أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - مرزوق الحلالي - على دروب… الجغرافيا السياسية















المزيد.....

على دروب… الجغرافيا السياسية


مرزوق الحلالي
صحفي متقاعد وكاتب

(Marzouk Hallali)


الحوار المتمدن-العدد: 7331 - 2022 / 8 / 5 - 04:32
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


تجربة مسار جغرافي دبلوماسي، "ميشيل فوشيه"


ما هي الدروس التي استخلصها الجغرافي الدبلوماسي "م. فوشيه" من ملاحظاته؟ وما هو مفهومه للجغرافيا؟ ما هي العلاقة بين الجغرافيا والسياسة؟ وهل الجغرافيا تلهم القوة؟ إجابات موثقة بـ "حبر تجربة ميدانية نادرة ".

فمن هو "ميشيل فوشيه"؟
كانت مهنته الأولى هي الجغرافي ثم أضحى الجغرافي السياسي. لقد ساهم من خلال مسوحاته الميدانية التي أجريت بطريقة جيوسياسية - دور الفاعلين ، تفاعل المقاييس ، القضايا الإقليمية - لإعادة تأهيل التحليل الجغرافي في بعده السياسي والاستراتيجي.
أصبح سنة 1986، مستشارًا دائمًا في "مركز التحليل والتنبؤ" الذي ترأسه وأداره في عام 1999.
كان سفير فرنسا في "ليتونيا" (2002-2006) ، مستشار وزير الخارجية (1997-2002) ، المبعوث الخاص إلى البلقان والقوقاز (1999) ، مدير مركز التحليل و توقعات وزارة الخارجية (1999-2002) والسفير المكلف بمهمة في القضايا الأوروبية (2007). هذا بعد أن عمل أستاذاً جامعياً. أجرى أبحاثه الأولى حول الجغرافيا السياسية للحدود في 1984-1986 في مؤسسة الدراسات الدفاعية.
امتدت رحلاته البحثية إلى ما يقرب من مائة وخمسة وعشرين دولة - ثلثا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة - وشكلت مسارات الجغرافيا التي تم اختبارها ميدانيا، كباحث ورسام خرائط ومستشار ودبلوماسي ومحلل وشاهد عيان أحيانا كثيرة.
رسخت مذكراته - أولا وقبل كل شيء – عودة مستدامة للخبرة في الميدان و في الجهاز الدبلوماسي – retex (1) . هذه العودة مكنته من "مسك "اللحظات الصغيرة" من التاريخ العظيم: صعود "حركة التضامن" والتحول في بولندا ، وحرب البلقان ، والبناء الأوروبي...
-------------------------------------------------
(1) - (RETEX أو REX) نهج يهدف إلى اكتشاف وتحليل الانحرافات وأي حدث ، سواء كان إيجابيًا أو سلبيًا ، من خلال البحث عن الأسباب والمتواليات وتعلم الدروس، بالرجوع إلى ما وقع وحدث (التجربة).
----------------------------------------------

"دراسة استكشافية للعالم" عنوان كتابه الذي يصور عودة المؤلف إلى تجربته الغنية بالعديد من المهن المتعلقة بالجغرافيا (باحث ، أستاذ ، محاضر ، كاتب أطروحة ومقالات ، مستشار ، دبلوماسي). أنه عرض عني نظرة ثاقبة لمفهوم "فوشيه" عن الجغرافيا.
---------------------------------------------------
(2) - (2021) - " Arpenter le monde : Mémoires d’un géographe politique"
مذكرات جغرافي سياسي، عبر مواجهة الماضي المدروس مع الحاضر المرصود، ترسم هذه المذكرات خريطة واضحة ومفهومة لتحديات العالم المعاصر.
------------------------------------------------------

يقر "فوشيه"، غالبًا ما يتم دفع الناس – عاديين أو مسؤولين - إلى اتخاذ قرارات في ظل جهل تام بالحقائق. ففي عام 1972 ، أثناء دراسة "الجبهات الزراعية الرائدة" في منطقة الأمازون ، اكتشف مصطلح "الجغرافيا السياسية". في الواقع ، في برازيليا ، تم تنفيذ سياسة نقل الفلاحين الفقراء من الشمال الشرقي وسريعي التمرد ، إلى الأراضي ذات الكثافة السكانية المنخفضة والموبوءة بالبعوض في الأمازون، دون حساب تداعيات وعواقب هذا القرار.

وتنطبق هذه الملاحظة أيضًا على الدبلوماسية، حيث تظل الحقائق مجهولة. على سبيل المثال ، في عام 1999 ، أثناء عمليات "رامبوييه" (3) - négociation de Rambouillet - الهادفة إلى إنهاء الصراع بين الصرب وألبان كوسوفو ، لم تكن فرنسا على دراية بأن الولايات المتحدة تريد إقامة قاعدة عسكرية كبيرة جدًا بالقرب من "بريشتينا". وبالمثل ، في سبتمبر 2021 ، لم يتم الكشف عن تحالف (4) AUKUS ، بين الولايات المتحدة وأستراليا والمملكة المتحدة ، لفرنسا. ونتج عن ذلك "أزمة الغواصات" (5) على حساب "نافال جروب" - Naval Group.
--------------------------------------------
(3) - بدأت في صيف عام 1998 عندما كانت الاشتباكات على الفور بين الجيش اليوغوسلافي والمقاتلين الألبان بمثابة نقطة انطلاق للدبلوماسية الأمريكية لإيجاد تسوية سياسية للأزمة. وانتهت عندما عرضت مجموعة الاتصال ، التي تولت إدارة الشأن اليوغوسلافي ، على الطرفين الخطة التي سيؤدي رفضها إلى اندلاع الحرب.
(4) - AUKUS (اختصار لـ الإنجليزية أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة) هو تحالف عسكري ثلاثي.
(5) - تسبب خرق أستراليا لعقد بيع الغواصة الفرنسية في أزمة دبلوماسية مفتوحة بين فرنسا ، من ناحية ، وأستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة من ناحية أخرى ، التي وقعت اتفاقية أمنية بين الهند والمحيط الهادئ. تستدعي فرنسا "الازدواجية" و "خيانة كبيرة للثقة". كل جانب يدافع عن موقفه.
--------------------------------------------------------------

لذلك يقر "فوشيه" بوجوب أن نكون على دراية بسوء الفهم هذا أو نقبله. ومع كل ذلك ، يصر على الدور الاستباقي للجغرافيا بفضل قراءة الخرائط ("قراءة للحركة والتحرك" وليس قراءة الأقمار الصناعية).

بالنسبة لـ "فوشيه" ، من الضروري تمفصل التاريخ والجغرافيا، الزمان والمكان، ومراعاة التمثلات الذهنية للفاعلين في الميدان.

وهنا تبرز أهمية الاهتمام بالخرائط الذهنية - أي التمثلات. وهكذا ، كانت معارك لويس الرابع عشر للوصول إلى "الحدود الطبيعية" لفرنسا مدفوعة بالتعليم الذي تلقاه من أساتذته ، ولا سيما دراسة "حرب الغال" بواسطة "يوليوس قيصر" والتي حددت معالم بلاد الغال. القيصر بطرس الأكبر - الذي يوجد تمثاله في مكتب بوتين - هو أحد مصفوفات التفكير الجغرافي والاستراتيجي الروسي. لا يزال دور التمثلات ضروريًا في عام 2022 ، كما يؤكد ذلك حلم "أردوغان" العثماني الجديد ، وإعادة تنظيم بوتين للعالم الروسي ، وطموحات الصين البحرية. لذلك ، يبدو من الضروري مراعاة تمفصل التاريخ والجغرافيا /الزمان والمكان.

وهذا يحيلنا على أهمية رسم الخرائط، وهو أداة الجغرافيين لإنشاء السيناريوهات. يمكننا رسم الخرائط من جعل ما لا نراه دائمًا على الأرض مقروءًا ، النظر "خلف التل" - look behind the hill - كما يقول الاستراتيجيون. القدرة على التوقع تكمن في قراءة حركة الخريطة لأن الاستراتيجية تكون في الحركة.

فما هي العلاقة بين الجغرافيا والسياسة؟
غالبًا ما يتم نقل اقتباس نابليون الخاطئ - "سياسة الدول في جغرافيتها" - لاستحضار الصلة بين الجغرافيا والسياسة. ويصحح "فوشيه" فيقول : "سياسة جميع القوى في جغرافيتها" ، التي صاغها نابليون في خطاب بتاريخ 10 نوفمبر 1804 أرسله إلى ملك بروسيا ، فريدريك ويليام الثالث. يشرح نابليون الخطر الذي يمثله القيصر ألكسندر الأول الذي يريد التدخل في الشؤون الأوروبية. لا يعتبر نابليون روسيا أوروبية ، لذا فهو يناشد الجغرافيا في هذا الاقتباس للتعبير عن رغبته في عدم تدخل روسيا في الحقل الأوروبي.

من المعروف أن أهمية الفضاء الجغرافي تكمن في تطابقه مع الفضاء السياسي. إنه يحشد مفهومين رئيسيين وذات الوقت ، مفهوم التداول (للأشخاص ، البضائع ، الأفكار) ومفهوم التقسيم. وهكذا ، أدت جائحة كوفيد -19 إلى انقسام العالم الذي يدعو إلى التساؤل عن تجاوزات العولمة. وهذا يؤدي إلى إعادة تنظيم سلاسل القيمة على المستوى الإقليمي لتقليل التبعيات. في الوقت نفسه ، ساهم هذا الوباء - من خلال منع الاجتماعات الدبلوماسية وجهاً لوجه وفرض استخدام مؤتمرات الفيديو - في تقوية العلاقات الدولية أكثر مما كانت تبيحها اللقاءات وجها لوجه.

فهل الجغرافيا تلهم القوة؟
تدين الجغرافيا بصعودها في أوروبا إلى البناء الوطني (إنتاج خرائط فرنسا والإمبراطورية) وإلى المشروع الإمبريالي. لا تزال الجغرافيا تعمل كمبرر لمشاريع إمبريالية جديدة إلى حد اليوم. على سبيل المثال، تتبنى الصين "سياسة جغرافيتها" عبر مسارين اثنين للانفتاح :
- أولاً ، تفكر في استراتيجية على نطاق عالمي ، تنتشر من آسيا الوسطى إلى السوق الأوروبية،
- ثانيًا ، تريد تخفيف الضيق للوصول إلى أعالي البحار انطلاقا من سواحلها. في الواقع، بحر الصين وبحار غرب المحيط الهادئ ضحلة للغاية وغير عميقة بسبب تراكم طمي الأنهار الكبيرة. لا يمكن للصينيين إخراج أسطولهم (وخاصة الغواصات) من قواعدهم البحرية دون أن يتم رصدهم بسبب عدم وجود حفر عميقة تحت سطح الماء في الجوار. وبالتالي فإن التحدي يكمن في التحكم في الوصول إلى الخنادق المغمورة الواقعة جنوب بحر الصين وجنوب وشمال تايوان وجنوب الجزر اليابانية التي تطالب بها الصين من أجل إرسال أسطولها السادس في أمان (6). وبالتالي ، نلاحظ رسم خرائط جديدًا للطموحات الصينية.
-------------------------------------------------------
(6) - تعمل سلطات بكين – منذ عقدين من الزمن - على تعزيز أسطولها وسد الفجوة التي تفصلها عن الأسطول الأمريكي، وقد استوعبت بالفعل جزءًا كبيرًا من الأعمال المتراكمة. في ثمانينيات القرن الماضي، كانت البحرية الصينية بالفعل الرابعة عدديًا في العالم ، لكن قطعها كانت قديمة ولم تكن على الإطلاق مطابقة للمعايير. الغواصات ، على سبيل المثال ، كانت عبارة عن وحدات ديزل وكهرباء قديمة تم نسخها من النماذج السوفيتية من الخمسينيات ، وكانت السفن السطحية تفتقر إلى الصواريخ المضادة للطائرات: لم يكن بإمكانها القتال إلا بالقرب من الساحل ، تحت حماية القوات الجوية. في مواجهة القوات البحرية الأمريكية والسوفيتية ، كان هذا الأسطول عفا عليه الزمن. لكن اليوم تغيير الوضع بشكل أدهش الأمريكيين.
-----------------------------------------------------------------

تستند المشاريع "التنقيحية" الروسية والتركية أيضًا إلى رسم الخرائط ، لا سيما من خلال الخرائط الذهنية. على سبيل المثال ، أردوغان ، غالبًا ما يتم إظهاره أمام الخرائط ، إشارة إلى "حلم" إعادة الاستيلاء على شرق البحر الأبيض المتوسط وبحر "إيجي" . وينفي فلاديمير بوتين وجود "استقلال أوكرانيا" ويفضل التحدث عن "روسيا الجديدة" ، وهو مصطلح استخدمته "كاترين الثانية". كما أنه يحشد المجهودات الروسية للمطالبة بـ "روسية القطب الشمالي".

ومع ذلك ، هناك فترات لا تلهم فيها الجغرافيا السلطة. وهكذا ، في سياق "اتفاقيات ميونيخ" (سبتمبر 1938) المتعلقة بالنوايا التوسعية الألمانية تجاه "سوديتنلاند" ، أعلن "نيفيل تشامبرلين" - Neville Chamberlain - رئيس وزراء المملكة المتحدة: "إنه لأمر فظيع حقًا ، ورائع ، ولا يُصدَّق محاولة تجربة الأقنعة ضد الغاز بسبب صراع في أرض بعيدة بين أناس لا نعرف شيئًا عنهم ".

في عام 2003 ، بينما كان الرئيس الفرنسي "جاك شيراك" يشرح للرئيس الأمريكي "جورج بوش الابن" ما سيحدث في العراق في حالة التدخل العسكري الأمريكي ، اكتشف أن بوش لا يعرف ولا يعلم حتى بوجود الشيعة ، ناهيك عن النفوذ العقائدي الإيراني في العراق (النجف وكربلاء...)، يقول "بول بريمر" - Paul Bremer ، "الحاكم" الأمريكي في العراق ، في كتابه "سنتي في العراق" - « My year in Iraq »: "وصلت بغداد ، لم أكن أعرف أين كان العراق على الخريطة".

بخصوص فكرة البوصلة الاستراتيجية - التي تم تطويرها في عام 2020 في ظل الرئاسة الألمانية للاتحاد الأوروبي- يؤكد "فوشيه" ، أن مشكلة الدفاع الأوروبي تكمن في تباين رؤى الخرائط المبنية على ذاكرة الماضي والجغرافيا. وبالتالي ، يُنظر إلى التهديد الروسي بشكل مختلف في بولندا وفرنسا وإسبانيا. لذلك ، من الصعب وضع أجندة استراتيجية مشتركة. ويظل متشائما إلى حد ما بشأن إمكانية وجود استراتيجية مشتركة تستند إلى تقييم مشترك للمخاطر الرئيسية. وهذا يبرز من جديد ضرورة دمج الواقع الجغرافي التاريخي مع البحث عن العناصر الحالية المشتركة على الصعيد الأوروبي.

لايزال الجدال قائما بخصوص السيادة الأوروبية: هل يجب الاستمرار في الاعتماد على التوازن بين الوصول إلى السوق الصينية والمظلة الأمنية الأمريكية ؟ أم يجب الانغلاق على النفس ؟ ففي الوقت الذي طلبت فيه الولايات المتحدة من الاتحاد الأوروبي الانضمام إلى إطار المنافسة الصينية الأمريكية ، هل يمكن أن يظل الاتحاد الأوروبي صديقًا وغير منحاز؟

ويقر "فوشيه": "قد تكون سياسة أوروبا في جغرافيتها من حيث المخاطر، لكن الإجابة هي أن جغرافية أوروبا يجب أن تكون في سياستها".



#مرزوق_الحلالي (هاشتاغ)       Marzouk_Hallali#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاستبداد مقابل الديمقراطية بعد غزو أوكرانيا: رسم خريطة الطر ...
- كيف يمكن للاتحاد الأوروبي أن يصبح لاعبًا عالميًا ؟ الجزء الث ...
- كيف يمكن للاتحاد الأوروبي أن يصبح لاعبًا عالميًا ؟ الجزء الث ...
- كيف تدمر -الأوليغارشية- الروسية الكوكب
- قضايا جيوسياسية و جيوسراتيجية
- الصين في الشرق الأوسط - الجزء الأخير
- الصين في الشرق الأوسط - الجزء الخامس
- الصين في الشرق الأوسط - الجزء الرابع
- الصين في الشرق الأوسط - الجزء الثالث
- الصين في الشرق الأوسط - الجزء الثاني
- الصين في الشرق الأوسط - الجزء الأول
- كيف يمكن للاتحاد الأوروبي أن يصبح لاعبًا عالميًا ؟ الجزء الأ ...
- تأملات في أوروبا بعيون جنوب الكرة الأرضية
- الجيوسياسة والفضاء السيبراني
- نصف قرن من الصراع في الصحراء الغربية 8
- نصف قرن من الصراع في الصحراء الغربية 7
- نصف قرن من الصراع في الصحراء الغربية 6
- نصف قرن من الصراع في الصحراء الغربية 5
- نصف قرن من الصراع في الصحراء الغربية 4
- نصف قرن من الصراع في الصحراء الغربية 3


المزيد.....




- ترامب يرفض الإدلاء بشهادته أمام النائب العام بنيويورك.. كيف ...
- شاهد: المكسيكيون يحتفلون بيوم السكان الأصليين
- اتهام إيراني في الحرس الثوري بمحاولة اغتيال جون بولتون
- الخارجية الأمريكية: لا قيود على إصدار التأشيرات للروس
- خبير إيراني بشؤون المفاوضات النووية لـRT: الغرب قدم تنازلات ...
- فرنسا تحترق (صور)
- ياسوكازو هامادا خلفا له.. إقالة شقيق الراحل شينزو آبي من منص ...
- إلغاء بيع شحنة الحبوب الأوكرانية إلى لبنان والكشف عن السبب
- هل تشعل أسلحة واشنطن بالبلطيق حربا مع روسيا؟
- قوات يمنية مدعومة إماراتيا تسيطر على مدينة عتق.. هل هي فتنة ...


المزيد.....

- التآكل الخفي لهيمنة الدولار: عوامل التنويع النشطة وصعود احتي ... / محمود الصباغ
- هل الانسان الحالي ذكي أم غبي ؟ _ النص الكامل / حسين عجيب
- الهجرة والثقافة والهوية: حالة مصر / أيمن زهري
- المثقف السياسي بين تصفية السلطة و حاجة الواقع / عادل عبدالله
- الخطوط العريضة لعلم المستقبل للبشرية / زهير الخويلدي
- ما المقصود بفلسفة الذهن؟ / زهير الخويلدي
- كتاب الزمن ( النظرية الرابعة ) _ بصيغته النهائية / حسين عجيب
- عن ثقافة الإنترنت و علاقتها بالإحتجاجات و الثورات: الربيع ال ... / مريم الحسن
- هل نحن في نفس قارب كورونا؟ / سلمى بالحاج مبروك
- اسكاتولوجيا الأمل بين ميتافيزيقا الشهادة وأنطولوجيا الإقرار / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - مرزوق الحلالي - على دروب… الجغرافيا السياسية