أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - توفيق أبو شومر - قنبلة تفجير في يد بن غفير!














المزيد.....

قنبلة تفجير في يد بن غفير!


توفيق أبو شومر

الحوار المتمدن-العدد: 7448 - 2022 / 11 / 30 - 06:32
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


إن خوفَ ورعب الإسرائيليين من الإسرائيليين بسبب تشكيل حكومة نتنياهو اليمينية هو الأهم، لأنه يكشف طبيعة تكوين فسيفساء المجتمع الإسرائيلي المتعددة، والمتناقضة، والمتصارعة، والمتجددة، لأن إسرائيل أشتات مجتمعات!
ليس من قبيل المبالغة القول: إن خوف أكثر من نصف سكان إسرائيل من نتنياهو وحكومته أشدُ من خوف الفلسطينيين من هذه الحكومة، فقد اعتاد الفلسطينيون أن يكونوا ضحايا كل حكومات الاحتلال بمختلف أشكالها!
أشعل قادةُ الرأي الإسرائيليون الضوء الأحمر في وجه عربة نتنياهو السياسية، ليس فقط بسبب خوفهم من انتفاضة الفلسطينيين، وخسارة الدعم من كثيرين من دول العالم، وبخاصة أمريكا كما يزعمون، ولكنَّ السبب الرئيس هو خوفهم على وجودهم، فهم لم يكتفوا بالضوء الأحمر ، بل إنهم استخدموا الأبواق الإعلامية للتحذير من الآتي المرعب لهم: "نتنياهو يهدد أمن إسرائيل، يعرضها للخطر"!
أشعل حادثُ اعتداء وضرب أحد بقايا اليساريين الإسرائيليين في الخليل من أحد جنود جيش إسرائيل لأنه يتضامن مع الحق الفلسطيني أشعل انتفاضة إعلامية، لأن الجندي قال لهذا اليساري: "انتهى دوركم أيها اليساريون، سيطبق، بن غفير القانونَ هنا"!
هذا الحدث أشعل أقلام بقايا مَن يُنسبون لليسار بالشجب والاستنكار، كثيرون لم يقرؤوا كتاب، تسفي رخلبسكي (حمار الماشيح) الصادر عام 1998م، وهو الكتاب الذي تنبأ بزوال اليساريين في إسرائيل، شبههم بالحمار الذي حمل الماشيح إلى القدس، ثم انتهى دور الحمار، تُرك ليموت، أما راكبو الحمار من الحارديم فهم اليوم يصولون ويجولون، أما اليساريون فهم (أغيار) يتكلمون العبرية!
بدأت ثورة الإسرائيليين على حكومة عائلة نتنياهو ( سارة ويائير) كما وصفها أحد المعلقين الإسرائيليين، لأن سارة زوجة نتنياهو، وابنه يائير هما عرَّابا هذه الحكومة اليمينية!
بدأ الرعب من هذه الحكومة بالمستوى الأمني وعلى رأسهم، بني غانتس ورؤساء الشرطة، قال، بني غانتس: "حكومة نتنياهو ستعرِّض ضباط الجيش للخطر في المحافل الدولية، لأن نتنياهو منح بن غفير السلطة لتأسيس ميليشيا خاصة به" شارك الصحفيون وكتاب الرأي في التحذير من خطر هذه الحكومة، حتى أن الصحفي في هارتس، عاموس هارئيل قال: "وضع نتنياهو قنبلة جاهزة للتفجير في جيب بن غفير ومنحه السلطة لتشكيل جيشه الخاص، سيكون بن غفير هو الآمر على 18 وحدة من حرس الحدود، يتلقون الأوامر منه شخصيا"
لقد بدأت الحرب بين الفسيفساء الإسرائيلية، ليس بسبب الفلسطينيين، ولكن بسبب خوفهم على وجودهم!
أما الصحفيان، رعنان شاكيد في يديعوت أحرونوت، والصحفي، شوكي فردمان في جورسلم بوست فقد حذرا من خطر حكومة نتنياهو اليمينية على الاقتصاد الإسرائيلي 27-11-2022م، ستكون حكومة نتنياهو كارثة اقتصادية، لأنها ستُضاعف أعداد إعفاء شباب الحارديم المتفرغين لدراسة التوراة من الالتحاق بالجيش والخدمة المدنية، وستُضاعف مرتباتهم، أوردا إحصائية عن نسبة الحارديم في إسرائيل، فهم اليوم 13% من مجموع السكان، وبعد سنوات قليلة سيصبحون ربع سكان إسرائيل، معظمهم لا يدفعون الضرائب، وهم لا يُجيزون الالتحاق بالجامعات أو دراسة اللغات الأجنبية والرياضيات والعلوم، مع العلم أن نسبة إنجاب المرأة الحريدية ثمانية أطفال لكل امرأة، هؤلاء سينضمون إلى سوق البطالة، وسيقع العبء الأكبر على كاهل بقايا اليساريين، فهم البقرة الحلوب، يدخلون الجيش ويدفعون الضرائب!
أما جماهير يهود المهجر فإنهم أرسلوا الرسائل التحذيرية من حكومة نتنياهو اليمينية، لأن هذا الحكومة لا تعترف بمعظم يهود الدياسبورا وتعتبرهم مهرطقين، لا تعترف الحاخامية الكبرى في إسرائيل بيهوديتهم ولا بشهاداتهم إلا إذا هاجروا لإسرائيل، نظَّم قادةٌ من المنظمات اليهودية في الخارج حملة ضد منح وزارة الهجرة والاستيعاب لحركة شاس العدو اللدود لمعظم يهود الدياسبورا، وذلك بسبب عدائهم للنساء والأقليات!



#توفيق_أبو_شومر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوباما وسارة في كتاب جديد لنتنياهو!
- تلاميذ مائير كاهانا!
- بريطانيا (الديموقراطية)!
- إسرائيل وروسيا الجديدة!
- سراب حل الدولتين!
- قلب الطفل ريان في عيد الغفران!
- لماذا أغلقوا هنا لندن؟!
- حل الدولتين عند، لابيد!
- الأحزاب الوطنية والأحزاب القبلية!
- الإسرائيليون وملكة بريطانيا!
- إسرائيل رئيس الأمم المتحدة!
- تجليات القدس في الشعر المعاصر
- هرتسل عام 2022م
- جمعيات يجب إغلاقها!
- الصحافة وجفاف العواطف!
- فايروس (الضد)!
- حزب شهادة التوجيهي!
- حركة فتح بين العالمية والمحلية!
- ماذا تعني (صهيونية) جو بايدن؟!
- لا تخسروا الجزائر!


المزيد.....




- -اصطدام تلو آخر-.. شاهد تفاصيل حادث مروري بين عشرات المركبات ...
- بعد الغريبي.. اختفاء مواطن سعودي في ولاية أوهايو الأمريكية ( ...
- وزيرة مصرية سابقة تتحدث عن نجلها بعد ارتكابه جريمة مروعة في ...
- لبنان: هل يفقد أهالي ضحايا انفجار المرفأ الثقة في دولة القان ...
- فيديو: سعوديات يقدن قطار الحرمين السريع بين مكة والمدينة
- تعيين جاسم البديوي سفير الكويت في واشنطن أمينا عاما لمجلس ال ...
- -فضيحة ضريبية-... إقالة ناظم الزهاوي من رئاسة حزب المحافظين ...
- لماذا يعارض ناميبيون اتفاق اعتراف ألمانيا بارتكاب إبادة جماع ...
- قطر وإيران تؤكدان ضرورة الحوار الإقليمي والمفاوضات لأمن المن ...
- نتنياهو يعلن عن سلسلة إجراءات ضد الفلسطينيين بعد عمليتي القد ...


المزيد.....

- نظام الانفعالات وتاريخية الأفكار / ياسين الحاج صالح
- في العنف: نظرات في أوجه العنف وأشكاله في سورية خلال عقد / ياسين الحاج صالح
- حزب العمل الشيوعي في سوريا: تاريخ سياسي حافل (1 من 2) / جوزيف ضاهر
- بوصلة الصراع في سورية السلطة- الشارع- المعارضة القسم الأول / محمد شيخ أحمد
- تشظي الهوية السورية بين ثالوث الاستبداد والفساد والعنف الهمج ... / محمد شيخ أحمد
- في المنفى، وفي الوطن والعالم، والكتابة / ياسين الحاج صالح
- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - توفيق أبو شومر - قنبلة تفجير في يد بن غفير!