أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - إدريس ولد القابلة - رحلة المغرب المتألقة في المونديال عززت الصداقة مع الفلسطينيين














المزيد.....

رحلة المغرب المتألقة في المونديال عززت الصداقة مع الفلسطينيين


إدريس ولد القابلة
(Driss Ould El Kabla)


الحوار المتمدن-العدد: 7466 - 2022 / 12 / 18 - 04:42
المحور: القضية الفلسطينية
    


علامات التضامن الفلسطيني ظلت حاضرة في كل مكان في قطر، بما في ذلك على أرض الملعب ، حيث كرس أسود الأطلس حلم العالم العربي والإفريقي.

في القدس الشرقية ، رغم أنه نادراً جدا ما تكون المقاهي واسعة وجيدة التجهيز، ظلت مزدحمة بالمتفرجين والمشجعين الذين اجتمعوا لمشاهدة المنتخب المغربي لكرة القدم يواجه الخصم، وتكاثر عددهم بدء من مواجهة إسبانيا ثم البرتغال ففرنسا في محاولة لانتزاع مكانهم في نهائي كأس العالم. استمر المشجعون الذين شاهدوا أسود أطلس المغرب وهم يتحدون الصعاب مباراة بعد مباراة ، وحصلوا على الدعم في جميع أنحاء المنطقة الفلسطينية في ملحمتهم ، في التمسك بالأمل، الذي يحيل على الأمل العربي الضائع منذ عقود.

ظل كان الجمهور متحمسًا في كل مرة حقق فيها الفريق المغربي اختراقًا في الجانب الآخر من الملعب. في كل مرة يقترب فيها المغاربة من مربع العمليات ، كان يتردد صدى الهتافات العربية: "يا الله! المغرب! انطلق! القدس عربية".

لم يكن البعد السياسي للرسالة غير مناسب – بل كان في صميم الصميم - حيث استغل المغرب طيلة البطولة استعراضه للقوة لوضع الفلسطينيين في المرتبة الأولى ، خاصة من خلال التلويح بالعلم الفلسطيني بطريقة مستدامة.

"لقد جعلنا ذلك سعداء للغاية. الإسرائيليون ، من ناحيتهم، لم يعجبهم ذلك حقًا "، أسر لي أحد أفراد العائلة المقيم هناك غير بعيد عن باب العامود ، مدخل القدس القديمة. وأضاف. "ليست الانتصارات هي ما أزعجهم، فهناك إسرائيلية من أصول مغربية فرحوا جدا، فما جعلهم مستاءين للغاية ، هي الأعلام الفلسطينية المرفرفة في المدارج وفي قلب الملعب تحملها اللاعبين المغاربة".

خلال المنافسات الكروية التي أقيمت في قطر، ظهر العلم الفلسطيني بشكل بارز في كل مكان. علما أن السلطات القطرية ، كانت قررت أن الأعلام الوحيدة المسموح بها في الملاعب ستكون أعلام الدول الموجودة على ركح المباراة ، لكن هذا الإجراء ، لم يطبق على ل العلم الفلسطيني، حيث حمله الجمهور في المدرجات وخارجها في ساحات المدينة واللاعبون المغاربة حملوه على العشب الأخضر للملاعب.

بالنسبة لبعض الإسرائيليين في قطر وغيرهم ممن تابعوا المنافسة ، كانت مظاهر التضامن هذه مفاجئة إلى حد كبير. لقد شوهد باستمرار الفريق المغربي، لاعبين وطاقم، يلوح بالأعلام الفلسطينية في انتصار غير متوقع وبعد فوز غير متوقع . لقد اندهش التعديد من الإسرائيليين حيث أعاد المغرب إقامة العلاقات الدبلوماسية مع تل أبيب.

في إسرائيل ، العلم الفلسطيني غير مرحب به بشكل عام. بينما أيدت المحاكم الإسرائيلية شرعية حمله والتلويح به ، فإن الشرطة الإسرائيلية تصادره بشكل منتظم في الممارسة العملية. وقد استغل الشباب المناسبة بعد فوز المغرب - المفاجئ للجميع - في ربع النهائي على البرتغال ، للاحتفال أمام باب العمود . وأظهرت لقطات مؤرخة ،الشرطة الإسرائيلية ، وبعضهم يمتطي صهوة الجياد ، وهي تصطدم بالفلسطينيين الذين جاءوا للاحتفال برفع العلمين، الفلسطيني والمغربي في حضن باب العامود.

قبل المباراة ضد البرتغال، كان سكان القدس الشرقية يسيرون في الشوارع ذات الإضاءة الخافتة ويتجمعون حول شاشات التلفزيون ويلوحون بحرارة بالأعلام المغربية.

نادرًا ما وجد المغرب نفسه في مركز الاهتمام في العالم العربي كما هو الحال على امتداد المونديال. لعالم العربي لم يكن يتحدث إلا عن مآثر المغاربة. حتى بعد فوز فرنسا بنتيجة 2-0 ، اقتصرت مشجعي المنتخب الفرنسي في مقهى القدس الشرقية على جولة متواضعة من التصفيق ، في احترام للأجواء الموالية للمغرب ، خلافا عندما احتفل هؤلاء المشجعون بحماسة بفوز فرنسا على إنجلترا في ربع النهائي، مما يظهر التقدير الذي حظي به الفريق المغربي بقطر.



#إدريس_ولد_القابلة (هاشتاغ)       Driss_Ould_El_Kabla#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يمكن أن تؤتي شراكة الغاز الروسية - الإيرانية ثمارها؟
- لماذا تصر روسيا على أن بولندا تستعد لتقسيم أوكرانيا؟
- كيف تتذكر ألمانيا ماضيها -الذي لا يوصف-؟
- القوقاز: من الحرب التي لا نهاية لها إلى الصراع بالوكالة
- البوتينية: الأيديولوجية الرسمية الحالية في روسيا
- هل الانقسام بين بوتين والشعب آت لا محالة؟
- حرب الريف 1925 : التحالف بين المارشال -بيتان- و والجنرال فرا ...
- الحق في المعلومة والتواصل
- كأس العالم 2022 وحقوق الإنسان: فرجة وغنيمة مبنية على مآسي ال ...
- إسرائيل وإشكالية الماء: هل يأخذ العرب العبرة؟
- كيف أصبحت سوريا دولة مخدرات
- الدعم الدولي للدفاع السيبراني الأوكراني
- صورة قاتمة جدا لسنة 2023
- من أين أتت عبارة-معاداة السامية-؟
- التهديد النووي والتسويف الاستراتيجي
- حرب -بوتين- في أوكرانيا كشفت أن -الدب الروسي من ورق-
- التهديد النووي: خطر التصعيد ... فهل هناك من حل ؟
- وضعية النساء المسنات في اليوم العالمي للأشخاص المسنين
- تحت حكم غورباتشوف ، كان لروسيا صوتا لكن...
- الفصل العنصري الإسرائيلي 6


المزيد.....




- هارفارد تنضم للجامعات الأميركية وطلابها ينصبون مخيما احتجاجي ...
- خليل الحية: بحر غزة وبرها فلسطيني خالص ونتنياهو سيلاقي في رف ...
- خبراء: سوريا قد تصبح ساحة مواجهة مباشرة بين إسرائيل وإيران
- الحرب في قطاع غزة عبأت الجهاديين في الغرب
- قصة انكسار -مخلب النسر- الأمريكي في إيران!
- بلينكن يخوض سباق حواجز في الصين
- خبيرة تغذية تحدد الطعام المثالي لإنقاص الوزن
- أكثر هروب منحوس على الإطلاق.. مفاجأة بانتظار سجناء فروا عبر ...
- وسائل إعلام: تركيا ستستخدم الذكاء الاصطناعي في مكافحة التجسس ...
- قتلى وجرحى بقصف إسرائيلي على مناطق متفرقة في غزة (فيديو)


المزيد.....

- المؤتمر العام الثامن للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يصادق ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- حماس: تاريخها، تطورها، وجهة نظر نقدية / جوزيف ظاهر
- الفلسطينيون إزاء ظاهرة -معاداة السامية- / ماهر الشريف
- اسرائيل لن تفلت من العقاب طويلا / طلال الربيعي
- المذابح الصهيونية ضد الفلسطينيين / عادل العمري
- ‏«طوفان الأقصى»، وما بعده..‏ / فهد سليمان
- رغم الخيانة والخدلان والنكران بدأت شجرة الصمود الفلسطيني تث ... / مرزوق الحلالي
- غزَّة في فانتازيا نظرية ما بعد الحقيقة / أحمد جردات
- حديث عن التنمية والإستراتيجية الاقتصادية في الضفة الغربية وق ... / غازي الصوراني
- التطهير الإثني وتشكيل الجغرافيا الاستعمارية الاستيطانية / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - إدريس ولد القابلة - رحلة المغرب المتألقة في المونديال عززت الصداقة مع الفلسطينيين