أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريمة مكي - عبير موسي: أمازلتِ هنا؟!














المزيد.....

عبير موسي: أمازلتِ هنا؟!


كريمة مكي

الحوار المتمدن-العدد: 7404 - 2022 / 10 / 17 - 20:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تظنّ أنّ تهريجها الصّارخ الذي أهانت به الأمانة التشريعيّة، يوم كانت نائبة عن الشعب في البرلمان المقبور، قادر اليوم على أن يوصلها للحكم المنشود.
ذهبَ برلمان الإخوان غير المأسوف عليه، بلا رجعة، فلم تجد المناضلة التجمّعية فضاءا تعرض فيه مسرحياتها الرّكيكة المكرّرة و التي ظلّت تستنبطها في كل مناسبة سياسية كما لتقاوم نفاذ صبرها من طول انتظار بلوغ الحكم.
فبعد أن لبست الخوذة و البدلة الواقية من الرصاص داخل المجلس أثناء عملها النيابي مدّعية تلقيها تهديدا بالقتل من الإخوان!!
وبعد أن قضت ليالي ظلماء، في اعتصامها الطويل بالمجلس و هي تنقل للناس أخبارها، وقت نوم الصحافيين، من هاتفها المشتعل في الظلام!!
و بعد أن أتعبها دورها في مسرحية الاعتصام فأوقفتها و استنبطت فكرة أخرى أكثر إثارة فطفقت تحمل بيدها بوقا كبيرا و مضت تطوف في أركان المجلس تتحدث في كلّ شيء و في لا شيء...
و بعد أن فعلت كلّ ما يخطر ببالها لتُبقِي على صورتها في المشهد السياسي فيلتفت لها المموّلين و الناخبين المحتملين...
و أخيرا و بعد أن وجدت نفسها، فجأة، بعد حلّ البرلمان بلا صفة سياسية، فإنها استنجدت بسلاح إضراب الجوع على طريقة المضطهدين السياسيين لتشكو من الرّئيس قيس سعيّد و تتعهد، للشعب، بإزاحته من طريقها.
هاهي اليوم و بعد أن تصوّرت أنّ مسيرة غضبها على الرّئيس قد تُطيح به، لتزامنها مع الأزمة الاقتصادية الطاحنة، و حيث انتهت المسيرة بغير ما انتظرت هي و من معها، فإنها قرّرت أن تقوم بإضراب جوع مفتوح في الطريق العام أمام مبنى وزارة الداخلية...نعم...هكذا في الهواء الطلق!!
و هكذا كان فعلا، و كعادتهم من أيام البرلمان المدحور، جاءتها جماعتها بحشيّة و غطاء و قوارير ماء و أجلسوها لِتُسمعنا حديثها المعتاد عن قيس سعيد الخليفة المتغطرس و الدكتاتور الحاكم بأمره و كيف أنّها اليوم تَعِدُنَا جميعا بأنّها ستفتك تونس منه و ستُرجعها قريبا إلى الشّعب!!
حسنا سمعنا...
سننتظر فقط متى ستفتك السياسيّة الواعدة تونس؟؟؟ و متى ستبرّ، للتونسيين، بوعدها؟
تماما كما كنّا انتظرنا وعدها منذ سنتين و هي تُقسم، أمام المصوّرين، على أنّها ستشنق نفسها إذا ما قامت السُّلطة بفضّ اعتصامها أمام مقر القرضاوي بتونس...
ألم تسمعوها و هي تقول لجماعتها: ʺهاتولي حبل الآن...سأشنق نفسي الآن...قلت لكم سأقتل نفسي الآن...هيا هاتوا الحبل...لن أعيش بعد اليومʺ.
و مازالت إلى الآن أمامنا حيّة ترزق...
و مازلنا ننتظر متى تَصْدُقُ وعدها؟؟؟



#كريمة_مكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هي...و الزّعيم (10)
- هي...و الزعيم 9
- هي...و الزّعيم(8)
- ما أكذب الخارج!!
- هي...و الزّعيم(7)
- هي...و الزّعيم(6)
- هي...و الزّعيم(5)
- هي...و الزّعيم(4)
- هي...و الزّعيم(3)
- هي...و الزّعيم (2)
- هي...و الزّعيم (1)
- لستَ وحدك المجنون سيّدي الرّئيس!!
- و ينبعث الحبّ من...رماد القلب!!
- لو كان يدري الحاسدين...
- بكلّ اتّزان،،، بعد كلام مستشار الرّئاسة السّكران!!
- اتركوا تونس لقيس سعيّد!!
- كَيْفَ لَمْ يُهْدِرُوا دَمَهَا؟؟!
- إعدام الذباح العاشق: لا تتركوه وحيدا...3/3
- إعدام الذبّاح العاشق: لا تتركوه وحيدا...3/2
- إعدام الذبّاح العاشق: لا تتركوه وحيدا...3/1


المزيد.....




- -تحقيق العدالة مهمة معقّدة في تاريخ سوريا الحديث- - الإيكونو ...
- حشد دولي غير مسبوق حول هرمز.. وروما تستعد لإرسال كاسحات الأل ...
- -سائق أجرة يتقن العبرية ويراقب وزارة الاستخبارات-.. إيران تع ...
- بينها الحرم الإبراهيمي وكنيسة المهد.. إسرائيل تناقش قانونًا ...
- بسبب الحرب.. العالم يستهلك احتياطات النفط العالمية بسرعة قيا ...
- ما هي شروط طهران لاستئناف المفاوضات مع واشنطن وإنهاء الحرب؟ ...
- الرئيس الأمريكي ترمب يصل إلى العاصمة الصينية بكين
- -ضيف بذيء اللسان يمسك دفتر حسابات-.. كيف ينظر الصينيون لزيار ...
- بعد تأجيل لسنوات.. ماذا على أجندة مؤتمر فتح الثامن؟
- لبنان: 12 قتيلا في 7 غارات إسرائيلية استهدفت سيارات اليوم


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريمة مكي - عبير موسي: أمازلتِ هنا؟!