أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - إدريس ولد القابلة - كيف أصبحت سوريا دولة مخدرات















المزيد.....

كيف أصبحت سوريا دولة مخدرات


إدريس ولد القابلة
(Driss Ould El Kabla)


الحوار المتمدن-العدد: 7427 - 2022 / 11 / 9 - 06:36
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


عقد من الحرب الأهلية المروعة حولت سوريا في فضاء خراب وتشرذم ، تدهور فيها كل شيء وتقهقر، ماعدا مخدرًا واحدًا تخطى كل المعوقات، إنه "الكبتاغون" - .(1) captagon هذا المنشط ، الذي ارتبط بجهادي تنظيم الدولة الإسلامية ، قد ولّد صناعة غير مشروعة رائدة تدعم نظام بشار الأسد ، وكذلك العديد من أعدائه. لقد أنتج "الأمفيتامين" (2) - amphétamine - صناعة غير شرعية تفوق قيمتها 10 مليارات دولار استفاد من جزء كبير منها هذا النظام المنبوذ.
_____________________
(1) - ويسمى أيضا "الفينيتيليا" - fenethylline - ، هو مركب عضوي ، و ينشأ من مزيج من "الأمفيتامين" و"الثيوفيلين". أستخدم لأول مرة كدواء لخصائصه التحفيزية النفسية ، منذ ثمانينيات القرن الماضي ، ثم تم اعتباره منتجًا منشطًا . في شكله المائي ، يستخدم كمخدر تحت اسم "الكبتاغون ".
(2) - هو منشط للجهاز العصبي المركزي يسبب ارتفاع ضغط الدم وعدم انتظام دقات القلب، بالإضافة إلى زيادة الثقة بالنفس وزيادة التواصل الاجتماعي والطاقة. يثبط الشهية ويخمد التعب ويحفز الأرق.
_____________________

جعل "الكبتاغون" من سوريا أحدث دولة مخدرات في العالم اليوم، وقد ترسخت هذه التجارة في لبنان المجاور الذي انهار اقتصاده إلى حد كبير. ويعتبر هذا المخدر الآن - إلى حد بعيد - أكبر صادرات سوريا ، متجاوزًا جميع صادراتها القانونية مجتمعة.

إن "الكبتاغون" دواء مشتق من "الأمفيتامين"، يُعتقد أنه يعالج اضطراب نقص الانتباه. وانتشر هذا المخدر غير المشروع في الشرق الأوسط بشكل مذهل ، حيث تعد المملكة السعودية أكبر سوق له.

أجرت عدة جهات إعلامية تحقيقات ومقابلات واستجوابات بهذا الخصوص، نسوق منها جملة من المعطيات والشهادات والنتائج.

لقد تم إجراء مقابلات مع أشخاص وجهات على دراية تامة بالأمر ، من بينهم أعضاء في الأجهزة الأمنية في سوريا ودول أخرى ، ومهربون ونشطاء ودبلوماسيون أجانب وخبراء في المخدرات لمحاولة فهم مدى انتشار هذه الظاهرة وتقييمها على أرض الواقع.

في المملكة السعودية ، غالبًا ما يُعتبر "الكبتاغون" مخدرًا يتناول في الحفلات واللقاءات الحميمية، لكن استهلاكه منتشر بين فئات اجتماعية مختلفة. يستخدم العديد من السعوديين والعمال المهاجرين المتواضعين هذا المخدر الرخيص وأقل تحريما من الكحول في هذا البلد المسلم.

قال أحد السعوديين : " بفضل "الكبتاغون" يمكنني العمل بدون توقف لمدة يومين أو ثلاثة أيام مما يتيح لي مضاعفة راتبي وسداد ديوني ... أنفق 150 ريالًا في الأسبوع (حوالي 40 دولارًا) على أقراص "الكابتاغون" ... أنهي وظيفتي الأولى منهك عند الفجر، لكن الأقراص تساعدني على الاستمرار في عملي الثاني كسائق في وسائل نقل سياحية".

قال عامل مهاجر في مجال البناء : "شرعت في تناول أقراص "الكبتاغون" بعد أن قام رئيسي في العمل - سرا ودون علمي - بوضع بعض منها في قهوتي ليجعلني أنجز عملي بشكل أسرع ولمدة أطول... وبمرور الوقت ، أصبحت أنا وزملائي مدمنين عليها".

يمكن أن تصل قيمة القرص الواحد - عالي الجودة – والذي يتهافت عليه السعوديون بشدة ليكون من حظهم إلى 25 دولارًا ، لكن الأقراص المغشوشة ذات الجودة الرديئة تباع مقابل دولار واحد للقرص.

تبدأ رحلة المخدرات في المناطق الخارجة على القانون بين سوريا ولبنان، ويستفيد من تجارتها البارونات والقبائل.

روى مهرّب من سهل البقاع الشرقي في لبنان كيف يتم تنظيم شحن المخدرات ، ويقول: "أربعة أو خمسة "أسماء كبيرة" عادة ما تتعاون وتتقاسم كلفة الشحنة ، لتغطية المواد الخام ، والنقل والرشاوى ... علما أن التكلفة منخفضة والأرباح عالية حتى لو مرت - فلتت - شحنة واحدة فقط من أصل عشرة ، سيبقى هناك ربح أكيد، ولن تخسر... هناك مجموعة من أكثر من 50 بارونا يشكلون شبكة كبيرة من السوريين واللبنانيين والسعوديين... تمتد تجارة "الكبتاغون" عبر بلدان متعددة ، والعديد من اللاعبين الرئيسيين فيها لديهم روابط قبلية ، بما في ذلك من خلال "بني خالد" ، وهو "اتحاد بدوي" يمتد من سوريا ولبنان إلى الأردن والعراق والمملكة السعودية... قد تبقى شحنة ضمن دائرة نفوذ "بني خالد"، بدءا من التصنيع في سوريا إلى التسليم إلى السعودية ، بحسب مصادر ووسائط متوافقة، بينها ضابط مخابرات وضابط من الجيش السوري وتاجر".

وقال مسؤول في الجمارك: " مقابل كل شحنة يتم ضبطها ، يتم شحن تسع شحنة أخرى وتتمكن من المرور".

وحسب وسائل الإعلام الفرنسية، تشكل سوريا حاليا مصدر 80 في المائة من حركة المرور في العالم ، وفقًا لمسؤولين أمنيين ، وبالتالي تمثل هذه التجارة ثلاثة أضعاف ميزانيتها الوطنية على الأقل.

وبحسب خبراء المخدرات ، فإن الدولة السورية في قلب عمليات التهريب في مناطق سيطرة نظام بشار الأسد. يعتقد هؤلاء أن الشبكة الغامضة - من "أمراء الحرب" والمستفيدين - التي اعتمد عليها الرئيس السوري لكسب الحرب قد استفادت إلى حد كبير من هذا النشاط. كما أشاروا على وجه الخصوص إلى جماعات لبنانية محسوبة على "حزب الله" اللبنانية ، والتي – يقولون - إنها تلعب دورًا مهمًا في حماية التهريب على طول الحدود اللبنانية في جنوب غرب سوريا.

وأوضح مستشار سابق، لوكالة "فرانس برس"، أن "سوريا بحاجة ماسة إلى العملة الأجنبية، وهذه الصناعة قادرة على إمداد الخزينة العامة بفضل "اقتصاد مواز غير قانوني" ، من استيراد المواد الخام إلى التصنيع وأخيراً التصدير وجني المال".

ففي جميع المقابلات التي أجرتها وكالة "فرانس برس" برز اسم واحد بشكل واضح، إنه ماهر الأسد ، شقيق الرئيس السوري ، وهومن درجة لواء، القائد الفعلي للفرقة الرابعة ،وهي وحدة النخبة في الجيش السوري. كما أشار إليه – بالاسم - أكثر من مستجوب من كرف الوكالة. كما تم الاستشهاد بتدخل ماهر الأسد في هذا المجال في جملة من التقارير الصادرة عن مركز تحليل العمليات والبحوث (COAR) . كما صرح رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان – OSDH - قائلا: " يحوز "ماهر الأسد" حصة من أرباح "الكبتاغون" ، والتي تستخدم لدفع رواتب جزئية لجماعة مسلحة تابعة للفرقة الرابعة". وهذا ما ورد أيضا في تقرير - OSDH - وهي منظمة غير حكومية مقرها في المملكة المتحدة.

وأقر ناشط حقوقي : "يحصل منتجو "الكبتاغون" على المواد الخام مباشرة من الفرقة الرابعة ، وأحيانًا في أكياس تعبئة عسكرية". كما أكد مهرب سوري "إن وحدة النخبة هذه – القرقة الرابعة - تزود الجماعات المتمردة المعارضة للنظام بالمخدرات.

تسيطر الفرقة الرابعة على الكثير من الحدود، سهلة الاختراق، مع لبنان والضرورية لحركة المرور ، وميناء اللاذقية على البحر الأبيض المتوسط أيضًا أحد معاقلها. ولطالما كانت الحدود اللبنانية ، التي لم يتم ترسيمها بشكل واضح ، أرضًا مفضلة للمهربين ، كما أن تجارة "الكبتاغون" تزدهر الآن في الشمال.

وبهذا الخصوص تقول "كارولين روز" - Caroline Rose – (3) الخبيرة في "معهد New Lines": "لعبت الفرقة الرابعة دورًا نشطًا في حماية وتنظيم وتصنيع "الكبتاغون" ، وفي نقل الشحنات إلى موانئ اللاذقية وطرطوس" (في شمال غرب وغرب سوريا).
وعندما تتم الاعتقالات ، يكون السائق دائمًا -الرجل الذي لا يعرف شيئًا – هو الذي تقدمه الأجهزة الأمنية للمحاكمة.
_______________________
(3) – "معهد نيو لاينز" للاستراتيجيات والسياسة، مؤسسة فكرية غير حزبية في واشنطن العاصمة ، تعمل على تعزيز السياسة الخارجية للولايات المتحدة بناءً على فهم عميق للجغرافيا السياسية للمناطق المختلفة من العالم وأنظمة القيم الخاصة بها.
_______________________

وأكد مصدر قضائي لوكالة "فرانس برس" أن "وادي خالد" - الواقع المنطقة الحدودية في شمال لبنان - يعتبر مركز ونقطة التقاء التجار والمهربين، حيث يعتبر جزء كبير من السكان ، في الجانب اللبناني، أنفسهم سوريين". وفي ذروة الحرب ، تم تهريب الأسلحة إلى سوريا عبر منطقة "وادي خالد".

وفي جنوب سوريا ، تعد محافظتا "السويداء" و"درعا" ، على الحدود مع الأردن ، طريقين رئيسيين آخرين للتهريب في اتجاه المملكة السعودية. و"درعا" موطن للعديد من المعامل، حيث يتم تصنيع الدواء. وتغلي "السويداء" بعصابات تنقل "الكبتاغون" ، حيث تجلب القبائل البدوية الشحنات من مصانع الإنتاج الرئيسية حول دمشق ومحافظة حمص الوسطى. وأكد أحد قادة "جماعة الكرامة المحلية" المسلحة ، أن "التهريب تنظمه العشائر التي تعيش في الصحراء ، بالتنسيق مع أكثر من مائة عصابة مسلحة صغيرة".

في سوريا ، أدت حركة المرور المربحة إلى مصالحة أعداء الأمس ، وساهمت المخدرات في إقامة تحالفات "غير متوقعة وغير محتملة" حتى في الشمال ، الذي يضم آخر جيوب المقاومة الجهادية والمعارضة لنظام بشار الأسد. ويبدو أن "الكبتاغون" خلق نوعا من التصالح بين جميع أطراف النزاع، الحكومة والمعارضة والأكراد والدولة الإسلامية.

إن "صناعة حبوب الكابتاغون المزورة " تتطلب ، إلى جانب السلائف الكيميائية، "مكبس لإنتاج حبوب/ أقراص الكابتاغون"، وبهذا الخصوص يتم استعمال " مكبس صناعة الحلوى". وهناك أن أحد المواقع الصينية يقدم "مكبس حلوى يستخدم في إعداد أقراص الكابتاغون" ، وهو قادر على إعداد عشرات الآلاف من الأقراص في غضون الساعة. وهكذا، بمجرد الحصول على السلائف الكيميائية ، يستغرق الأمر 48 ساعة فقط لإنشاء مختبر لتصنيع "الكابتاغون" بمعدات بدائية نسبيًا. حتى لو تمت مداهمات من طرف وحدات مكافحة المخدرات ، يمكن لصانعي "الكبتاغون" العودة بسرعة إلى العمل. بل تمت إقامة "مختبرات" متنقلة في مؤخرة الشاحنات بعد مداهمة.

نظرًا لأن الأزمات الاقتصادية والسياسية ليست على وشك الحل في سوريا ولبنان، يُخشى أن يزداد تهريب "الكبتاغون" أكثر . فسوريا أضحت "بؤرة عالمية" لإنتاج "الكبتاغون"، وذلك باختيار مقصود ومتعمد"، ومع تعثر اقتصادها بسبب الحرب والعقوبات لم يكن أمام دمشق سوى القليل من الخيارات الجيدة.

إنها كانت دائما تجارة مربعة وغير مكلفة. مع الشعور بالحصانة والنشوة التي يوفرها ، سيتم استهلاك "الكبتاغون" بكميات كبيرة، لاسيما في مناطق النزاع. فقد استهلكه جهاديي "داعش" منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين ، إذ رأوا فيه دواء قوي ، من شأنه أن يعزز العنف ووهم القدرة المطلقة في النفوس.

ومنذ سنة 1986 ، صنفت منظمة الصحة العالمية "الكبتاغون" كعقار مؤثر على العقل. لكن مقاتلي "داعش" و"جبهة النصرة" ظلوا يستهلكون كميات كبيرة منه. تحت تأثيره ، لن يشعر الشخص المخدر بالخوف ولا بالعاطفة ولا يبالي بالمخاطر.

"مثل جميع "الأمفيتامينات" الأخرى ، يتسبب هذا الدواء في مقاومة التعب وزيادة اليقظة وفقدان القدرة على الحكم الرزين. إنه يجعل المستخدم يشعر بأنه قوي للغاية. وسبق لضابط رفيع أن قال: "كنا نضربهم ولم يشعروا بالألم، كان معظمهم يضحكون بينما هم الاستنطاق."



#إدريس_ولد_القابلة (هاشتاغ)       Driss_Ould_El_Kabla#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدعم الدولي للدفاع السيبراني الأوكراني
- صورة قاتمة جدا لسنة 2023
- من أين أتت عبارة-معاداة السامية-؟
- التهديد النووي والتسويف الاستراتيجي
- حرب -بوتين- في أوكرانيا كشفت أن -الدب الروسي من ورق-
- التهديد النووي: خطر التصعيد ... فهل هناك من حل ؟
- وضعية النساء المسنات في اليوم العالمي للأشخاص المسنين
- تحت حكم غورباتشوف ، كان لروسيا صوتا لكن...
- الفصل العنصري الإسرائيلي 6
- الفصل العنصري الإسرائيلي 5
- صونوا شرف قضاة المغرب وامنعوا التطبيع القضائي المغربي مع الص ...
- سترتفع مستويات البحر في جميع أنحاء العالم بأسرع مما كان متوق ...
- كتاب -رافائيل ميدوف- : -أمريكا والهولوكوست: تاريخ وثائقي-
- الفصل العنصري الإسرائيلي 4
- الفصل العنصري الإسرائيلي 3
- الفصل العنصري الإسرائيلي 2
- الفصل العنصري الإسرائيلي 1
- إنهاء استعمار الهوية الإسرائيلية/ -النكبة- في العقلية الإسرا ...
- ما تعلمه الجيش الصيني من حرب أوكرانيا الروسية؟
- -تكنوفوبيا- : أصبحت -الرقمية- Digital - قلب الكارثة البيئية


المزيد.....




- تمساح ضخم يقتحم قاعدة قوات جوية وينام تحت طائرة.. شاهد ما حد ...
- وزير خارجية إيران -قلق- من تعامل الشرطة الأمريكية مع المحتجي ...
- -رخصة ذهبية وميناء ومنطقة حرة-.. قرارات حكومية لتسهيل مشروع ...
- هل تحمي الملاجئ في إسرائيل من إصابات الصواريخ؟
- اللوحة -المفقودة- لغوستاف كليمت تباع بـ 30 مليون يورو
- البرلمان اللبناني يؤجل الانتخابات البلدية على وقع التصعيد جن ...
- بوتين: الناتج الإجمالي الروسي يسجّل معدلات جيدة
- صحة غزة تحذر من توقف مولدات الكهرباء بالمستشفيات
- عبد اللهيان يوجه رسالة إلى البيت الأبيض ويرفقها بفيديو للشرط ...
- 8 عادات سيئة عليك التخلص منها لإبطاء الشيخوخة


المزيد.....

- النتائج الايتيقية والجمالية لما بعد الحداثة أو نزيف الخطاب ف ... / زهير الخويلدي
- قضايا جيوستراتيجية / مرزوق الحلالي
- ثلاثة صيغ للنظرية الجديدة ( مخطوطات ) ....تنتظر دار النشر ال ... / حسين عجيب
- الكتاب السادس _ المخطوط الكامل ( جاهز للنشر ) / حسين عجيب
- التآكل الخفي لهيمنة الدولار: عوامل التنويع النشطة وصعود احتي ... / محمود الصباغ
- هل الانسان الحالي ذكي أم غبي ؟ _ النص الكامل / حسين عجيب
- الهجرة والثقافة والهوية: حالة مصر / أيمن زهري
- المثقف السياسي بين تصفية السلطة و حاجة الواقع / عادل عبدالله
- الخطوط العريضة لعلم المستقبل للبشرية / زهير الخويلدي
- ما المقصود بفلسفة الذهن؟ / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - إدريس ولد القابلة - كيف أصبحت سوريا دولة مخدرات