أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=775234

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب عباس العسكري - ( العنف الأسري وأثرة على حالات الطلاق)














المزيد.....

( العنف الأسري وأثرة على حالات الطلاق)


طالب عباس العسكري

الحوار المتمدن-العدد: 7441 - 2022 / 11 / 23 - 17:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


روئ المجتمع
( العنف الأسري وأثره على حالات الطلاق

لا أجد شيئآ قد أضر بالعوائل العراقية وقذف بها إلى مهاوي التفكك اكثر من حالة التعنيف الأسري، فقد كانت هذه الظاهرة في العصور الغابرة ان لم تكن موجودة فهي ضئيلة جدآ؛ وذلك لعمق الروابط الأسرية، التي جاء بها الدين الإسلامي الحنيف، حيث كانت الأسرة هي الأساس القوي والمتين في بناء  اي مجتمع يسوده الأمان والرخاء على كافة الاصعدة وتقل فيه الجرائم؛ لان الاسلام قد جاء بالوقاية قبل العقاب، بدليل الله تبارك وتعالى قال في قرأنه الكريم في سورة النساء  بسم الله الرحمن الرحيم"    وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34)، وإذا امعنت النظر ستجد ان الأسلام قائم على الوقاية قبل العقاب، اما اليوم فقد انكشف ضوء الشمس واستشاف الضل واصبحت ظاهرة العنف الأسري منتشرة جدآ في المجتمع العراقي وساحات المحاكم؛ وذلك لان الابن او الزوج او لزوجه قد تلجأ للمحكمة لفض ذلك النزاع بقوة القانون، الذي ينعكس سالبآ على العائلة وتكون ضحية هذا الفعل هم الأطفال!.
   ولابد الإشارة الى امر في غاية الأهمية ان القوانين العراقية كانت تجرم  فعل الاعتداء من قبل الزوج على زوجته او الاب على الابن  الى حد لايتعدى فعل الإباحة، كالضرب والجرح فقد نصت المادة ٤١٣ من قانون العقوبات العراقي النافذ رقم ١١١ لسنة ١٩٦٩ (
1 – من اعتدى عمدا على اخر بالجرح او بالضرب او بالعنف او بارتكاب اي فعل اخر مخالف للقانون فسبب له اذى او مرضا يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنة وبغرامة لا تزيد على مائة دينار او باحدى هاتين العقوبتين.
2 – وتكون العقوبة الحبس مدة لا تزيد على ثلاث سنوات والغرامة التي لا تزيد على ثلثمائة دينار او باحدى هاتين العقوبتين.
ا – اذا نشا عن الاعتداء كسر عظم.
ب – اذا نشا عن الاعتداء اذى او مرض اعجز المجنى عليه عن القيام باشغاله المعتادة مدة تزيد على عشرين يوما.
3 – وتكون العقوبة الحبس اذا حدث الايذاء باستعمال سلاح ناري او الة معدة لغرض الايذاء او مادة محرقة او اكلة او ضارة)
     اما مقترح القانون الخاص بالعنف الأسري الذي اضطلع به منظمات المجتمع المدني وبالاخص النسوية منها ودعت إلى تشريعه دون فهم فحواه حتى، وقد رفض تشريعه في السنوات السابقة، من قبل السلطة التشريعية في مجلس النواب بعد أن ادركو خطورة هكذا تشريع على الأسر العراقية هذا من جانب، كما أن المجتمع العراقي لم يكن على دراية في نصوص المواد الذي تضمنه  ؛ وذلك لان هذا القانون لم يحدد ماهية الجرائم والعقوبات بشكل مفصل  بل جعل مفهوم العنف عام فضفاض من جهة أخرى، إذ عرفه ( بأنه كل اذا يسبب العنف النفسي المعنوي والمادي )، فأن هذا التعريف زاد الطين بلة، بمعنى الايستطيع الاب والام وفق هذا القانون  من محاسبة بنتهم على الأفعال التي نهى عنها الدين الإسلامي والاعراف، بمعنى اذا البنت رافقة أصدقاء السوء اوجلب البنت عشيقها لدار الاب وقد منعت من هذه الأفعال فأن  ذلك سبب لها أذى نفسي  يستلزم العقاب وفق القانون الجديد بمفهومه الجديد! ، وبالتالي جلب قانون من الدول الغربية وترجمته فقط وتجربته وتطبيقه على الواقع العراقي غير صحيح ولاسيما ان الدستور العراقي النافذ لسنة ٢٠٠٥ كان صريحآ حيث نصت  المادة 2:
اولا:- الاسلام دين الدولة الرسمي، وهو مصدر اساس للتشريع:
‌ا- لا يجوز سن قانون يتعارض مع ثوابت احكام الاسلام.

   وبالتالي اي قانون يجب أن تسبقه اسباب موجبة لتشريعة و ملائمته لثوابت الأسلام في الوهلة الأولى قبل تشريعة والا كان معرض للطعن به قانونآ، وعرضه للانتقاد المجتمع وإثارة الرأي العام
ما تكلمنا فيه هو فيض من غيض، وزهرة من بستان جميل ملئ بالزهور، ولكن نكتفي بما كتبناه حتى لا نطيل عليكم.



#طالب_عباس_العسكري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - نبينا محمد - قدوتنا - شفيعنا-
- اية التطهير، وسياقتها القرأنية، وقدر تعلقها
- حركة امتداد بين مطرقة الاحزاب وسندان أعضائها
- ( الانتخابات البرلمانيه وسقوط الصنميه)
- ( الإمام الحسين مبدأ وليس شعارات)
- ( التفاهة وأثرها في الواقع العراقي)
- (شعارات رنانه بالأسم ياليتنا كنا معكم فنفوز فوزآ عظيما )
- يد تبني ويد تقاوم
- ( المواطن بين تمجيد النظام السابق ونقد الواقع )
- (عادل عبد المهدي بين مطرقة التغيير وسندان اصحاب الكتل )
- نقابة المحامين وأثر التغيرات
- الإشاعة وأثرها في الأوساط الاجتماعية
- الزواج اختيار ام قسمة ونصيب
- تحرير الموصل بين سواعد الابطال وانتهازية السياسي
- صفوية قطر في ضل المتغيرات الحالية
- ترامب اله الحرب
- ((أحداث النقابة الأخيرة وأثرها على مستقبل المهنة ))
- اصنام متشابها
- خصخصة الكهرباء الموت البطيئ للمواطن الفقير
- المشاريع العمرانيه بين المسؤول الاماراتي والمسؤول العراقي


المزيد.....




- نيبينزيا: روسيا ستقضي على التهديد الأوكراني بالسبل السلمية أ ...
- اختلاط أنساب وتعويض مادي كبير.. 6 نساء في إسرائيل يتصارعن عل ...
- مصر.. ترحيل المنتج وليد منصور إلى قسم شرطة أول مدينة نصر
- عراك تحت قبة البرلمان التركي يرسل نائبا إلى العناية المركزة ...
- البيت الأبيض: بايدن سيحسم قرار ترشحه للانتخابات المقبلة مطلع ...
- الاتحاد الأوروبي يفتتح مستشفى على الحدود التركية السورية
- فوتشيتش: موقف صربيا الرافض للعقوبات ضد روسيا لم يتغير
- هل تهدد شراكة الصين مع السعودية المصالح الأمنية الأمريكية؟
- العقوبات الغربية على روسيا.. تداعيات على الصناعة
- تواصل فعاليات المنتدى الدولي لقراءات بريماكوف في موسكو


المزيد.....

- أسرار الكلمات / محمد عبد الكريم يوسف
- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب عباس العسكري - ( العنف الأسري وأثرة على حالات الطلاق)