أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - الدرس الذي اتقنه السيسي!














المزيد.....

الدرس الذي اتقنه السيسي!


سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.

(Saeid Allam)


الحوار المتمدن-العدد: 7372 - 2022 / 9 / 15 - 04:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في ذكرى وفاة عبد الناصر تعلن الحكومة المصرية بيع شركة الحديد والصلب في مزاد علني، في 28 سبتمبر الجاري، وهى ليست فقط كونها أول شركة للحديد والصلب في الشرق الأوسط.، بل الاهم، انها من الرموز البارزة لمشروع عبد الناصر للـ"التنمية المستقلة"، العدو اللدود للاستعمار الجديد النيوليبرالي "الاقتصادي/الثقافي"، فلا تنمية مستقلة، فقط تبعية اقتصادية وثقافية، محتوى التبعية السياسية .. وبعد ان تم بأيادي مصرية خنق الرمز الابرز لمشروع عبد الناصر للـ"التنمية المستقلة" السد العالي، بأقامة سد ضخم قبله "محبس" في مجرى النيل الازرق، السد الاستعماري "النهضة"، ها هو وبأيادي مصرية ايضاً، يتم بيع الرمز الثاني شركة الحديد والصلب بالمزاد العلني في يوم ذكرى وفاة عبد الناصر .. هذا هو الدرس الذي اتقنه السيسي بعد ان بدأه السادات واستكمله مبارك، بعد عقود من ازالة ممنهجة لاي مظاهر للاستقلال الوطني، سياسياً واقتصادياً وثقافياً .. لا تنمية مستقلة بعد اليوم، فقط تبعية.
السلطة مقابل الوطن.

* بطل موقعة "ميكروفون الجزيرة"، يوقع على مذكرة التعاون مع قطر!
"ان انعدام البدائل، يحرر العقل بصورة رائعة"
هنري كيسنجر تعليقاً على زيارة السادات لاسرائيل.

* السلطة مقابل الوطن!
لا يمر الاستسلام الا وسط غبار المعارك وصخب احتفالات النصر، النصر بطعم الاستسلام!
"ياخوفي في يوم النصر، ترجع سينا وتضيع مصر".

*حزب مبارك "الوطني"، يقود حوار السيسي "الوطني"!
علي الدين هلال مقررًا عامًا للحوار السياسي، حسام بدراوي مستشارًا للحوار الوطني!!، وباقي الجوقة محاوريين سياسيين "على ما تفرج".
"اللي كلف مامتش"، والتعريض له اساتذته وصبيانه.

* الكرسي الخارق!
رئيس حزب "التحالف الشعبي الاشتراكي" شايف ان حصوله على كرسي في الحوار الوطني هو اللي حيجعل للحركة المدنية، "المغتالة منذ 52"، دوراٌ فاعلاٌ في الحوار السياسي!.
بلا ميزان قوى بلا كلام ماركسي فارغ، الكرسي هو اللي حيعدل الميزان المايل منذ 7 عقود!. مع ان هذا الكرسي اللي اختاره النظام، واللي حدد مكانه وزمانه ووظيفته النظام، الكرسي اللي اختار النظام ان يحط عليه "سياسي"، فانحط.

* في مصر!
الوظيفة الحقيقية للتعليم، التجهيل، وللاعلام، التضليل، وللتشريع، التقنين للسرقة (للكبار فقط)، والامن، الحماية للصوص (الكبار طبعاٌ) .. الخ.

لذا فان 99,9% ممن في السجون من الفقراء، مع ان كل السرقات الكبرى (المقننة والمحمية)، يمارسها حصراٌ الاغنياء.


لقراءة الموضوعات كاملة:
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/



هام جداً
الاصدقاء الاعزاء
نود ان نبلغ جميع الاصدقاء، ان التفاعل على الفيسبوك، انتقل من صفحة سعيد علام، واصبح حصراً عبر جروب "حوار بدون رقابة"، الرجاء الانتقال الى الجروب، تفاعلكم يهمنا جداً، برجاء التكرم بالتفاعل عبر جروب "حوار بدون رقابه"، حيث ان الحوار على صفحة سعيد علام قد توقف وانتقل الى الجروب، تحياتى.
لينك جروب "حوار بدون رقابه"
https://www.facebook.com/groups/1253804171445824



#سعيد_علام (هاشتاغ)       Saeid_Allam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخيار العسكري!
- لماذا نرفض الدولة الدينية؟! لماذا نرفض الدولة العسكرية، كما ...
- لماذا نرفض الدولة العسكرية؟! ...
- اي الخيارات تختار للتعامل مع تيار الاسلام السياسي؟!
- اللوبي الامريكي/الاسرائيلي في الشرق الاوسط! دوره في انقلاب ا ...
- النخبة السياسية، الغير سياسية!
- ما زال 5 يونيه! الحصاد المر الاحدث لهزيمة 67
- مذكرات بدون رقابة -1 توقيت القرار، يفضحه.
- الجماعة الاسلامية المصرية، و-المراجعات الفكرية- للولايات الم ...
- النقد -بدون سياسة-!
- خطر وجودي، حقاٌ!. معادلة السيسي/ معادلة المعارضة/ معادلة الش ...
- اوهام الحوار السياسي، الزائفة؟! -هبوط اضطراري-
- قراءة حزينة لبيان لطيف! عودة موسم الحوار الوطني، شر البلية . ...
- ما هي حقيقة -الجمهورية الجديدة-؟!
- لماذا النخبة المصرية المدنية، الحلقة الاضعف؟!.
- اقتراح لانقاذ ثروتنا القومية!. سبعون سنه، اكثر من كافية. لن ...
- أحترسوا: ليس فشل او سوء ادارة، انه مستهدف ومخطط له! الكارثة ...
- فيسبوكيات (1)
- ماذا عن حوارات رحيل السيسي؟! حوار هشام قاسم مع -عربي 21-، نم ...
- الاستراتيجيه الامريكية: -افغنة اوكرانيا-!


المزيد.....




- تيانا تايلور تخطف الأنظار بمعطف بلاستيكي وشعر فضي في باريس
- مصري يوثق روح -رمضان زمان- في قلب القاهرة القديمة
- هكذا أعاد جسر كتابة قواعد الهندسة في المملكة المتحدة قبل 200 ...
- إيران.. كاميرا توثق انفجارات متتالية قرب مطار في طهران
- انفجارات وصواريخ وقوات مزيفة.. انتشار مقاطع ذكاء اصطناعي للح ...
- عقيد سوري سابق أمام محكمة بريطانية بتهم جرائم ضدّ الإنسانية ...
- -رواية الحرب تتغير دائمًا-.. الديمقراطيون ينتقدون ضبابية إدا ...
- أوروبا والناتو يدشنان قوة لحماية البنية التحتية المهمة
- قاعدة رامشتاين الجوية في ألمانياـ محور عسكري أمريكي في أوروب ...
- من الظل إلى المواجهة.. قصة نجاح أنثروبيك وسط احتدام حرب إيرا ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد علام - الدرس الذي اتقنه السيسي!