أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد جمعة - الرواية العربية، حسناء في حي الفقراء!!














المزيد.....

الرواية العربية، حسناء في حي الفقراء!!


احمد جمعة
روائي

(A.juma)


الحوار المتمدن-العدد: 7395 - 2022 / 10 / 8 - 14:16
المحور: الادب والفن
    


من يزعم إن للرواية العربية جذور، كما للرواية الأوروبية أو الإسبانية الأمريكية (اللاتينية) إنما الراجح إن تلك خرافة مستوطنة بعض الحالمين من المتشدقين، عادة بالبطولات العربية، تناسوا حقائق الوقائع التاريخية وانغمسوا مؤخرًا بتتبع فصول وهمية في علاقة الرواية العربية بعالم الرواية المتجذر بقارتي أوروبا والأمريكيتين، روسيا وأمريكا وأروبا وأمريكا اللاتينية. وُلدت من رحمهم الرواية العالمية، وتلقت الكرنفال منذ أزمان، وصدفة زُرعت الرواية العربية لاحقًا ورائدها بالمنعطف نجيب محفوظ، ولا رجاحة لمن يؤسس للرواية قبل ذلك من خلال غزل واسفاف واستحواذ ذهني.
حتى الساعة الرواية العربية، كحسناءٍ مقيمة بحيِ أموات وتتطلع لصيد الحيتان، من قراء محدودين، ونقاد معدومين، وجوائز مزاجية، وعند التقصي عن حدود وهوية تتعلق بمنجزات الرواية العالمية في الشكل والمضمون، نفتقد، أولاً الوكلاء الأدبيين القائمين عادة على ترويج المؤلف لدى دور النشر العالمية، حتى أولئك الذين فازوا بالبوكر العربية، اعترفوا بفقدانهم الوكيل الأدبي على المستوى الأجنبي.
الترجمة، في تابوت أزلي لم يبلغ نهاية الطريق للدفن، حتى الروايات التي فازت عربيًا تُرجمت بخجلٍ ولم تبلغ مدن الفضول وبالكاد تتواجد بالمكتبات العربية على رفوف الكتب الأجنبية كأنها عاهرات منبوذات، الرواية العربية، إن لم تجد الوكيل الأجنبي ودار النشر العالمية والترجمة الكونية التي خارج أسوار المكتبات العربية الخجولة، لن تشهد الرواية العربية انتفاضة ثانية كتلك الطفرة التي صاحبت فوز نجيب محفوظ مؤسس، باعتقادي الرواية العربية العالمية. وكل ما عدا ذلك برغم ذروة الإبداع الذي لا يُنكر في روايات عربية وروائيين عرب، بلغوا قمة الإبداع، لن يشفع لهم ذلك غياب الوكيل العالمي، ودار النشر العالمية، والترجمة العالمية.
هذه القواعد التي أسّست للرواية العالمية، وبلغتها بالعقود الأخيرة دون منازع الرواية الإسبانية الأمريكية (اللاتينية) على غرار، غارسيا ماركيز، مغيل أستورياس، ماريو بارغاس يوسا، أنطونيو سكاراميتا، إيزابيل الليندي، جوزيه ماورو...هذه الرواية من هناك تجتاح منذ عقدين وأكثر المجرّة الكونية، جوائز وترجمات وآفاق غير محدودة كادت تقبر الرواية الأوربية لولا خلود أسّس له كل من ديستوفسكي ونيقولاي جوجول، ارنست هيمنجواي، جون شتاينبيك، وغيرهم...
بإيجازٍ شرس ومُحتقن بالمرارة التي يروج عنها وحولها غالبية من يعيش الوهم، تبقى الرواية العربية برغم، أبداعها الذي لا يُنكر، تشبه حسناء في حي الفقراء، بلا ملابس لائقة، أو أدوات ماكياج تعينها على إبراز مفاتنها، للرواية العربية بالقلة منها طبعًا، مفاتن لن ترى النور بفقدان القواعد الداعمة: الوكيل الأدبي، الترجمة العالمية، ودار النشر الكونية.



#احمد_جمعة (هاشتاغ)       A.juma#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شعر مهسا أميني وقود ثوري
- مشكلتنا إلغاء العقل ودفنه مع التابوت!
- خلف الأسوار الناعسة
- عندما يُطعن القلم
- -الورقة الخضراء- قراءة في رواية عاصفة
- بانتظار حقنة أخيرة...
- مات النقد،، عاش الناقد!
- موت رواية، ولادة رواية!!
- عن رواية -شاي مع ماريو فيتالي-
- من الإصلاح إلى الانقلاب...
- الوقت والضرورة تقتضيان التغيير
- لا حل ثقافي حتى الآن!!
- ماما أمريكا وتغيير الوجوه والأنظمة؟
- حانة في السماء!!
- روائيون لا يقرؤون روايات!!!
- نسخه بوتين مجرم الحرب...
- سرقة القرن!! -الفوط الصحيَّة مش هي العيب؛ هني العيب-
- نحن وأينشتاين وماركس وابن تيمية!! والحيوانات!
- الخروج من جنة العرب!!!
- وزارة في مهب الريح!!


المزيد.....




- -فرون-اللبنانية تكشف زيف الرواية الإسرائيلية وفخ المنطقة الت ...
- تمبكتو.. واحة علمية وثقافية تعصف بها رياح الخوف والفقر
- الفنان لاوند: الشعر روح اللوحة
- أسرار معمارية في بناء مساجد بجدة والمدينة المنورة
- اتهامات في مصر لـ-أم كلثوم- بالمثلية الجنسية واستغلالها عبر ...
- رئيس قطاع الإعلام بالجامعة العربية يؤكد أهمية الأفلام الوثائ ...
- بطرسبورغ.. انطلاق فعاليات -مدرسة إينوبراكتيكا- بمشاركة مبدعي ...
- -جغرافية السينما- تتصدر الدورة الـ25 لمهرجان -روح النار- الد ...
- لأول مرة .. نجم الراب الأمريكي الشهير ليل بامب يقيم حفلا كبي ...
- لحمايتها من المنافسة الخارجية.. توجه برلماني لفرض حصة إلزامي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد جمعة - الرواية العربية، حسناء في حي الفقراء!!