أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ياسر جاسم قاسم - دفاعا عن التنوير ح 9 - الوعي بالاستبداد ... ورسالة النائيني من سلسلة الوعي المجتمعي ، الكتاب الثاني















المزيد.....

دفاعا عن التنوير ح 9 - الوعي بالاستبداد ... ورسالة النائيني من سلسلة الوعي المجتمعي ، الكتاب الثاني


ياسر جاسم قاسم
(Yaser Jasem Qasem)


الحوار المتمدن-العدد: 7363 - 2022 / 9 / 6 - 20:46
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الاستبداد كثير ما كتب عنه وكثيرا ما ساهم في تخلف المجتمعات من هنا استطيع القول ان أي قانون وضع واي حريات وضعت تحت هذه القوانين والدساتير لتنظيم حياة الامم قوبلت بالمجابهة من قبل المستبدين نتيجة ايمانهم /ان الاستبداد اساس ملكهم وهذا هو الصحيح بالنسبة اليهم. لذلك تكلم النائيني في كتابه تنبيه الامة وتنزيه الملة :على ان المغالطة العظيمة التي القاها الاستبداديون في مقابل وضع الدستور والتي ضرب على وترها مجندو الاستبداد بالاركان المختلفة والنغمات المتعددة ليدفعوا بها لجام التقييد عن افواه اولئك الظلمة العريضة وحاصل ما تكلم عنه المستبدون الاسلاميون :انا مسلمون وديننا الاسلام وقانوننا القران السماوي والسنة النبوية لاغير ، ووضع قانون اخر غير هذين القانونيين في بلاد المسلمين بدعة ومقابلة لصاحب الشريعة الاسلامية ثم الالتزام به من حيث انه بلا ملزم شرعي بدعة ثانية ، وفي هذا المجال اركز كثيرا على هذا الكتاب المهم حيث بين فيه النائيني رفضه للقوى التالية لدورها في اشاعة الاستبداد.
وهي روح كل القوى الاتية ومنشأ كل تلك المدمرات : جهل الامة وعدم اضطلاعها بوظائف السلطنة وحقوق الملة .والجهل يقود الى الشرور ويوصل الى اسفل الدركات .
يبدو ان النائيني قد اصل للاستبداد بجهل الامة وها هو الشعب اليوم في العراق وعلى الرغم من فشل الاسلاميين في قيادة البلد وسرقاتهم واستبدادهم يعمل على انتخابهم مجددا بسبب جهل شديد وقع فيه بسطاء الناس وعوامهم .
ويقسم الجهل الى عدة اقسام منها : جهل ما ينسي هذا الانسان المسكين حريته الالهية ومساواته من ربه مع جميع الطواغيت والجبابرة وغاصبي حريته وحقوقه النوعية ويدعوه الى ان يصنع بنفسه طرق رقيته المشؤومة على عاتقه فيئن تحته ويضج ويعتبر العلامة النائيني الحرية هي اعظم المواهب الربانية والنعم الالهية واهم مقاصد الانبياء والاولياء وعلى الرغم من اعتراضي على كون الحرية هي اعظم مقاصد الانبياء فهم ، أي: الانبياء جاؤوا لاخراج الناس من استبداد وادخالهم في استبداد اخر الا ان تخريج النائيني لقضية الحرية بهذه الشاكلة وجعل الدين داعما للحريات امر لا باس به في اشاعتها واهميتها على الرغم من تعارض الدين مع الحريات وبشكل كبير جدا، والجهل الاخر الذي اشار اليه النائيني جهل ما يدعو هذا الانسان بالصورة والبهيمة بالسيرة الى بذل جميع ما يملك من القوى في احكام اساس رقيته واستعباده وعوضا عن ان يجد ويجتهد في سبيل خلاصه واستنقاذ اخوته بالدين والوطن من انياب تلك الاستعبادية الاسترقاقية وعوضا من ان يطلب حريته وسعادتهم تراه يريق دماءهم وينهب اموالهم ويهتك اعراضهم زاعما ان عبادة الظالمين وارتكاب اشنع انواع الظلم والفجور وقطع الطريق من متعلقات الشهامة والاريحية ولو استطعت ان تساله معترضا لما اجابك الا اني ما ارتكبت الذي ارتكبته الا خدمة لديني ووطني.وما اشبه اليوم بالبارحة يا نائيني فهاهم جلاوزة السلطان والحكام والمسؤولين يرتكبون اشنع وابشع الامور تحت مسميات واهية خدمة للدين والمذهب وهم يؤصلون لجهل واستبداد فظيعين وجهل اخر يدعو اخرين الى ارتكاب اشنع الامور باسم الدين وحبه وبعنوان الدولة وخدمتها مستغلين نصوصا دينية فيها من السماحية الشيء الكثير لافتعال العنف ، ثم يعدد النائيني نماذج في مختلف الديانات والفرق يعتبرها نتائج الجهالة وهي كثيرة وفي كل زمان ومكان: وما مسجودية الفراعنة الطواغيت ومعبودية البقر في الهند وتملك الامويين والعباسيين واخلافهم في الرقاب واتباع المسلمين كل ناعق وميلهم مع كل هوى وغفران البابوات ذنوب امتهم الخاطئة وجلوس اليهود منتظرين النبي الموعود واعتقاد الازليين والبهائيين في صاحبهم انه خالق العالم وفاعل لما يريد، وتبعية المسلمين لعبدة الظلمة في اخر الزمان وبقايا خوارج النهروان ... الى غير ذلك من الشنائع والفضايح الا نتيجة من نتائج الجهالة( ام الشرور والامراض) وكل بلاء وقع على راس امة او يقع من ابتداء العالم الى انقراضه الا وهو متولد من هذه الام الخبيثة وناشئ عن هذا الداء العياء واحصاء شمة منه يحتاج الى دفاتر وطوابير وخارج عن وضع هذه الرسالة) فنرى النائيني يناقش الجهالة وبكونها ام البلاء وسبب تسلط المستبدين على الناس ثم يتكلم كلام صريح جدا ورائع مناقشا من خلاله رجالات الدين الكذابين حيث اسماهم شعبة الاستبداد الديني حيث دعا النائيني الى محاربتها مجتمعيا ، والسؤال من اين ناتي بالوعي الحقيقي لمحاربتها حيث يعتبر النائيني ان علاج هذه الشعبة من اعسر الامور واصعبها وذلك لشدة رسوخها بالاذهان والقلوب اولا ولاعتبارها جزء نم اجزاء الدين ثانيا ، وعرفها على انها ارادات تحكمية لاغير أي ان غاية المتدينين ورجالات الدين التحكم بالمجتمعات يقول النائيني: وقد اظهرها المنسلكون في زي الرياسة الروحانية بعنوان الديانة وخدعوا الشعب الجهول لفرط جهالته وعدم خبرته بمقتضيات دينه بوجوب اطاعتهم وعرفت ايضا ان هذه الاطاعة والاتباع الاعمى حيث لم تستند الى حكم الهي معدودة في مراتب الشرك بالذات الاحدية بنص الاية (واتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح بن مريم) انتهى كلام النائيني والذي يتبين من خلاله ما يلي :
1- رجالات الدين اتخذوا من سطوة الدين الروحية مكانة لهم داخل الاذهان والقلوب لدى عامة الناس واعتبروا وجودهم جزء لا يتجزأ من الدين.
2- خدعوا الشعب بسبب جهل الناس وعدم خبرته بمقتضيات دينه لان الدين وحسب الاية التي اوردها النائيني يبين بصورة مباشرة بالضدية من اتباع رجال الدين او اطاعتهم.
3- حارب النائيني المنسلكون في زي الرياسة الروحانية بعنوان الديانة لغرض ارادات تحكمية كما اسماها وهي من اسوأ الامور التي يقع فيها شعب من الشعوب.
4- يحارب النائيني التاريخ الظلامي الذي حوى شخوصا سخيفة امثال معاوية بعنوانه الابرز المؤسس للاستبداد وعمرو بن العاص وغيرهم من امعات التاريخ .


وفي باب الاستبداد نذكر انموذجا بسيطا من نماذج عدة حكمت البلاد الاسلامية واسست لمنهجيات الاستبداد بالضد من الرؤى الفلسفية والفلاسفة . حيث نذكر عهد المرابطين في الاندلس "483 -540هــ" حيث دشنوا كتبهم باحراق كتب ابن حزم الاندلسي وكتاب احياء علوم الدين للغزالي بمرسوم اصدره ثالث امراءهم تاشفين بن علي بن يوسف سنة 538هــ وجاء في المرسوم " واعلموا ، رحمكم الله، ان مدار الفتيا ومجرى الاحكام والشورى في الحضر والبدو على ما اتفق عليه السلف الصالح ، رحمهم الله، من الاقتصار على مذهب امام الهجرة ابي عبد الله مالك بن أنس رضي الله عنه، فلا عدول لقاض ولا مفت عن مذهبه، ولا يأخذ في تحليل او تحريم، الا به ، ومن حاد عن رايه بفتواه ومال من الائمة الى سواه ، فقد ركب رأسه واتبه هواه، ومتى عثرتم على كتاب بدعة او صاحب بدعة فأياكم واياه، وخاصة وفقكم الله كتب ابي حامد الغزالي، فليتبع اثرها وليقطع بالحرق المتتابع خبرها ويبحث عليها وتغلظ الايمان على من يتهم بكتمانها " ومن جملة من احرقت كتبهم ابن برجان "غزالي الاندلس" حيث عذبه علي بن يوسف واجريت له محاكمة فارق على اثرها الحياة ، وابن باجة كان فيلسوفا في الخفاء يكتب ويقرأ . اما الموحدون الذين سيطروا على الاندلس سنة 540 هــ ردوا الاعتبار للغزالي عبر نشر كتابه" الاحياء" ومن جملة ما فعلوه اطلقوا حرية نسبية لممثلي المذاهب الاخرى ، وقرر الخليفة يعقوب الملقب بالمنصور ان يحمل الناس بالقوة على الظاهر من القران والحديث تطبيقا لمذهب ابن حزمن الظاهري وعمد الى تحكيم لغة السيف في المخالفين واحرقت في عصره الكتب ويقول المراكشي" لقد شهدت منها وانا يومئذ بفاس يؤتى منها بالاحمال ، فتوضع ويطلق فيها النار ، وتقدم الى الناس فيترك الاشتغال بعلم الرأي والخوف في شيء منه ، وتوعد على ذلك بالعقوبة الشديدة" هذا ما عبر عنه عبد الواحد المراكشي.
واستطاع ابن رشد ان يحقق بعض الانفتاح في الفلسفة بفضل انفتاح الموحدين الجزئي خصوصا في عهد الخليفة ابي يعقوب وابنه قبل ان يقوم المنصور بتعقب كتب الفلسفة واحراقها وملاحقة المشتغلين بها فيما عرف بنكبة ابن رشد.
ملحوظتان:
1- الوعي بالاستبداد وضرورة تاريخية ومجتمعية حتمية لضمان عدم تكرار ماسي الماضي ، النائيني للعلم قد تراجع عن ارائه التنويرية عند تصديه للمرجعية بسبب انسياقه خلف العوام وتماهيه معهم وهذا هو ديدن اغلب مراجع الشيعة .
2- تبقى رسالة تنبيه الامة وتنزيه الملة من الرسائل الهامة التي احدثت وعيا لدى مثقفي الشيعة بضرورة التصدي لرجال الدين المستبدين ورجال السياسة المستبدين وبتنوع حلقات الرسالة ودعوات الميرزا النائيني اعتبر الرسالة وثيقة تاريخية هامة.














الوعي برسالة النائيني

ومن القوى الملعونة التي دعا النائيني لمحاربتها والتي تؤسس للاستبداد هو ما اسماه (نفوذ السلطان) في المملكة فهذه القوة من اهم المقدمات لاستعباد رقاب الامة ، يقول النائيني "ان رسوخ معبودية السلطان في جذور الامة وعروقها هو ما جعل حتى المنسلكين في زي اهل العلم، فضلا عن العوام ومع العلم بقيام الضرورة من الدين الاسلامي على حرمة اعانة طواغيت الامة في فاعلية ما يشاء والحاكمية بما يريد يزينون للناس ويحبذون لهم مشاركتهم في هذه الاعانة ومع هذا كله فهم يظهرون لهم انه دين او انه من الدين فيقدمون على هذه الوصمة الشائنة في ساحة الدين الاسلامس ويحملون هؤلاء على ان يبذلوا جميع ما في ايديهم في سبيل هذه العبادة الصنمية من حيث لا يشعرون" وهذا الكلام ينطبق تماما على ما يحصل اليوم في العراق فرجالات السياسة هم المتصدين تحت يافطة وعباءة الدين للحكم في هذا البلد ، والمشكلة ان المنسلكين في زي اهل العلم كما يسميهم اعانوا هؤلاء الطواغيت على طغيانهم ، ويفجر النائيني رايا واصفا من خلاله المتصدين للحكم " ان تقريرهم كون نوعيات المملكة تابعة لدرجات هذه الرذيلة الخبيثة هو ما ادى الى ان يصبح كل رذيل ساقط بكل معنى الكلمة مالكا زمام مهام المملكة ورقاب الامة ، ومنتزعا بكمال القوة والشوكة من دون أي تعب واستحقاق ومالكية ، كا مل تحت يد هؤلاء الارقاء والاذلاء " وليته يقنع بهذه واشباهها وانى لنا بهذا فهو يبيع دخل المملكة ومخرجها وشعب ثروتها وعمرانها وجميع جهات حفظ استقلالها وكل مقومات استقلال المسلمين معها باقل تملق وتزلف ومذلك الا انه عار عن العملية والشعور مسلوب الغيرة ازاء وطنه جاهل بالواجبات التي تفرضها عليه الوطنية وكلام النائيني واضح وصريح في كيفية تعاون المنسلكين تحت مظلة العلم كما يسميهم مع الطواغيت والمجرمين واصفا اياهم بهذه الاوصاف ومعتبرا ان نتيجة عملهم هذا هو تسلط الساقط والرذيل لحكم الامة وها هي امتنا اليوم تعاني نتيجة سكوت الطبقة المثقفة واهل العلم عن اجرام السياسيين والطواغيت الذين اساؤوا للامة معتبرا ان هذه المجاميع الساقطة الذين لا يألون جهدا في ان يتعالوا ويتقربوا الى السلطان وولاة الامور ومراجع الحكومات بعنوان انهم من محبي الدولة كما يشير النائيني الى القوة الرابعة الملعونة كما يسميها التي تشتغل على القاء الخلاف فيما بين الملة وتفريق كلمة الامة وهذه القوة وان كانت مستندة الى القوة الجاهلة وفعلتها الخارجية المبنية على تلك الشعبة الاستبدادية الدينية ومعبودية السلطان " واخر ما ينشأ من اعمال القوى الاستبدادية الاستعبادية ونبذ جذور العلم والمعرفة من المملكة واعطاء النفوذ لمعبودية السلطان وغيرها من القوى الملعونة وشدة المواظبة على المنع من الاجتماعات وسائر ما هو موجب لحياة الملة وتيقظ الامة هو وقوع كل هاتيك القوى النوعية في مخالب الاجانب حتى تنتهي المسالة الى حالة تخافون ان يتخطفكم الناس الاجانب" ويذكر القوة الخامسة المهمة من القوى الملعونة في اشاعة الاستبداد وهي كما يسميها (قوة الارهاب والتخويف والتعذيب والتنكيل وهذه ماخوذة من سيرة فراعنة السلف)وطواغيت الامم مع دعاة الحرية والموهبة الالهية بانواع التعذيبات النازلة على تلك الانوار الطيبة من القتل والاسر والتنكيل والحبس في المضائق ودس السموم وهتلك الاعراض ونهب الاموال واعمال هؤلاء القساة كما يسميهم النائيني الطغاة الناشئة عن تشفيهم من اولئك الاشراف والامجاد اولا وعن طمعهم في قلع وقمع شجرة الاباء والحرية لئلا تتسرى للعموم ثانيا، وعن غرض تخويف الامة لتمكنهم من اسرها ثالثا ودرجات هذه الاعمال مختلفة ايضا باختلاف مراتب القسوة والانسلاخ من الفطرة الانسانية اما القوة السادسة فهي ارتكاز رذيلة الاستبداد والاستعباد في قلوب الاكابر وفطرة الاشراف وجبلة الاقوياء على اختلاف طبقاتهم وانتشار التزوير والمعاملات والتحميلات الناشئة عن الارادات الشهوانية والتحكمات النفسية انتشارا هائلا ، الى حد اصبحت كانها طبيعية فيهم لازمة لهم صار نوع الاقوياء في المملكة منهم بواسطة منافاة العدالة لاعراضهم وجهلهم بان حفظ دينهم وشرف استقلالهم متوقف عليها . لقد قامت الشعبة الاستبدادية الدينية باسم حفظ الدين وتقدمت عبدة السلطان باسم حب الدولة وشهر كل من سائر اولئك الانذال سلاحه وحملوا حملة كبيرة على هذا الركن الركين كما يقول النائيني في رسالته . اما القوة السابعة من تلك القوى الملعونة اغتصاب القوى الحافظة للملة من المالية والعسكرية وغيرها وصرفها في القضاء على نفس الملة وروحها,,,, وهذا ما نقع فيه اليوم من قبل سياسيي الصدفة فالمال والجيش اليوم للاسف تصرف به المالكي على سبيل المثال في ضرب الدولة وسرقتها وليس في حفظ النظام وروحه بل في قتل الناس وتمزيقهم اشتاتا بسبب سطوة السلطة لديه . والملاحظ للنقاط المثارة من قبل النائيني في سالته يجد الاشارات الواضحة منه لنقد المستبدين والقوى المستخدمة من قبلهم لترسيخ الاستبداد فلذلك نرى ان ارتكاز رذيلة الاستبداد في قلوب الاكابر كما يسميهم والاقوياء فهؤلاء يعملوا على ترسيخ مكانتهم الفارغة بانتشار التزوير والارادات السيئة والتي تؤدي الى تسلط واستبداد كبيرين داخل المجتمع وهذا يؤدي الى سيطرة اكبر من قبل رجال السياسة في المجتمع.
كما ان اشاراته الواضحة لما يسميه (الشعبة الاستبدادية الدينية ) ومحاولاتهم الناجحة مع المجتمعات الفاشلة للسيطرة من خلال استغلال المكانة الرمزية لرجل الدين داخل المجتمع تسهم وبشكل كبير ومباشر في سيطرة المرجعيات الدينية مشكلة مع السياسيين جسدا كبيرا من الاستبداد والفساد ومن خلال اشاعة هذه المفاهيم تنتفي العدالة وما يسميهم النائيني عبد السلطان الذين يستبدون باسم حب الدولة والرؤى الكفيلة لاستبدادهم وهم انذال شكلوا شعبتهم السيئة .
ملحوظتان:
1- رسالة النائيني يجب ان تدرس في المدارس كي تحدث وعيا حقيقيا في مفهوم الاستبداد داخل المجتمع وفي الجامعات كذلك.
2- النصوص التي ذكرناها ضمن هذا المبحث تشكل رؤية مجتمعية يجب ان تكون لدى المثقف ارضية رصينة لهوية حضارية حديثة ينطلق من خلالها الكاتب والمثقف للترويج لثقافته المجتمعية عبر وسائل الاتصال العولمية .



#ياسر_جاسم_قاسم (هاشتاغ)       Yaser_Jasem_Qasem#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوعي عبر الفن -ب- دفاعا عن التنوير الكتاب الثاني من سلسلة ا ...
- دفاعا عن التنوير .. ح 9 الوعي بقضاايا الانسان عبر الفن أ من ...
- دفاعا عن التنوير . ح 8، الوعي باللامساواة ب من سلسلة الوعي ا ...
- دفاعا عن التنوير ح 7 . من سلسلة الوعي المجتمعي - الكتاب الثا ...
- دفاعا عن التنوير ح 6 ، الوعي بالتنوير ب ، من سلسلة الوعي الم ...
- دفاعا عن التنوير ... ح 5 الوعي بالتنوير : من سلسلة الوعي الم ...
- دفاعا عن التنوير -ح4، الوعي بالعلوم الانسانية ب من سلسلة الو ...
- الوعي بالعلوم الانسانية أ - ح3 من دفاعا عن التنوير ،الكتاب ا ...
- هوبزبوم والتاريخ ج4
- دفاعا عن التنوير - ح 2 - الخطاب والنص وتأثيراته داخل المجتمع ...
- دفاعا عن التنوير من سلسلة الوعي المجتمعي - الكتاب الثاني ، ح ...
- شارع الفراهيدي قيمةعلائقية وخطاب معرفي متجدد
- هوبزبوم والتاريخ ج3
- انسنة الاشياء في رباعيات شيئية ... للشاعر محمد صالح عبد الرض ...
- حوار مع الدكتور رفعت السنجري احد الاسماء العلمية البارزة في ...
- الثقافة العربية ..تعدد الاشكاليات وندرة المساءليات ........
- بعض من سمات الدولة المدنية
- العلاقة المحورية بين العلوم الانسانية والعلوم التطبيقية ح2
- العلاقة المحورية بين العلوم الانسانية والعلوم التطبيقية ح1
- المنعكسات الشرطية وعلاقتها بالادب والفن .... في ضوء فكر نوري ...


المزيد.....




- شاهد.. ابرز عناوين بانوراما انجازات الثورة الاسلامية
- انجازات الثورة الاسلامية في الذكرى الـ44- الجزء الاول
- انجازات الثورة الاسلامية في الذكرى الـ44- الجزء الثاني
- قائد الجيش الايراني: الثورة الإسلامية اليوم تواجه عداء القوى ...
- وزير أوقاف سوريا يبحث مع شيخ الأزهر في القاهرة تعاون المؤسست ...
- المعماري المصري عبد الواحد الوكيل: المساجد هي روح العمارة ال ...
- الاحتلال يرفض طلب الأردن بشأن المسجد الاقصى
- الثورة الإسلامية والنهضة الصناعية
- مظاهرات إيران: خامنئي يصدر عفوا عن -عشرات آلاف- السجناء عشية ...
- عاجل | المرشد الأعلى الإيراني يعفو عن عشرات آلاف المتهمين وا ...


المزيد.....

- تكوين وبنية الحقل الديني حسب بيير بورديو / زهير الخويلدي
- الجماهير تغزو عالم الخلود / سيد القمني
- المندائية آخر الأديان المعرفية / سنان نافل والي - أسعد داخل نجارة
- كتاب ( عن حرب الرّدّة ) / أحمد صبحى منصور
- فلسفة الوجود المصرية / سيد القمني
- رب الثورة: أوزيريس وعقيدة الخلود في مصر القديمة / سيد القمني
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الأخير - كشكول قرآني / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني عشر - الناسخ والمنسوخ وال ... / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل العاشر - قصص القرآن / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثالث - الأخطاء العلمية / كامل النجار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ياسر جاسم قاسم - دفاعا عن التنوير ح 9 - الوعي بالاستبداد ... ورسالة النائيني من سلسلة الوعي المجتمعي ، الكتاب الثاني