أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شعوب محمود علي - وفي االعراق جوع














المزيد.....

وفي االعراق جوع


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 7390 - 2022 / 10 / 3 - 10:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وفي العراق جوع
1
ومنذ كان قلمي يدغدغ الأوراق
وهو على الاحداق
ميلاً يصب الكحل للأوراق
في وطني العراق
خمسين ألف عام
وما قطعت ذلك الزقاق..
وهذه الاطواق
تحزّ في الأعناق
صلّيت يا حبيبتي في ساعة النفير
وفوق رأسي دوّت الأبواق
وذبلت جميع اورادي والزنابق
قرأت في دفاتر الحروب كان (طارق)
يصبّ زيت الشوق فوق سفن العشّاق..
ويقدح الكبريت في الصواري
ويترك الرماد للرياح والأمواج
وهو يغني ي (البحر من ورائكم)
2
لكم نصتنا لصهيل الخيل
وطرقات الليل
وعنف ذاك السيل
في زمن الفتوح
تكاد ان تغرقني الشروح
عن اللذين حملوا المشاعل
من (بابل) القديمة
و(سومر) العظيمة



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ارسم في اللحاء
- في المتاهة والملتقى
- ارسم بالقلم
- الهراوة والغنم
- وفي اليمين السوط
- الديمومةوالمدار
- بين العروج والهبوط لقطع الطريق
- كتابالعشق
- خيول المعارج
- نفثات غنائيّ
- الحلم بالصور
- ينظر من نافذة العصر
- رموشك بغداد
- وفي العراق جوع
- أصيح بالسفّان
- قدح العذاب
- وديست بنعل عانقتها المثالب
- من يقطع المسافة
- العمر بستان
- النطع مفروش


المزيد.....




- ترامب يعطي تقييما -مميزا- لنتائج العمليات العسكرية ضد إيران: ...
- لبنان: إسرائيل تنفذ عمليات برية في الجنوب وتلوح بضرب أهداف م ...
- -القيادة الإيرانية تبخرت-.. ترامب يتحدث عن -دمار شامل- لقدرا ...
- إستراتيجية ترامب الجديدة.. لماذا اختار -المقابلات الخاطفة- م ...
- خبراء: هذه خطة إيران لإغلاق مضيق هرمز لعدة أشهر
- تقارير متضاربة وإسرائيل تستفسر.. هل تواصلت إيران مع أمريكا ل ...
- -هذه ليست قصة حياتي-.. أنغام تحسم الجدل بشأن مسلسل -اتنين غي ...
- روسيا تحذر من تأثير الضربات على محطة بوشهر النووية الإيرانية ...
- تايمز: هكذا تستعد الغواصات الصينية لمضاهاة النفوذ البحري الأ ...
- الجيش الأمريكي يعلن قتل مسؤول إيراني -خطط لاغتيال ترمب-


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شعوب محمود علي - وفي االعراق جوع