أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب عباس العسكري - ( الإمام الحسين مبدأ وليس شعارات)














المزيد.....

( الإمام الحسين مبدأ وليس شعارات)


طالب عباس العسكري

الحوار المتمدن-العدد: 6987 - 2021 / 8 / 13 - 17:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كان الأمام الحسين يمثل مشروعآ فكريآ نورانيآ متكاملآ، فعندما يأتي شهر محرم الحرام علينا اولآ انقتدي بالامام الحسين بالأفعال وما اراده من ثورته من أجل الإصلاح، فهو صرخة أبدية في وجه الفساد، والظلم، و الذل، وليس فقط اقوال ومظاهر الذي يكون القصد منها الرياء في حب الإمام؛ لان الإمام الحسين يريد منا ان لاينقطع شارع عام من أجل شعاراته،. ولا فقدان الضمير الإنساني، ولا اكل أموال الفقراء، ولا الفتنه بين المسلمين لاغراض المصلحه.

إذ علينا أن نجعل مبادأه مطبقة على الواقع الفعلي، حتى يعرف العالم بأسره ان ابن بنت رسول الله هو امتداد ألهي لسنة جده رسول الله من أجل استقامة الدين الإسلامي، والتخلص من العبودية، من خلال قول كلمة الحق في وجه سلطان جائر مهما كلف صاحب الحق ازهاق روحه، فالذي يضحي بنفسه وعائلته يستحق أن يكون امامآ يقودنا من الظلام نحو النور، وعندما تستقرء واقعة الطف ستجدها تجسيد لاسمى معاني الإنسانيه الحقه ليس للاسلام فقط وإنما للعالم بأسره، ويجب أن تكون مبادأ الإمام تدرس في كل كتب واتفاقيات حقوق الإنسان من أجل سيادة العدل الإلهي في الأرض.

وبالتالي علينا فهم المبدأ اولآ، ومن ثم اقامت الشعارات التي توافق مبدأ الذي اتى به، وعلينا أن نبدأ بأنفسنا من خلال ضمائرنا، و أخلاقنا في كيفية تعاملنا مع الناس، وبهذا سندخل السرور على قلب أمامنا الذي يريد منا ان نكون قدوة للعالم بأسره.
‏ سيبقى الإمام الحسين كعبة الثائرين، وسيبقى الإمام زين العابدين الحافظ لمبادأ ثورة ابيه، ويبقى الإمام العباس رمزآ شجاعآ للخوة الحقيقية، وستبقى زينب نمذجآ للأخت الزينبيه، وسيبقى أصحاب الحسين رمزآ صادقآ للصديق الذي لايتخلى عن صديقه لمصلحة ما



#طالب_عباس_العسكري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ( التفاهة وأثرها في الواقع العراقي)
- (شعارات رنانه بالأسم ياليتنا كنا معكم فنفوز فوزآ عظيما )
- يد تبني ويد تقاوم
- ( المواطن بين تمجيد النظام السابق ونقد الواقع )
- (عادل عبد المهدي بين مطرقة التغيير وسندان اصحاب الكتل )
- نقابة المحامين وأثر التغيرات
- الإشاعة وأثرها في الأوساط الاجتماعية
- الزواج اختيار ام قسمة ونصيب
- تحرير الموصل بين سواعد الابطال وانتهازية السياسي
- صفوية قطر في ضل المتغيرات الحالية
- ترامب اله الحرب
- ((أحداث النقابة الأخيرة وأثرها على مستقبل المهنة ))
- اصنام متشابها
- خصخصة الكهرباء الموت البطيئ للمواطن الفقير
- المشاريع العمرانيه بين المسؤول الاماراتي والمسؤول العراقي
- المحامين في سوح القتال
- مشروع قانون العشائر بين القبول والرفض
- الشباب بين الريزخونيه وفكر التغيير
- قانون الحشد وخزة بعيون الوهابية
- الانتخابات الأمريكية وابعادها


المزيد.....




- تحليل زيارة الـCIA السرية إلى موسكو والفخ الاستراتيجي المشتر ...
- ترامب يصف إيران بـ-دولة فاشلة وتتوسل لإبرام صفقة- وطهران ترب ...
- ترامب يصعّد لهجته ضد إيران.. وطهران تربط فتح مضيق هرمز بإنها ...
- حصيلة قتلى فيضانات نيبال والتبت تقترب من 500.. والبحث متواصل ...
- تمخطر الحصان أمام القاطرة متباهيا!
- اليابان..1800 شخص يجرون قصرا قديما مسافة تزيد عن مترين (فيدي ...
- إعادة الدبلوماسية لمسارها ممكنة.. عراقجي يصف محادثاته مع نظي ...
- سوريا.. جسر الرستن بعد حادث سير مروع.. أضرار متداولة وتوضيح ...
- الدفاع الروسية: إسقاط 512 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
- حاكمة ولاية نيويورك ترفض تسمية ترامب لبحيرة أونتاريو


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طالب عباس العسكري - ( الإمام الحسين مبدأ وليس شعارات)