلاحقه جيشان اللهاث
قبل ان يركض الرمح للرمح
وينتصب السيف للسيف
ويرقص في جبهة الموت
ذلك المنجنيق
تجفّ على الشفتين
قبلات العشيق
3
تعب هزّ (هابيل) حدّ النخاع
على لوحة كان مُرّ الصراع
تجلّى في الزمان الطليق
سأمت مدار القبائل
منذ عصر الأوائل
لحرثٍ
وحبٍّ
وغرس
يحصدون لمن يأكلون
ولمن يرقصون
على ألف قنطرة
يقرعون الكؤوس
بعد فعل البسوس..
وهم يسحبون السيوف
تحت شمس الشموس
ولا من عبوس
لقطع النفوس
شعّوب محمود علي
المعموري



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين طاغية وشياطينه
- الشارع الاسود والجراد
- سرقوا الحصران والبسط
- الغابة الوحشيّة
- الملّاح
- الغناء والراقصة الغجريّة
- ناح الحمام
- ستثّمر تين
- ارسن في اللحاء
- القصيدة العنقوديّة ثاء
- القصيد العنقوديّة
- في المسم
- التلاوة والقمر الاخضر
- الغوص في المجرّة
- كانت لنا مواهب
- المحيط والمرساة
- الغناء والراقصتةالغجريّة
- التلاوةوالقمر الاخضر
- أجاوز الخطر
- مالك السرير


المزيد.....




- -موغينغ-.. من قاموس كمال الأجسام إلى التربع على عرش -كلمة ال ...
- نتفليكس تعلن فيلم «Dogfight» وتجمع ستاثام وريتشي للمرة الساب ...
- رولان غوسيف يتولى القيادة الفنية لنادي أحمد غروزني الروسي
- شهد وفاة بانيه.. -باغ بالا- من قصر ملكي إلى ذاكرة كابل
- البرلمان يناقش اتفاق الشراكة بين مصر والوكالة الفرنسية للتنم ...
- عاطف المغاوري: كيف ندعم منحة لدعم تدريس اللغة الفرنسية والوز ...
- بقيمة 2 مليون يورو.. البرلمان يوافق على اتفاق الشراكة بين مص ...
- ??فرنسا: جائزة غونكور الأدبية تمنح لفيليب جينادا عن رواية -م ...
- فيلم ألماني بهوية موسيقية فلسطينية
- تضارب الروايات بين التحالف والحوثيين حول مسيرة مكة


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - ماراثون الطريق