أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - مرزوق الحلالي - بعد الضربة الموجعة، ماذا ترك الدب الروسي وراءه في أوكرانيا ؟















المزيد.....

بعد الضربة الموجعة، ماذا ترك الدب الروسي وراءه في أوكرانيا ؟


مرزوق الحلالي
صحفي متقاعد وكاتب

(Marzouk Hallali)


الحوار المتمدن-العدد: 7379 - 2022 / 9 / 22 - 00:55
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


روايات عن اعتقالات وتعذيب في شرق أوكرانيا بعد مغادرة الروس

في البلدات التي أعادت القوات الأوكرانية استرجاعها مؤخرًا ، تم الكشف عن قصص الاعتقالات التعسفية والتعذيب من قبل المحتلين.

صور وفيديوهات توثق أكياس تحتوي على جثث شوهدت أثناء استخراجا في "منطقة إيزيوم" التي تم استعادتها مؤخرًا بأوكرانيا ، ( 16 سبتمبر 2022)، وأخرى توثق خبير يفحص جثة أثناء عملية استخراج الرفات، وعمال الإنقاذ ينقلون جثث مدنية أثناء عملية استخراج الرفات من الأرض... في مستشفى "إيزيوم" ، الكثير من ضحايا الغزو الروسي تنفسوا الصعداء، وضمنهم مسنين...قصفت مدرسة كان يحتلها الجنود الروس ... وهناك الكثير من القتلى والجرحى... وبعد هذا القصف ، ألقى الروس القبض على مواطن أوكراني واتهموه "بمنح معلومات وإحداثيات المدرسة إلى القوات الأوكرانية... وأرادوا معرفة مكان القوات الأوكرانية وما إذا كان قد تواصل معها... وضعوا كيسًا على رأسه وأخذوه بعيدا ... تعرف على المكان ، وكان مركز شرطة "إزيوم" ونال من "كرم" الدب الروسي ما نال من تعذيب وتنكيل... في هذا المركز تم حجز الكثيرين قبل وصول القوات الأوكرانية... في اليوم الثاني كسروا ذراعي، أمسك شخص بيدي وضرب آخر ذراعي بقضيب معدني، كانوا يضربونني لمدة ساعتين تقريبًا كل يوم، لقد فقدت الوعي عدة مرات... "لقد ضربوا كعبي ، وظهري ، ورجلي ، وكليتي" ولم يراعوا سني المتقدم...في الطابق السفلي من المبنى ، احتُجز معتقلون آخرون... "كنت أسمع صراخ الناس 24 ساعة على 24 ساعة ، سبعة أيام في الأسبوع...

صور ولقطات أخرى تبين في نفس المكان ضابط شاب ، جاء من "خاركيف" للتحقيق في جرائم حرب محتملة وتوثيق الحجج والقرائن في تقريره ... قال "يجب على المحققين التحقق من كل شيء ، حتى بصمات الأصابع" ، من أجل مقارنتها بتلك الموجودة "في بوتشا (بالقرب من كييف ، ملاحظة المحرر) أو في أماكن أخرى وقعت فيها جرائم حرب"... في غرفة ، يوجد أكثر من مائة جواز سفر أوكراني مبعثرة على الأرض ، وعلى أريكة قديمة وعلى المكتب...

دعت الرئاسة التشيكية للاتحاد الأوروبي ، إلى تشكيل محكمة دولية خاصة بعد اكتشاف مئات الجثث المدفونة بالقرب من "إيزيوم" .وأفادت السلطات الأوكرانية أن "450 جثة لمدنيين تحمل آثار الموت العنيف والتعذيب" دفنت في غابة على مشارف "إيزيوم". وتحدث مسؤول حقوق الإنسان الأوكراني ، "دميترو لوبينتس" ، قائلا : "ربما تعرض أكثر من 1000 مواطن أوكراني للتعذيب والقتل في الأراضي المحررة".
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية "أورسولا فون دير لاين" - Ursula von der Leyen " إنها تريد أن يمثل الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" أمام العدالة الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

بعد رحيل الروس تتكاثر قصص الاعتقالات والتعذيب. في شرق أوكرانيا ، تم الكشف عن البلدات التي استعادت القوات الأوكرانية احتلالها مؤخرًا ، وتم الكشف عن قصص الاعتقالات التعسفية والتعذيب من قبل المحتلين.

وفقًا للجنرال الأمريكي المتقاعد "بين هودجز" ، إن أوكرانيا فازت بالمعركة اللوجستية. ويعتقد أن أوكرانيا ستنتصر في الحرب ، بشرط استمرار الدعم الغربي ، خاصة مع تسليم صواريخ عالية الدقة من أنظمة "هيمارس"(1).
________________
(1) - هي قاذفة صواريخ متعددة الطلقات تابعة لجيش الولايات المتحدة. يتم تثبيته على شاحنة متوسطة مشتقة من مركبة من صنع الشركة النمساوية Steyr.
__________________


في غضون عشرة أيام ، يبدو أن المد قد انقلب. بعد سبعة أشهر من حرب الاستنزاف ، نفذت القوات المسلحة الأوكرانية هجومًا مضادًا واسعًا ، أولاً في "خيرسون" ، في الجنوب ، ثم بشكل خاص في منطقة "خاركيف" ، في الشمال الشرقي ، واستأنف حتى تم استرجاع 8000 كيلومتر مربع كان الجيش الروسي المنسحب قد غزاها.

يعتقد "بين هودجز" ، أن "نقطة اللاعودة" قد تم تجاوزها ، مع احتمال أن تهز الهزيمة "فلاديمير بوتين" والاتحاد الروسي. إنه نجاح هائل قد يغير طبيعة الصراع تمامًا. لقد انعكست هذه الديناميكية لصالح أوكرانيا ، وربما بشكل لا رجعة فيه. ويدرك باقي العالم أن أوكرانيا يمكن أن تنتصر. وقد يقنع هذا بعض الدول المترددة بتقديم المساعدة. لكن وجب الحذر، فمن السابق لأوانه الاحتفال. لكن، ما مؤكد، في غضون ثلاثة أسابيع ، استعاد الجيش الأوكراني زمام المبادرة. أوكرانيا في طور كسب المعركة اللوجستية، و هناك ما يقرب من 700 ألف أوكراني يرتدون الزي العسكري للدفاع عن وطنهم- لم يتم تدريبهم جميعًا للقتال بعد - لكن ليس لديهم نقص في الرجال. على عكس موسكو ، مع جنود منهكين لا يريدون التواجد هناك. كما تمكنت أوكرانيا من الاعتماد على الأسلحة التي قدمها الغرب والتي أضرت بروسيا بشدة لم تكن تتوقع مداها.

راج حديثا كثيرا عن صواريخ أنظمة "هيمارس" ودورها في هذا الانتصار. لكن الأهم هو كيفية استخدامها. باستخدام هذه الصواريخ ، وغيرها من الأسلحة الدقيقة متوسطة المدى ، تمكنت أوكرانيا من تدمير العديد من خزائن الذخيرة ومراكز القيادة الروسية ، وأيضا استهداف المناطق الخلفية لدفاعات العدو. كان هذا هو الحاسم في التحضير للهجوم المضاد.

قامت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية باعتماد خدعة حربية ممتازة من خلال الإصرار علنًا على الهجوم المضاد في "خيرسون" (في الجنوب). بلع الروس الطعم وحركوا القوات ، وجردوا المناطق التي أراد الأوكرانيون مهاجمتها في منطقة "خاركيف". وكل هذا يعتبر- في قيادة الجيش- من أساسيات الفن العملياتي: المفاجأة –الانضباط الصارم – اللوجستيات المحكم – والتوقيت المناسب.
لكن غير مفهوم لماذا اختارت "كييف" اللحظة التي كان يعتقد الجميع أن الأمور في طريق مسدود ؟ لتوضيح هذا الأمر ذهب "بين هودجز" إلى القول : " يتحدث "كلاوزفيتز" (2) - Clausewitz - عن نقطة الذروة: اللحظة التي ينفد فيها الهجوم ثم يتوقف. يجب أن تتوقع القوات الدفاعية أن تخطط لهجوم مضاد وتضرب العدو عندما يكون ضعيفًا".
________________________
(2) - ( 1780 - 1831) جنرال واستراتيجي "بروسي" ومنظر عسكري. كاتب غزير الإنتاج ، وهو مؤلف على وجه الخصوص لأطروحة رئيسية حول الاستراتيجية العسكرية بعنوان " في الحرب " - De la guerre - نشرت بعد الوفاة من قبل زوجته "ماري فون برول" استنادا على ما تركه من ملاحظات وأفكار مدونة.
______________________


"أدركت هيئة الأركان العامة الأوكرانية في يونيو أو يوليو أن الهجوم الروسي سوف يبلغ ذروته في شهر غشت. كما أدركت أن الخطة تتطلب أعصابا فولاذية وصبر متين جدا. كانت القيادة تتعرض لضغط كبير عندما كانت بصدد وضع جميع الدبابات والجنود على خط المواجهة ، إذ كان من المحتمل أن يقعوا ضحية للاستنزاف. لذلك تمكنت هيئة الأركان العامة من الحفاظ على قوة للقيام بالهجوم المضاد. إنه فن حرب ماهر بشكل خاص."

يبدو أن القوات الأوكرانية اخترقت في "دونباس" ، وبدا أن توغلهم بعيدا وبسرعة قد يشكل خطرا. إذ عندما يكون الاختراق بسرعة ، هناك دائمًا خطر التوسع في الخدمات اللوجستية وتعب وإجهاد الجنود. لكن الأوكرانيين يعرفون الإقليم جيدا، ولديهم ميزة التحرك في منطقة مفتوحة ، مع الآلاف من المدنيين المزودين بهواتف ذكية يمكنهم الإبلاغ عن مكان وجود الروس توا ودقة. وبالتالي سيكون من الصعب على القوات الروسية أن تفاجئهم بهجوم كبير. وحتى لو جاء الهجوم من الجانب الآخر من الحدود ، يمكن للحلفاء اكتشاف الأمر. وكان على الروس منطقياً إعداد خط دفاع ثانٍ ثم ثالث لحماية مكاسبهم. وستحاول القوات الأوكرانية تطويقهم. هكذا حلل الجنرال الأمريكي المتقاعد "بين هودجز" المشهد.

ويبلغ مدى صواريخ "هيمار" 90 كم، ورفضت إدارة "بايدن" تزويد أوكرانيا بصواريخ بعيدة المدى مثل - ATACMS (نظام الصواريخ التكتيكية للجيش) - البالغ بمداها 300 كيلومتر. ويبدو أنه لو كان قد تم ذلك لسهلت المأمورية على أوكرانيا. وبهذا الخصوص يرى "بين هودجز" أن الإدارة الأمريكية قامت بعمل رائع في جميع الجوانب الأخرى للصراع (الحفاظ على وحدة الحلفاء والكونغرس ، ودعم أوكرانيا ، ومشاركة عناصر الاستخبارات في الوقت الفعلي) لكنها ظلت تبالغ في تقدير مخاطر التصعيد النووي الروسي والحرب العالمية الثالثة. فيما يتعلق بالصواريخ بعيدة المدى ، تخشى الإدارة الأمريكية من أن أوكرانيا - على الرغم من أنها أكدت أنها لن تفعل ذلك - ستهاجم الأراضي الروسية ، مما يتسبب في حدوث تصعيد. لكن ، إذا أطلقت أوكرانيا صاروخًا على قاعدة جوية روسية تبيد طائراتها المدنيين الأوكرانيين الأبرياء ، فسيكون ذلك مبررًا تمامًا ، وكان هناك القليل الذي يمكن لموسكو أن تفعله للرد. فحتى داخل أوكرانيا ، ستكون صواريخ ATACMS ، التي يمكن تحميلها على "هيمارس" ، مفيدة. هناك 300 كم بين أوديسا و"سيفاستوبول" (جنوب القرم). إذا هاجمت أوكرانيا اليوم ، فإن "سيفاستوبول" سيصبح غير آمنة بالنسبة لأسطول البحر الأسود الروسي. إذا تمكنت أوكرانيا من ضرب القواعد الروسية في شبه جزيرة القرم التي تأتي منها الهجمات الجوية ، فسيحدث ذلك فرقًا كبيرًا جدا.
لم يعلن "بوتين" حتى الآن عن التعبئة العامة. لكن تسربت معطيات أكيدة وثابتة أن روسيا تجند السجناء جراء عدم توفرها على عدد كافٍ من الروس التواقون للقتال، وهذا من شأنه تقليص خيارات "بوتين". ليس لديه قوة هائلة وجاهزة للقتال يمكنه إعادة نشرها بسرعة. نهم لديها مئات الآلاف من قوات الحرس الوطني ، لكنها في الغالب مرصودة بالأساس للاستخدام الداخلي. بل وحتى لو أعلن التعبئة العامة لـمآت الآلاف من الروس ، فسوف يستغرق الأمر شهورًا قبل أن يتم تدريبهم وإعدادهم للقتال. علما أن هناك كان استياء متزايد في روسيا بين القوميين. فهل هناك احتمال للجوئه إلى استخدم سلاح نووي تاكتيكي؟

بهذا الخصوص يرى "بين هودجز"، قد يكون هذا احتمال من الاحتمالات ، لكنه ليس احتمال مرجح لأسباب عملية واستراتيجية. فبوتين ليس وحيدًا في اتخاذ القرار. كما أن ستخادم مثل هذا السلاح يكون لفتح فجوة ، كما أنه لا يوجد هدف أوكراني واضح يمكن استهدافه. وبشكل حاسم ، إذا كان هناك ملاذ ، مع مراقبة الصين وإيران وكوريا الشمالية ، ستضطر الولايات المتحدة إلى التدخل في الصراع. ويضيف "بين هودجز" : " لا شك أن "جو بايدن" تلقى قائمة خيارات من البنتاغون للرد المحتمل، مثل تدمير أسطول البحر الأسود أو القاعدة البحرية الروسية في سوريا بضربات جوية أو صواريخ كروز. ومن المحتمل جدا ألا تستهدف واشنطن هدفًا في روسيا ، لأن ذلك سيغير قواعد اللعبة رأسا على عقب".

والحالة هذه، هل في إمكان أوكرانيا الانتصار في الحرب؟ يبدو أن في إمكانها ذلك، بل قد يكون لا مفر منه ، شريطة استمرار الغرب في دعمها. ولن يقل هذا الانتصار على استعادة كافة الأراضي الأوكرانية بما في ذلك شبه جزيرة القرم و"دونباس" ، وعودة أكثر من مليون أوكراني الذين تم ترحيلهم إلى روسيا. وبلا شك ستكون هناك اتفاقيات ثنائية بين أوكرانيا والولايات المتحدة ، مع تعزيز الأمن واستراتيجية أفضل لمنطقة البحر الأسود. وهذا ما يخشاه فعلا "بوتين" اليوم بعد أن خابت كل حساباته. وفي أقصى الأحوال قد تكون النتيجة في آخر المطاف هي نهاية الاتحاد الروسي. علما أن البعض قد يرى - في الشيشان وأماكن أخرى - ضعف الجيش الروسي ويمكنهم الانقضاض على الفرصة. لكن ومآلات مثل هذه النهاية غير واضحة بشكل جلي الآن.

تحاول روسيا اللعب بورقة تفعيل "حركات الانفصال" عبر دعوة الموالين لها على وجه السرعة إلى تنظيم "استفتاءات" الانضمام إليها. وهي "استفتاءات" على غرار النموذج الذي أضفى الطابع الرسمي على ضم شبه جزيرة القرم (جنوبًا) من قبل روسيا في 2014 ، والذي نددت به "كييف" والغرب. ورأى المستشار الألماني "أولاف شولتز" أن "هذه الاستفتاءات الوهمية غير مقبولة" ، كما شجبتها الولايات المتحدة. ورأى الكثيرون أن هذا "الابتزاز" الروسي هو بدافع "الخوف من الهزيمة" وشجبوه.

ودعا بوتين ، خلال اجتماعه الأخير مع مصنعي الأسلحة والمسؤولين الأمنيين ، إلى "تسريع القدرات الإنتاجية" من أجل "تسليم الأسلحة اللازمة في أقرب وقت ممكن" للجيش. في الوقت نفسه ، أقر البرلمان الروسي نصًا يشدد، إلى حد كبير، العقوبات و أحكام السجن التي سيتعرض لها الجنود الروس الذين يستسلمون للعدو أو الفارين من الجيش.

فهل فعلا حفر "بوتين" حفرة ليسقط فيها ؟



#مرزوق_الحلالي (هاشتاغ)       Marzouk_Hallali#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التصدي للاستبداد الرقمي 4
- التصدي للاستبداد الرقمي 3
- التصدي للاستبداد الرقمي 2
- التصدي للاستبداد الرقمي 1
- أوروبا : هل هي صحوة جيوسياسية؟
- العلاقات الدولية : ما هو مآل تحالفات الكتل ؟ - 4 / 4
- العلاقات الدولية : ما هو مآل تحالفات الكتل ؟ - 3 -
- العلاقات الدولية : ما هو مآل تحالفات الكتل ؟ - 2 -
- العلاقات الدولية : ما هو مآل تحالفات الكتل ؟ - 1 -
- قوة اقتصادية مقابل قوة عسكرية: هل روسيا قوة عظمى؟
- على دروب… الجغرافيا السياسية
- الاستبداد مقابل الديمقراطية بعد غزو أوكرانيا: رسم خريطة الطر ...
- كيف يمكن للاتحاد الأوروبي أن يصبح لاعبًا عالميًا ؟ الجزء الث ...
- كيف يمكن للاتحاد الأوروبي أن يصبح لاعبًا عالميًا ؟ الجزء الث ...
- كيف تدمر -الأوليغارشية- الروسية الكوكب
- قضايا جيوسياسية و جيوسراتيجية
- الصين في الشرق الأوسط - الجزء الأخير
- الصين في الشرق الأوسط - الجزء الخامس
- الصين في الشرق الأوسط - الجزء الرابع
- الصين في الشرق الأوسط - الجزء الثالث


المزيد.....




- -أنا صهيونية كبيرة-.. رئيسة وزراء بريطانيا ليز تراس تثير تفا ...
- حوار صاروخي في السماء.. سول وواشنطن تطلقان وابل صواريخ ردا ع ...
- إلياس بو صعب: لبنان حصل على جميع المناطق البحرية وإسرائيل لا ...
- زلزال بقوة 5.7 درجة يهز منطقة قريبة من خوي في إيران
- شاهد: الأوكرانييون يشيدون بـ-شبح كييف- الذي قُتل في الجو فوق ...
- نزلات البرد - لا ترتكب هذه الأخطاء إن أردت أن تُشفى من مرضك ...
- -سأجعله أصغر سنا-.. حلاق روماني يعرض على الملك تشارلز قصة شع ...
- أردوغان لرئيس وزراء اليونان: -افعل ما شئت وسنقوم دائما بما ي ...
- صحيفة: سلوفاكيا والتشيك قد تمتنعان عن دعم أوكرانيا بسبب الوض ...
- الناتو يستخدم أوكرانيا كعشيقة


المزيد.....

- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - مرزوق الحلالي - بعد الضربة الموجعة، ماذا ترك الدب الروسي وراءه في أوكرانيا ؟