أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياسر جاسم قاسم - انسنة الاشياء في رباعيات شيئية ... للشاعر محمد صالح عبد الرضا















المزيد.....

انسنة الاشياء في رباعيات شيئية ... للشاعر محمد صالح عبد الرضا


ياسر جاسم قاسم
(Yaser Jasem Qasem)


الحوار المتمدن-العدد: 7314 - 2022 / 7 / 19 - 23:49
المحور: الادب والفن
    


تكاد تكون مجموعة الشاعر الاديب محمد صالح عبد الرضا "الارجوحة الفارغة" مجموعة متفردة في بابها ، حيث يعمل الشاعر ضمن عوالم الاشياء ، ولكنه يستنطقها استنطاقا فعالا فيجعل الاشياء تتكلم ، ويجعلها تتكلم ضمن رؤية فكرية فلسفية ، فالمجموعة تقوم وفق مبدأ "انسنة الاشياء" وهذا في حد ذاته مبدأ فلسفيا يعمل على جعل الاشياء تتحدث بماهياتها ، وسأقسم المجموعة الى عدة محاور تتناول الجانب الفكري الفلسفي واضع الاشياء المتحدثة تحتها وكيف تناولها الشاعر :
• المحور الفكري التنويري/
وفيه تناول الشاعر عدة اشياء وجعلها تتحدث حول هذا الموضوع ، ففي قصيدة ورقة نجد "الورقة" تتحدث عن مفهوم " الكتابة" والكتابة هي الحياة بلغة الفلاسفة ،بل هي نهضة البشرية والفكر يتأتى والفلسفة من خلالها ..
غرام يميل الكتابة دوما اليهم
حتى ولو ببلاغة عليلة او جنون
فالورقة يسطر الجنون عليها رؤيته ، والجنون هو الفلسفة في ذاتها ، والبلاغة تكون عبر الكتابة والكتابة هي النص بحد ذاته ، والنص يقود الى الخطاب فلن يتكون الخطاب الا عبر الكتابة والشاعر يجد عبر "الورقة" معنى الخطاب ،فالخطاب يأتي عبر النص والنص لن يكون الا بورقة تتحدث عن نفسها، كذلك نجده في قصيدة "قلم" حيث يجسد القلم الكتابة ويعبر عن النص ولكن هذه المرة النص عبر الاغنية "القصيدة" التي تجسد معاني الجمال الانساني عبر خطاب الجمال
سأكتب كل اغاني الحياة
سأملأ صفحاتهم
الى الشاعر اصوب نظري
وهو ينام على سطوح القصيدة
وعندما يذكر الشاعر "الورقة" و"القلم" يأتي في ص 66 من المجموعة ليذكر "حبر" فالخطاب لن يتأتى الا بحبر يجسده

متى ينبثق الحرف المعنى بسكون
الطخ الورق المجنون
فتفجؤني افكار التنويريين
واكون جديرا بالقراءة والتأويل
وهنا يفجر النص مظهرا من خلاله وبشكل لا لبس فيه دعوة للتنوير ، دعوة لقراة التراث قراءة تنويرية واخذ المفيد منه ، دعوة للتأويل الذي استخدمه المعتزلة والقرامطة فيما سبق ، فمن دونه لن يكون هنالك تنوير ، فالاخذ بظاهر النص هو دعوة للاشكاليات المتعاقبة على صنع خطابا يسفر عن احقاد لا تنتهي . اننا امام دعوة للقراءة ومزجها بالتاويل كي نصنع جيلا قادرا على التفكير والتنوير حيث يطلق المعنى عبر اللغة بتزواوج فكري فلسفي كبير ، ففي هذا النص تلخيص لدعوة تنويرية كبرى يحملها الشاعر عبر انعطافاته الفكرية .والقراءة والتاويل لا تقف عند ما يخطه الحبر فحسب بل تتعداه الى "فنجان"
في قاعي مستقبل كاذب
من خطا في القراءة والتأويل
فقد يكون التأويل كاذبا يؤدي الى مشاكل فكرية جمة هذا ما يحذر منه الشاعر عبر مثاباته.
والحبر ينتج "كتاب" فيقول الكتاب عن نفسه متحدثا
تتأبطني ظنون العشاق
بريقها مشتمل عباءة الافكار
هكذا انا المبدعون أصدقائي
فالكتاب مع "المبدعين " يكون صديقا لانهم يعبرون عن ابداعاتهم من خلاله


وفي قصيدة كهف "الواردة في ص 33" يجسد الشاعر "الميثولوجيا الدينية "والاسطورة الواردة عبر قصة اهل الكهف ويضمنها نصا دينيا ولكن هذه المرة يتحدث عن اسطورته
عندي اطول نومة في التاريخ
وكلب" باسط ذراعيه بالوصيد"
والنص ضمنه الشاعر في قصيدته باعتباره خطابا دينيا وظفه للتعبير عن الاسطورة المتضمنها النص فالكهف تحدث عن اسطورته .
اما في قصيدة "مسجد" ص41 ،فالصلاة والدعاء ليس مطلبا دينيا يعبر عنه المسجد بل مطلبا اصلاحيا وفيه لمسة تصوف كبيرة تتحدث عن نقاء القلوب وسريرتها التي هي اهم من مظاهر الانسان ومفاداته
عندي المعتصمون بحبل الله قلائل
وصلاة الغفران لذنوب الامس
ودعاء اصلاح العباد والبلاد
الانقى قلبا منهم أنقى ثوبا وقلبا وسريرة
ففي القصيدة دعوة للاصلاح الديني عبر المسجد وان يكون منبره منبر توعية واصلاح لا منبر تجهيل كما يحصل اليوم، اما رؤية التصوف فتتجلى في نقاء القلب والسريرة ، والقلب مصدر الحب والتفاني ،فالحب يخرجه الشاعر عبد الرضا من أتون المسجد ويدخله الى المجتمع برؤية صوفية تتجلى .
وفي المجال الفكري الاخلاقي نقف امام قصيدة "حجر" الواردة ص 43 ففيها رؤية اخلاقية
يرمون بي الشجر العالي
يجدوني في قيعان الانهر
في نهاية نيران الازمنة
او عظام البشر او غيرهم
فالشجر العالي، فيه اشارة الى ان الناجحين يرمون بالحجر ويحاول اعداءهم تسقيطهم الا انهم كلما يرمون بتشويه فهم يبقون في الاعالي ، واستخدامه لكمات من قبيل "عالي،قيعان، نهاية، ازمنة" كلها تدلل على ظروف زمانية ومكانية ، وبالتالي هو يزاوج بين روح الزمان والمكان في افكاره الشعرية وهو هنا يجسد عالما رمزيا شعريا يتوه فيه الانسان بين الاخلاق والزهد حيث يذكر البشر بنهايته المأساوية الحتمية" عظام البشر"
وفي المجال الاخلاقي ذاته نجد في قصيدة "اناء " هذه الجوانب الاخلاقية عندما يعبر عن المثل"الاناء بالذي فيه ينضح" شعرا:

بالذي في فؤادي انضح
ومرا يكون مائي لذوي البسمات الكاذبة
افيض للشاهقة نفوسهم علا
تلك سجاياي يا صاحبي
فذوي النفوس المريضة لا ينحني لهم شاعرنا بل يفيض عشقا للعالية نفوسهم ..


كما نجد في قصيدة "قران" ان الشاعر يتحدث عن وجهة النظر الدينية الى منظور نهاية الخلق فهو يورد كلمات " الانكسار، السعير، الصيحة، ميكائيل، الموت، الفناء، وهكذا ، فالاسطورة الدينية عبر النص تؤكد ان ملكا كبيرا يدعى ميكائيل يصيح في الخلق فيفنيهم بصيحته
كل الذين قرأوا اياتي يحلمون بالجنة
ينكسرون للسعير
ويسمعون صيحة ميكائيل في الحلم
كأن موتا شاملا ينذرهم بالفناء
فالجنة والنار، وميكائيل والسعير والصيحة كلها مفاهيم اسطورية دينية يتحدث بها الدين كي يسيطر من خلالها على الناس من خلال الاسطورة وديانة الخوف.
وفي قصيدة "قبر " ص 77 يجسد الشاعر مرة اخرى الاسطورة الدينية المتمثلة بالخروج من القبور ليوم القيامة حيث صيحة اسرافيل .. فميكائيل حسب الاسطورة في القصيدة السابقة يميت الناس بصيحته واسرافيل يوقظهم بصيحته ..
النائم عندي ينتظر صيحة اسرافيل
ينتظر اعادة التكوين من رميمه
ينسى اياما طوالا بانتظار المنشور
لكنما كتابه في عنقه
ونجد في قصيدة"صنم" تجسيد من لدن الشاعر ودعوة الى عدم عبادة الاشخاص والاشياء ،فعبادة الاشخاص والخطوط الحمراء هي دعوة للصنمية وهذا ما يقف بالضد منه الشاعر ..
تأملوا عطاياي الكاذبة
خدعتهم في خبالاتهم الظلماء
انا المغطى بالتوبة والدعاء الثقيل
ومتى اهوي على وجهي يدركون اني صنم
فاصحاب الخطوط الحمراء يهوون دائما ودائما ما يقعون في فخاخهم التي نصبوها لغيرهم ، فالشاعر يدعو الى عدم عبادة احد وتعظيمه ، ولنا فيما نعيش واقعا مرا ، كم من صنم عبد اليوم من سياسيين ورجال دين ، وعندما هوى ذلك الصنم ووقع في نفس شراكه التي نصبها للناس ارتد اصحابه على اعقابهم عندما هوى صنمهم وتلاشى مجده السراب . فهؤلاء الصنميون يمارسون الخداع بفنونه ويجسدونه بخبال ويغطون انفسهم بواعز ديني ثقيل كي لا يكشفون للسذج الا انهم مفضوحون.
• ثنائية الموت والحياة :
وفي قصيدة "تراب" الواردة ص46 نجد هذا المعنى الفكري "ثنائية الموت والحياة" "يحرثوني لكي تغفو في داخلي اللحود" حيث معنى الموت ،والحرث فيه معنى الحياة ايضا" يحرثوني لكي تنبت الازهار" ،حيث معنى الحياة ففي التراب يتجسد الموت والحياة سوية ، وهذه الثنائية الفلسفية جسدها الشاعر عبر هذه الرؤية .
وفي قصيدة "ارض" الواردة ص47 يجسد الشاعر ثنائية الموت والحياة
تولد في وجعي جذور الشجر والانسان
واشرب نبيذ الموتى والاحياء

وهذه كناية عن ان الارض تحمل المواليد والموتى ، وتحمل في بطنها الولادة"الحياة" والموتى يرجعون اليها. ويبدو ان للموت سيطرته على وجدان الشاعر وهذا ما ابرزه عندما أنسن الدمع في قصيدته "دمع"
ايقظ كل الذكريات الحزينة
في ملكوت الراحلين الاحبة
أتعثر في الخدين
ولايشربني سوى الثكالى
فالراحلين .. الثكالى .. الحزن.. كلها تدلل على الموت.
• محور الحب والجمال والطبيعة :
ففي قصيدة "لافتة" نجد هذا المعنى حين تتحدث اللافتة عن نفسها بحب الوطن:
اكتبوا ما تودون الاعلان عنه
اني اعلن حقيقة الوطن محفوفة بالحب
وطني لايسير معافى الا بالحب
ولم يساورني ظني ان اهرب من نفسي
ففي هذه القصيدة يستخدم كلمات "الحب" "تود" حيث معانيه المتجسدة في الوطن.
وفي قصيدة "حرير" ص58 من المجموعة يتحدث الحرير عن نفسه عندما يكون فراشا للسعادة وعندما يتجسد الجمال في شيئياته وعندما تكون له اذانا ليسمع صوت العناق ، عناق المحبين والعشاق على شيئياته ...
ربما اكون فراش سعادة
يقولون اني كخدود الجميلات
تلبسني في الليالي الوسادة
واسمع صوت العناق
ليس الحرير فقد يرمز للحب في رؤيته بل كذلك"النقال" حيث يحول محمد صالح التكنولوجيا شيئا للحب والجمال
يدعوني للقاء تفاحتي الحبيبة
كأنه يرن في قلبي
يحمل لي بشارة القبل
تمتمة على شفتيه تبوح بالشوق
ف" اللقاء، الحبيبة، قلبي، بشارة، القبل، شفتيه، البوح، الشوق" كلها رموز كلمات تدلل على الحب والياته الجمالية واشتقاقاته الروحية
• العلاقة العلمية والانسانية ..
تجلت في عدة قصائد منها .. بطارية ص108
حيث تتحدث البطارية عن نفسها ودورها التكنولوجي ضمن رؤى انسانية
وفي قصيدة مختبر ص 132 يتحدث العلم مطمئنا كبار السن ...
وقبل النتيجة أسمع دقات قلوبهم
أقول لهم اصبروا قليلا ...
وتتواشج العلاقة حتى يضحى الزمن ضائع في ظل هيمنة التكنولوجيا ...
حين انتقلت الى النقال فرغت ايديهم مني
غرق العقربان في بحر النسيان
فهكذا ضاع الزمن في ظل مهيمنات التكنولوجيا ..
وتتعدد الاشياء وتتمرأى كثيرا فيؤنسن المراة مثلا ص49 من المجموعة
يقضون امامي يمشطون شعورهم
باحثين على شكل يروق لهم
باحثين عن اناقة وطلعة جمال
وهذه الانسنة بالذات تذكرنا بقصة "سنووايت والاقزام السبعة" حيث كانت امراة ابيها تنظر الى المراة وتسالها عن اجمل امراة في العالم وتجيبها المراة ,, فانسنة الاشياء مستخدمة في الكثير من الروايات والقصص العالمية وهاهو الشاعر محمد صالح يستخدمها بدقة متناهية مستنطقا الاشياء ومتسائلا معها ...
كذلك لا ننسى ان هذه الاشياء متناغمة مع بعضها كثيرا ، ومتوائمة حد التلاقح في مجالاتها الفكرية التي تجعل منها ذات رؤية انسيابية في انسنة الاشياء حد التواشج الفكري والمعطى المعرفي الذي نشأت عنه وأولته ضمن مبتغاها ... ان الشاعر محمد صالح استخدم كذلك هندسة بينية للاشياء المنتقاة فجعلها ضمن بنية واضحة المعالم ،ومتسلسلة الدلالات .. فالحبر والكتاب والورقة والمكتبة كلها تاتي ضمن نفس السياقات وتبنى ضمن نفس الماهيات وتكون ضمن نفس الاحالات الشيئية التي يتحدث عنها الشاعر وهي الرؤى الانسانية التي حولها اليها الشاعر .
ان الانسنة هذه ليست جديدة في الادب العالمي وفي الكثير من رواياته وضربنا مثلا رواية سنو وايت وغيرها كثير ، عندما يضفي الاديب شاعرا كان ام ساردا روحا انسانية على الاشياء ويجعلها تتحدث بقدرة البشر ، الا ان الاديب محمد صالح اضفى عليها روحا جديدة تمثلت بانها كانت اقرب لمكانه ولزمانه ولجنوبيته المتميزة ولافكاره المستنيرة ، كما انه جعلها اي : هذه الاشياء اقرب الى واقع معاش. (الموضوع منشور في مجلة آفاق ادبية العراقية )



#ياسر_جاسم_قاسم (هاشتاغ)       Yaser_Jasem_Qasem#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار مع الدكتور رفعت السنجري احد الاسماء العلمية البارزة في ...
- الثقافة العربية ..تعدد الاشكاليات وندرة المساءليات ........
- بعض من سمات الدولة المدنية
- العلاقة المحورية بين العلوم الانسانية والعلوم التطبيقية ح2
- العلاقة المحورية بين العلوم الانسانية والعلوم التطبيقية ح1
- المنعكسات الشرطية وعلاقتها بالادب والفن .... في ضوء فكر نوري ...
- المنعكسات الشرطية وعلاقتها بالادب والفن .... في ضوء فكر الدك ...
- المنعكسات الشرطية وعلاقتها بالادب والفن .... في ضوء فكر الدك ...
- هوبزباوم والتاريخ ج 2
- هوبزبوم والتاريخ ... جدل ومعرفة - الجزء الاول.
- ثقوب في الشاشة رواية المكان والانسان
- حوار نادر مع المؤرخ جواد علي مجادلات في الفكر والتأريخ والعل ...
- الدكتور كاظم حبيب والحركة القرمطية ، ح3 والاخيرة
- الدكتور كاظم حبيب والحركة القرمطية ، الحلقة الثانية
- الدكتور كاظم حبيب والحركة القرمطية .. الحلقة الاولى
- كاظم حبيب وغياب العدالة الاجتماعية دوليا
- الحلو الهارب الى مصيره ... لوحيد غانم
- التربية أس التنوير وأساسه ج 2
- الموارد البشرية في العراق ثروة مهدورة ..... مع مراجعة للتجرب ...
- ا بين طلبة فرنسا ١٩٦٨ وطلبة العراق & ...


المزيد.....




- أصالة نصري: السعودية حبة دواء السعادة!
- أحدها بطولة حمار.. تعرف على الأفلام المرشحة لأوسكار أفضل فيل ...
- فنان الشعب السوفيتي يوري ياشمِت يقدم مسرحية موسيقية في ستالي ...
- إيران.. جعفر بناهي أحد أشهر مخرجي الأفلام يبدأ إضرابا عن الط ...
- شاهد.. مهرجان فجر السينمائي يمتع جمهوره الايراني بحركة خاصة ...
- الطريق إلى الإسلام!
- فنانة مصرية مشهورة تثير الجدل حول ارتدائها ملابس عارية (فيدي ...
- أنقرة: اجتماعات للوفود الفنية من وزارات دفاع تركيا وروسيا وس ...
- الأديب العراقي عبد الستار البيضاني: الصحافة مقبرة الأدباء وأ ...
- مصر..الزميل خالد الرشد يوقع كتابه -رحلة في الذاكرة- بالجناح ...


المزيد.....

- رواية للفتيان الجوهرة المفقودة / طلال حسن عبد الرحمن
- كناس الكلام / كامل فرحان صالح
- مقالات الحوار المتمدن / ياسر جابر الجمَّال
- الشعر والدين : فاعلية الرمز الديني المقدس في الشعر العربي / كامل فرحان صالح
- (تنهيدة الكامل (مشى في أرضٍ لا زرع فيها / كامل فرحان صالح
- نجيب محفوظ وأحلام فترة النقاهة دراسة بين المؤثرات النفسية وا ... / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة (ب) / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة(ج) / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة(أ) / ياسر جابر الجمَّال
- يُوسُفِيّاتُ سَعْد الشّلَاه بَيْنَ الأدَبِ وَالأنثرُوبُولوجْ ... / أسماء غريب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ياسر جاسم قاسم - انسنة الاشياء في رباعيات شيئية ... للشاعر محمد صالح عبد الرضا