أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - ذؤبان الطفوف ...














المزيد.....

ذؤبان الطفوف ...


احمد الحمد المندلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 7367 - 2022 / 9 / 10 - 12:01
المحور: الادب والفن
    


صكَّ الفؤاد و أضربَ القرطاسُ
لما رأى جسدَ الحسينِ يُداسُ
لما رأى أرضَ الطفوف مجازراً َ
للأطهريــنَ ،ففاظتِ الأنفاسُ
يا باغياً مهلا فأنك هالك
أما الحسينُ للورى نبراسُ
هذي الجموع الزاحفات لنوره
على القلوب يقوده أحساسُ
و بحثت في كل المعجم لم أجد
ظلما بم لاقىالحسينُ يقاسُ
يا أول الشهداء في طول المدى
أبد الدهور للفدى نبراسُ
أنا لا أعي كيف الضمير مسانداً
سيل الجرائم حيرة يا الناسُ
هل يستوي قطب العلا بأراذلٍ
هيهات لا عقل يرى و لا مقياسُ
هم الاكارم مــنَ سلالة هاشم
أما الخصوم أراذل أنجاسُ
ماذا أرى سبط الرسول مجندلاً
و على القناة يرفع الراسُ



#احمد_الحمد_المندلاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تفاصيل جمرية ...
- لمحات من محلة قلعة بالي – ق1
- صديق من زمن الطفولة
- نظرة عامة على علم المكتبات 102
- أطباؤنا ..شفاؤنا/ 101
- صور مندلاوية بلا رتوش/22
- أعشى كبري على ضفاف سرجو
- سبل العلاء...
- تجليات عرفانية من سما مندلي/39
- عصارةُ التاريخ المؤلم في شين..
- ذكريات لا تنسى .1
- طين حاي يوسف ..
- في ثنايا الفاجعة..
- مقاهي السوق الكبير في مندلي
- وثيقة عن مندلي
- إبادةَ الألوانْ...
- لمحات من محلة بوياقي العريقة – 2
- الى أمير الشعر العربي
- صور مندلاوية بلا رتوش/1
- سقراطية هذا القرن..


المزيد.....




- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين
- في اليوم الأول: غزة تُحاكم مهرجان برلين السينمائي 76
- جوانب من القيم الأخلاقية والتجارية في كتاب -حكم وأمثال في ال ...
- 8 مقاطع هايكومترجمة للفرنسية :الشاعر والكاتب محمد عقدة.دمنهو ...
- عصفور يوسف شاهين: قراءة في تمرد السينما على هزيمة حزيران وصر ...
- -محرقة آل مردوخ-.. كيف دمّر إمبراطور الإعلام كل ما أحب في سب ...
- -ملكة القطن- السودانية واسطة عقد مهرجان أوتاوا السينمائي
- إختلرنا لك:8 مقاطع هايكومترجمة للفرنسية :الشاعر والكاتب محمد ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - ذؤبان الطفوف ...